اغلاق

الصحافة الاردنية المأجورة ( أبواق الصدفة والخطأ )


في الاردن ثمة فوضى مؤطّرة سياسية ، تغتال ’كل يوم منظومة قيمية ستؤدي لاحقاً وفي الوقت القريب إلى انهيار وطن بأكملة ، والسلاح المتجمّد بمفهومنا والذي لا يحمل داخله سوى طلقات من النار تؤذي إنساناً حرّم الله قتله إلا بالحق ، وفي هذا المجال بالتحديد سأشبّه السلاح بالصحفي المأجور ، والبوق الذي يردد إلا ما رددت الببَّغاء تلعثماً وترفاً قد باع وطناً وإنسانا بأكمله ، وما أكثرهم من الرجال والنساء ، فكل يوم يخرج شيطاناً أو شيطانه ’يفسِّر إضراب المعلمين على أنه الجرم الوحيد الذي ’يقترف بحق الوطن ، ويجلس أكثرهم على باب مكاتب المسؤولين والتجار لشيك أو لمصلحة لا تتعدى المادّة حتى ’يدخلوا أبناءَهم المدارس الخاصة التي ترضي وتلبي اعترافاتهم كمأجورين بلغة مستعمر محتل ’تدعى الانجليزية أو فرنسية أو لغات أخرى عيباً منهم أن يعلموا أبناءهم لغة القرآن الكريم ليصبحوا الاكثر أخلاقاً وقيماً وفصاحة ؟! فلماذا كل هذا الكذب المقصود من ذلك الدافع لهذا المدفوع المأجور على المعلمين الذي نالت منهم مؤسسة الفساد وعلى مدار ما يزيد عن الستين عاماً جوعاً وحاجة وتهميش ، وقوانين من نوع النوع لتعهير وتجهيل كل الأجيال بداية من عطاء الكمبيوترات و’تجّاريه ... وصولاً الى صناعة قالب إعلامي كاذب من حديد ، ’يفسِّر ’كلَّ الفشل القائم للعملية التعليمية أنه من المعلّم ؟! ترى فلماذا لم يكن ذلك قبل عام 98 تحديداً ؟!!!!!!

الصحافة الاردنية ::: ’ترى ما الذي جعلها أمام المجتمع غير الواعي بالتأكيد - أداة جذب وانتباه وأهميّة ؟!

يعرف جيداً الانقياء والصادقون وأصحاب الشرف والمبادىء أن الصحافة هي مؤسسة أمنيّة كما اكثر مؤسسات المجتمع المدني أمنيّة أيضاً حتى الجامعات الرسمية وغيرها ، والترفيعات ، وعمداء الكليات ، ورئاسة الجامعات ، وتخضع للشللية والفئوية المقيتة التي كسّرت كل أعمدة الوطن المجتمعية ، وبالتالي لا ’بدَّ لهذه المؤسسات من أبواق تتحدث باسمها تجميلاً لواقع غير صحيح ، وأن الصحافة مجرّد فنتازيا يضحكون بها على اغبياء الوطن من المجتمع ، والحقيقة التي لا يقف عاقل أمامها ، وهي أن عامل الوطن الذي يقذف بالإذى عن الناس من تبعات هؤلاء ل هو الاكثر حضوراً وفائدة وقراءةً للمشهد الاردني بأكمله ؟ ! فلماذا نستمع ونقرأ لمهندسي الديكور الذي لا يتعدّى طموحهم الشهرة بأنه يَفهم ، وله منها مآرب أقصاها عبادة الصنم ، والقضية الثانية - الوقوف أمام التجار لاكتساب بعضاً من الهبات والاعطيات والشيكات ، ونقابتهم الغراء الامنية جراء ذلك توفر لهم ما يريدون من خدمات من الدرجة الاولى ورواتب خيالية ، والزمن يقلّبونه بدل من تكون السنة اثنا عَشر شهراً ’تصبح ستة عشر شهراً ؟؟!! ، ويتفوهون إثماً على من علّمهم الحرف ، وأعطاهم ما هم فيه وعليه من نِعَم يعيشونها رفاهية بمعزل عن مجتمعهم المسحوق والمبتلى بكل إدارة عمياء وقيادة فاسدة هما الاقرب من الشيطان والنار - وتذكّر أيها الصحفي أنك ستحاسب أمام الله ، ولن يسامحكم أحد كان ؛ لأن عملكم أقرب ما يكون للأمانة - فطبيعة عملكَ كاتب أو شاهد مثلك مثل الكاتب الذي يعمل أمام محكمة وبجانب سلطان- فماذا يخط قلمك أمام الجور الذي يعيشه الأردنيون جميعاً في كل المجالات _ فقد نحسبكم على حواشي الذين ’يشرّعون الرذيلة ، ويتقوّلون للحاكم ما يجانب الحقيقة وجميعهم والعياذ’ بالله في الدرك الاسفل من النار - وهؤلا نقول لهم :- ألا لعنة الله عليكم أحياءَ وميتين ... لأن كتابة وقول الحقيقة أمانة ، والوقوف بِحكم أنكم سلاح التشهير والاعلام أمام المسؤولين وغير ذلك من أبواب للتنفّع وللتسول خيانة وحرام ورياء ....



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات