اغلاق

إيران تنهي أزمتها العقائدية مع القرضاوي بمصالحة علنية في الدوحة


جراسا -


إثر الأزمة التي خلفتها تصريحات إيرانية تتهم فيها الداعية الاسلامي الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، بالتحريض ضد المذهب الشيعي وما نقلته وكالة انباء خاصة هناك (مهر) من اتهام القرضاوي لإيران بالسعي لتوظيف المذهب الشيعي لأطماع توسعية، فقد شهدت  الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لمؤسسة القدس – الذي يعقد حاليا في الدوحة - عناقاً حاراً بين القرضاوي، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، وولاياتي، الامر الذي أعتبره الطرفان موقفا انهى الازمة، سيما وأن وفدا إيرانيا رفيع المستوى توجه بالاعتذار للداعية الدكتور يوسف القرضاوي، حيث ضم الوفد كلاً من مستشار القائد الأعلى على أكبر ولايتي، ووزير الداخلية السابق على أكبر محتشمي، والمستشار الثقافي بالخارجية الإيرانية عباس خامة، والسفير الإيراني بالدوحة محمد طاهر رباني.

وأكد الوفد للقرضاوي على أن وكالة أنباء "مهر" - التي شنت مؤخرا هجوما عنيفا عليه - ليست وكالة رسمية تعبر عن إيران "ولا تستحق الرد".

وحث الوفد الإيراني، القرضاوي على إغلاق ملف الجدل المثار. أما الأخير فقد رد بتوجيه شكره للوفد، مؤكداً أن الملف لن يغلق قبل توقف المد الشيعي والكف عن سب الصحابة.

وردا على ملاحظة القرضاوي الأخيرة، شدد محتشمي على أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي يحترم الصحابة ويرفض التطاول عليهم امتداداً لنهج الخميني، وأضاف أن المراجع الإيرانية لم تصدر عنها إساءات تمس شخصية القرضاوي.
وذكرت مصادر متابعة أن العناق تم على مرأى ومسمع من قرابة ٣٠٠ شخصية من مختلف ألوان الطيف السياسي والديني والمذهبي، دعيت إلي حفل استقبال المؤتمر السادس لمؤسسة القدس بفندق بالدوحة، وبدت على وجوههم علامات الارتياح والبهجة.

وعقب العناق الحميم استمع القرضاوي لرسالة شكر شفوية من خامنئي أبلغها له ولايتي وجلسا متجاورين علي مائدة واحدة خلال حفل العشاء الذي أقيم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وقال ولايتي للقرضاوي: "أبلغكم تحيات مرشد الثورة الإسلامية ووافر شكره".

وتابع قائلاً: "عندما وصلت الدعوة منكم لحضور المؤتمر استشرت سماحته (خامنئي) فأمرني بأن أشارك في المؤتمر، ويسعدني أن أحضر هذا المؤتمر المهم تحت إشرافكم"، ووجه القرضاوي الشكر لولايتي بقوله: "نحن سعداء بمشاركتكم ونعتبر المؤتمر للأمة الإسلامية كلها عربها وعجمها، سنتها وشيعتها. وختم ولاياتي ملف الازمة المشار اليها بتأكيده للدكتور القرضاوي أن "من يربط الشيخ القرضاوي بالصهيونية هم أصابع الصهيونية نفسها".
وحث الوفد الإيراني، القرضاوي على إغلاق ملف الجدل المثار. أما الأخير فقد رد بتوجيه شكره للوفد، مؤكداً أن الملف لن يغلق قبل توقف المد الشيعي والكف عن سب الصحابة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات