اغلاق

تهديد ووعيد الوزير !!


حالة المد والجزر التي تمر بها وزارة التربية ممثله بوزيرها ونقابة المعلمين حتما ستفضي الى حوائط مغلقة لا يمكن فتح أية قنوات للتحاور من خلالها وللوصول الى حل مرضي للطرفين تحقق فيها بعض الطلبات المتواضعه للمعلمين أو ترحيلها لسنوات قادمه وبنسب معينه.

إذا كنا نتكلم عن الموارد المالية غير متوفرة فالأجدى بوزارة التربية والتعليم أن تقوم بتدريب كوادرها لدى المعاهد المتوفره لديها دون اللجوء الى دفع (( 8)) ملايين دينار لجهات تدريبة خارج إطار وزارة التربية والتعليم التي تملك الكثير من المؤهلات والخبرات المتقدمه التي تثري تدريب هذه الكوادر .

حالة التهديد والوعيد من قبل وزير التربية والتعليم للمعلمين غير مقبولة وهي أساليب عفى عليها الزمن في ظل متغيرات للحالة التربوية وبوجود نقابة تمثل (( المعلمين)) فعلى معالي الوزير الجلوس والتحاور مع النقابة للوصول الى أرضية مشتركة من التفاهمات وليس عملية (( لوي الأذرع )) التي لا تقدم ولا تؤخر فهذا التعنت والصلف لا يجدي نفعا .. وخاصة أن الخاسر الوحيد في العملية هم طلابنا مع بداية العام الجديد ,

حالة من التخبط التي يقودها الوزير والوصوفات التي ينعت بها المعلمين تدل على مدى الانسداد الأفقي لدى الوزير حينما يوصف بعض المعلمين بالشرفاء وهو ينعت الآخرين بما لا يليق من وصوفات خرقاء وتهديد ووعيد لا يؤدي الى سوى مزيد من الانغلاق في الأفق الذي يؤدي الى طرق لا يحمد عقباها ,,
إن وقوف مجلس النواب موقف المتفرج تجاه ما يجري دون مساءلة حقيقية للوزير أو حتى اللجوء الى سحب الثقة منه . طالما أنه غير قادر على حلحلة الأمور لشىء مخزي وهم النواب الذين تقع عليهم مسؤولية التدخل حينما تصل الى طريق مسدود تتأزم بها الأمور .
نحن في نهاية المطاف نأمل بأن يتم الاستجابة العادلة لمطالب المعلمين ولو بالحدود الدنيا لحفظ حقوق الجميع ومصالح أبنائنا الطلبة دون اللجوء الى مزيد من التصعيد من قبل الوزير بإطلاقه التصريحات النارية التي تزيد الأمور تعقيدا ,, فنحن بحاجة الى حكم العقلاء في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن مع حسبة عادلة للطرفيين ليس فيها رابح أو خاسر ..فالكل رابح حينما يربح الوطن . والكل خاسر حينما يخسر الوطن ونخسر معه مستقبل أبنائنا ,, وسلمكم الله وسلم الوطن ,



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات