اغلاق

افراح النار والدم ..


يبدو أن افراح الأردنيين لا تكتمل بغير اطلاق العيارات النارية وارهاب الناس ، فرح بلون الدم والقتل والجراح التي تصيب الناس وتروعهم وتدمي قلوب أصحابها دون أن يرتكبوا ذنبا ...
جرمون مصابون بهوس النار والتمتع باطلاق العيارات النارية دون أدنى حياء او حساب او خوف من الله ..

ا اعلم كيف يختلط الفرح بالدم والقتل واطلاق الرصاص في ظاهرة تسكت عنها الدولة ، ويقبلها المجتمع

رغم الخسائر البشرية وسقوط ضحايا اطلاق العيارات النارية في المناسبات ، فلا بوادر أمل في أن يتعظ الناس وخاصة منهم " المعتوهين " الذين لا يبالون بأرواح الناس، وهم يعرفون أن الطلقات النارية التي تطلق من أسلحتهم تعود بقوة انطلاقها لتصيب البشر فتقتل من تقتل وتصيب من تصيب ..

اليوم وفي منطقة طبربور صادف واثناء مهرجان نصرة غزه ان يحتفل البعض بزميل او اخ لهم في فرح لم " يبخلوا عليه " باستخدام اسلحتهم الرشاشة والخفيفة والألعاب النارية في وقت تكتظ ساحة مؤسسة النقل العام في طبربور بألآف الناس الذين شاركوا في مهرجان نصرة غزه ..


4 اصابات بالاسلحة الرشاشة أصابت اجساد مواطنين هناك ، واصابة لفتاة في فخذها وهي جالسة في "فرندة المنزل " أصابت العظم واخترقته لتخترق ارضية الدار ..

محمد بكر الحراسيس ،ابن عمي، احتفلنا بتخرجه من الجامعة ليلة أول أمس كان أحد المصابين بطلقة كلاشنكوف اصابت يده اليسرى ونفذت منها الى اليد اليمنى حيث أستقرت بجانب العظم في يده ، وهذا لطف من الله ، حيث لم تصب الطلقة اي من الاوردة او الشرايين او الأعصاب او العظم فيما يقال أن الاصابات الأخرى كانت متوسطة واحداها بليغة في الظهر استقرت في العمود الفقري لشاب اخر يدرس في الجامعة ، شافاهم الله وعافاهم ..

الحمد لله على سلامة من اصيبوا ، والعار والخزي لكل من لازال مهووسا باطلاق النار وقتل البشر في كل مناسبة تجري ..

والعتب الكبير واللوم دوما يقع على الأجهزة الأمنية لعدم متابعتها وملاحقتها لتلك الظاهرة ووقف او التخفيف منها من أجل التخفيف من نتائجها المميتة والقاتلة ...



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات