اغلاق

المهرجانات بالأردن


لقد كثرت المهرجانات داخل الأردن وأصبح المواطن يتخربط بأسمائها من كثرتها واغلبها عبارة عن لهو ومضيعه للوقت إلا ما رحم ربي من جوانب ثقافية وأدبية وشعرية وتراثية علما أن جميع هذه الفعاليات لا يكون الرواد لها ولا الذين يتابعونها أو يحضرونها ربع العدد حينما تكون فعالية لهيفاء وهبي أو نانسي عجرم ومع كل هذا يتم فرض المهرجان على اغلب الشعب المسكين والمنهك والغلبان بالدبسة وغصبا على الأغلبية الصامتة حتى وصل الأمر بعقد مهرجانات لا أخلاقية ولا إنسانية ومعارضة لجميع الأديان السماوية بدون ذكر أسماء تلك المهرجات وتتم بالعاصمة عمان عاصمة الأردنيين بل وفي حدائق أغلى إنسان على الأردنيين ألا وهي حدائق المرحوم الحسين وهذا بحد ذاته جريمة كبرى ان يتلوث اسم الحسين بهكذا مهرجانات لا تمت إلى الإنسانية والدين بشيء ولكن ليس غريب على المسؤولين الجدد لابسين القلائد وحالقين على الصفر وهدف هؤلاء عنوان اسمه لا يوجد عزيز على الأرض الأردنية ولا يوجد قامات بالأردن وأيضا بنظرهم لا يوجد رجالات بالأردن وبالتالي فهؤلاء الزمرة هم من يشجعون ويرحبون بهكذا مهرجانات خسيسة وواطية مثلهم

وفي بادرة غير مسبوقة من قبل دولة الرئيس عبدالله النسور ووزير الأوقاف الحالي ومدير أوقاف محافظة جرش استحدث مهرجان جرش معنا أحلى العام الماضي بحيث يتم دعوة علماء وشيوخ من أنحاء الوطن العربي لإلقاء المحاضرات والدروس الدينية إلى عموم الناس وكان المكان هو نفسه الذي يقام به حفلات المطربين والراقصين وكان إقبال أهالي جرش وعموم المواطنين داخل المملكة ملفت للنظر ومنقطع النظير وهؤلاء الزوار هم الأغلبية الصامتة من الشعب الذين وجدوا ضالتهم لسماع الدروس من قبل علماء الأمة كون هؤلاء العلماء ليسوا متطرفين بل هم وسطيين ولا ينتمون إلى أي حزب أو جماعة سواء الحديث على مفاهيم العبادة والتقرب إلى الله من خلال القران الكريم والأحاديث النبوية
والسؤال الملح الآن لماذا لم يتم عقد المهرجان هذا العام مع تعطش الناس لهكذا مهرجانات

وكان هذا الحدث هو الحدث الوحيد الذي يذكر لدولة عبدالله النسور بالنسبة لغالبية الناس ولو انه لسان حال الحكومة يقول ما لله فهو لله وما لقصير فهو لقصير وهذا بحد ذاته مخالف للشريعة الإسلامية كما يقول الفقهاء في الدين ولكن الناس كانت مرتاحة وقبلت الأمر على أساس المهرجانات الباقية لها روادها ونحن الأغلبية الصامتة لنا مهرجاننا بحيث أن جميع العلماء الأفاضل المحاضرين هم عبارة عن مفكرين إسلاميين وفقهاء في أصول الدين عامة وليس لهم أجندات مبيته يحاولون تمريرها من خلال محاضراتهم ودروسهم للعامة

والذي يظهر أن بعض السياسيين المزيفين لم يروق لهم هذا المهرجان الديني بالرغم من كثرة رواده وهذا أصبح يشكل إزعاج لهم لذلك العمل الآن جاري على إلغاء المهرجان الديني في جرش والاكتفاء بالمهرجانات الهابطة الخسيسة والتي هي بعيدة عن الشعب كل البعد وعن أخلاق الشعب ودين الشعب والعادات العربية الأصيلة

ومن هنا السؤال للحكومة والمسؤولين عامة إذا ما ارتكبتم حماقة وتم إلغاء مهرجان جرش الديني هل تريدون مهرجانات تشرف عليها القاعدة وداعش والنصرة ام ماذا تريدون طالما ان مهرجان جرش الديني يتم في وضح النهار وتحت إشراف الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية وليس فيه تطرف بل بالعكس تنوير ديني بالإسلام الوسطي المعتدل ولم احضر عالم واحد يلقي محاضرة وإلا ويدعو للأردن وملك الأردن وحكومة الأردن بل ويطلب من الحضور المحافظة على الدولة الأردنية والحفاظ على أمنها ومقدراتها بل والحفاظ على استقرار الدولة وترابط شعبه

إذن ماذا تريد الحكومة والمسؤولين أكثر من هذا

لذلك باسم الأغلبية الصامتة وباسم العدد الأكبر من الشعب نطلب من أصحاب القرار والشأن أن يبقى مهرجان جرش الديني جرش معنا أحلى





















تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات