اغلاق

العدو الحقيقي


بعد الفشل والخسارة الفادحة التي تلقاها الأمريكان في العراق وأفغانستان و .....الخ، من خلال الطريقة التي كان يستعملها في ممارسة الحرب عن طريق فرض السيطرة وبناء القواعد العسكرية في كل مكان،وتسيير الجيوش للبلاد المستهدفة ، وفرض الهيمنة الأمريكية والسيطرة على البترول العربي والإسلامي بطرق غير مشروعة ، فقد بات رجال السياسة الأمريكان يفكروا بطرق أفضل للسيطرة على كل ما سبق دون أن يخسروا ولو جندي أمريكي واحد، أو حتى دون أن يطلقوا رصاصة واحدة ، بعدما وصلت خسارتهم إلى مليارات الدولارات وكذا ألاف الجنود الذين قتلوا في حرب العراق وأفغانستان .

فقد خرج الساسة الأمريكان بأن يزرعوا الفتن في البلد المراد دماره ، ليقسّموا البلاد بين مؤيد ومعارض ، ويمدوا يد العطف والعون للمعارضة أو لمن جاء على هواهم لكنها أيادي أرادت خراب البلاد والبطش بها ، كما عمل الأمريكان على خلق عدو وهمي لا وجود له على الواقع وغرسه في المناطق الملتهبة ليشعلوا فتيل الحرب، وكل ذلك يصب في مصلحة العدو الصهيوني كي يبقى في أمان متفرجاً على الخيبة العربية وهو في عقر دارهم ، والمصيبة العظمى في الإعلام العربي الذي ينشر ويعلن عن ذاك العدو الوهمي محاولا إخافة وترويع الناس منه ، متجاهلا هذا الإعلام العدو الحقيقي الذي دمر البلاد ونهب بترولها وكأن هذا الإعلام يعمل بصف المستعمر الأمريكي والصهيوني والذي هو العدو الحقيقي .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات