اغلاق

"الكلاب في غزة"


نعم إنهم كلاب لا بل ان الكلاب افضل منهم .. اتحدث هنا عن اولئك الجواسيس الذين باعوا شرفهم وكرامتهم للعدو الاسرائيلي الذي هتك الاعراض واستياح المحرمات وقتل الاطفال والنساء بهمجية قذرة تخجل من اقترافها الحيوانات .. لقد صدمت من افعال اولئك الكلاب الذين اختاروا العيش في الوحل ورضوا بان يكونوا جواسيس لليهود يرشدونهم الى مواقع المقاومة ويؤشرون لهم على مكان تواجد الشرفاء .. فبئس الكلاب انتم وبئس الخنازير الذين لا يغارون على نسائهم واخواتهم وبناتهم ..

ان من يتجسس على اهله وبلده و وطنه لعدوه يفترض ان يلقن درسا قاسيا تكون فيه العبرة لغيره من السقط والدونيين الذين فقدوا الشرف والكرامة ..

ان مأساة اهلنا في غزة كشفت عن ضعف النسيج العربي والاسلامي وتعبر عن مرحلة من مراحل الانحطاط الاخلاقي الذي نعيشه كلنا شعوبا وحكاما .. لقد تداعت الامم علينا كتداعي الديوك على الدجاج صرنا هملا يعتلي ظهورنا زعران العالم حتى بعض النساء المترجلات لم يخجلن من ابداء رغبتهن في ( التبول ) علينا وقضاء حاجتهن فوق شواربنا ..

اصبحنا مطية لعابري السبيل ولا نجرؤ على فعل شيء سوى الاستقواء أنفسنا وعلى نسائنا ومضاجعتهن بالقوة .. هكذا هو حالنا كرامة مهدورة ومؤخرات ضخمة تستخدمها طائرات الانظمة المجرمة كبراميل انشطارية لنقتل بها النساء والاطفال من اجل الاحتفاظ بكراسيها الهشة .. فهؤلاء مثل كلاب غزة جواسيس يتجسسون علينا وعلى شعوبنا فبئس الكلاب هم وبئس الكلاب الذين يصفقون لهم .

ان من باع شرفه ودينه وضميره للعدو من اجل ان تحترق غزة لن يتوانى عن فعل ما هو اسوأ من ذلك ليبيع الوطن العربي بكامله من اجل لحظة متعة على شاطىء تل ابيب .. فغزة كشفت كل طوابق المتآمرين والمتخاذلين والمؤيدين للعدوان والداعمين والممولين له .. كل هؤلاء جواسيس ولا يختلفون عن جواسيس غزة .. فكلهم كلاب ولكن الاختلاف يكمن في حجم كل كلب ودوره في التجسس وتحويل مدارس غزة ومشافيها الى بحيرات من دم الاطفال والنساء الذين سيلعنون كل يد عربية واسلامية آثمة وقفت الى جانب اسرائيل وامريكا و الغرب الظالم ضد شعب من حقه ان يعيش بكرامة مثل بقية خلق الله ... ان كان جواسيس غزة يستحقون الاعدام فجواسيس الامة من حكام ومن لف لفيفهم يستحقون قبل ان يعدموا وتلقى جثثهم في المزابل لتأكلها القطط والفئران أن نجلسهم على قارعة طريق عام لنركلهم بارجلنا وندوسهم بنعالنا ونزيد وجوههم بشاعة وتقززا من بصاقنا .. على هؤلاء ان يدركوا جيدا ان العدو لا يحترم من يبيع شعبه ولا من يتجسس على وطنه فهو خائن في عرفه كما هو الحل في عرفنا .. وسيأتي اليوم الذي يتدحرج فيه كل هؤلاء الجواسيس وسيكشف العدو عن أسمائهم ومهمة كل واحد منهم .. عندها ستصبح قيمة اكبرهم وزنا واجزلهم أجرا لا تساوي جناح ذبابة وجدت نفسها حبيسة مرحاض امريكي او بالوعة صهيونية .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات