اغلاق

أهالي قطاع غزة وقعوا على شهادات استشهادهم


الله على قاتل الأطفال والنساء والشيوخ والرجال العزل في قطاع غزة ، عبارة يرددها المواطن العربي ، وربما الأجنبي ، الذي لايملك وسيلة للدفاع عن أهل القطاع . سوى انه يتحسر وهو يشاهد المجازر والجرائم والاباده الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق قطاع غزة . فهؤلاء الذين يراقبون المشاهد الدموية المرتكبة في قطاع غزة . من قبل جيش العدو الصهيوني . لا اعتقد أن ضميرهم مات ، وان الدمع فقد من عيونهم ، أو أن قلوبهم لا تحزن

.من شدة هول المشاهد الإجرامية المخيفة . وان ما يقوم به جيش العدو الصهيوني ،لم يكن يتوقعه أي إنسان يملك كامل قواه العقلية .

في كل لحظة تنقل إلينا وسائل الإعلام المختلفة صورا فيها من الفظاعة والبشاعة ما يمكن تسميته بجرائم حرب . ويجب محاكمة الذين ارتكبوها . لان لا مبرر لها ، فالذي يطلق القنابل من المدفعية والصواريخ والقنابل من الطائرات والرصاص من مدافع الرشاشات والأسلحة الخفيفة . وبواسطتها يقتل الغزويون بدم بارد. بمباركة وبدعم من أصدقاء العدو الصهيوني . في سجل أحوالهم المدنية أن كنيتهم الإسلام . ولكن الإسلام منهم براء . يقتلون القتيل ويمشون في جنازته . يقدمون المساعدات الهزيلة لأهل الشهداء والجرحى . وللعدو يقدمون المال الوفير . يدعمون تحرير فلسطين . وهم في حقيقة الأمر يدعمون العدو من اجل تدمير فلسطين وقتل وتشريد شعبها. يدعون أنهم يجهزون غزوات وصمود شعب فلسطين ، وفي ارض الواقع يتعهدون في صد الضربات الفلسطينية . وتجهيز غزوات الأعداء.

لا يعلم داعمي العدو الصهيوني ،أن الذي يقتله عبر تغطيته لتكاليف على الحرب على قطاع غزة واستعمال العدو الأسلحة كافة ومنها المحرمة دوليا . أن الذي استشهد ، أو فقد جزءا من جسمه ، قد تحتاجه يوما في أمر ما ، قد يساعدك على تطور أبناءك ورقي بلدك. لم يعد العقل يتحمل ما يرى وهو يتابع لما يجري لأهل قطاع غزة. وذلك أمام سمع ومرأى وصمت العالم ، ومباركة ودعم وتأييد المواقف المتخاذلة من الأنظمة سواء أكانت عربية أم أجنبية . لقيامه بتنفيذ هذه المجازر الإرهابية. ومشاركته بتنفيذها ، ودوافعهم التي هبوا من اجلها للاصطفاف ، إلى جانب العدو الصهيوني . ومن هو المستفيد من وراء تلك الحرب .

سيأتي يوم تتكشف فيه الحقائق والأهداف من يقف وراء هذا الاصطفاف ، وسينالون الذين تآمروا على أهل قطاع غزة ممن يمشون في جنازات الشهداء ويبكون على الجرحى ، من الله عز وجل الجزاء العادل .وحجم جرائم الاباده الجماعية التي يتعرض لها شعب قطاع غزة ستبقى نيران الغضب مشتعلة في نفوسهم .

والقاتل معروف أما المتورطون من المتواطئون فما زالوا مختبئون كالجرذان ، وسوف ينكشف أمرهم آجلا آم عاجلا . ويراهم من لا حول له ولا قوة أي المتآمرون وهم يتبرعون بالمال ، ويبكون أمام وسائل الإعلام ويصدرون بيانات الشجب والاستنكار ، ويذرفون دموع التماسيح ، بعد استنشاقهم البصل الأحمر . يذرفون الدموع ترحما على شهداء غزة ، من اجل تبرئة أنفسهم من جرائم التواطؤ والخيانة ، والتآمر على قتل الشعب الغزاوي ، من خلال خذلانه وخيانته. عبر الوقوف إلى جانب العدو الصهيوني . ولكن يأتي الرد الغزاوي لا تخافوا أيها الشعوب ،لقد وقعنا على شهادات استشهادنا بدمائنا وأرواحنا دفاعا عن ألامه العربية .
صحافي



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات