اغلاق

إزدواجية المعايير ألأمريكية مع "داعش"


وأخيرا تدخلت أمريكا في العراق عندما رأت خطرا محدقا يحيط بالعراق ويهدد المصالح الأمريكية ووجودها على الأراضي العراقية فقد قرر الرئيس – اووباما – توجيه ضربات صاعقة الى التنظيم الارهابي (( داعش)) في العراق بحج إنسانية وهي فك الحصار عن أهل (( سنجار ))ومناطق أخرى ,

المعايير الأمريكية المزدوجة لا تنتهي في كل مناطق العالم فهي تلهث وراء مصالحها حتى لو أبيد العالم عن بكرة أبيه ولم تبقى الا أمريكا تتربع على هذه البسيطة ويبقى النفط غنيمتها ونبض سياساتها أينما وجد ,

((داعش )) الارهابية في سوريا او ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية ,, يتواجد في سوريا منذ سنوات ولم تقم أمريكا بتحريك ساكن لها رغم المناشدات من جهات عدة للتدخل الأمريكي في سوريا من أجل توجيه ضربات محددة لتنظيم – داعش – ومن وراءه النظام السوري الذي يفتك بشعبه أكثر من (( داعش )) فهما وجهان لعملة واحدة ..وأمريكا تراوغ وتراقب الوضع حتى يتم ابادة الشعب السوري وتشريده رغم إنقضاء سنوات من المعاناة والويلات . وأمريكا تبقى متفرجه ولا تقدم أية مساعدة بخصوص ذلك ولو كانت من النواحي الانسانية البحته ,

المعايير المزودوجة التي تتبعها أمريكا مخزية وعار على إنسانيتها وهي الدولة التي تدعي بأنها حريصة على مساعدة الشعوب حينما ترى أن مجازر ترتكب بحقها أينما وجدت ,,

على أمريكا أن تغير من سياساتها في سوريا وأن لا تبقى تقف موقف المراقب على ما يجري من قتل وتشريد من قبل – داعش – والنظام السوري لتتدخل ولو بشكل محدود حتى تنقذ ما تبقى من الشعب السوري ومن سوريا وإلا فإن إختلاف المعايير تجرد أمريكا من إنسانيتها لتبقى دولة لا تشغلها سوى مصالحها الضيقه . بينما شعوب الأرض تدفع ثمنا غاليا لأنظمة عميلة تم زراعتها في جسد الأمة لتفتك بشعوبها وتقتلهم وتشردهم وأمريكا صاحبة الديمقراطية والانسانية لا يرف لها جفنا الا إذا تم تهديد مصالحها النفطية فقط .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات