اغلاق

العار الاسرائيلي


قبل أيام تحدثت وسائل الإعلام وباعتراف من سلطات الاحتلال بمقتل ثلاثة مستوطنين تم اختطافهم من قبل جهات مجهولة الهوية ولم تحدد لغاية ألان لكن دولة الاحتلال وكعادتها ألقت بأصابع الاتهام على فصائل المقاومة الفلسطينية وبخاصة في قطاع غزة .

الكل يعلم التعاون الأمني والاستخباراتي بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال فبدلا من البحث عن المطلوبين والبحث في دوافع القتل الحقيقية شرعت دولة الاحتلال بشن هجمة عسكرية مسعورة على قطاع غزة ولم تتوقف عند هذا الحد بل قام الإسرائيليون بخطف فتى مقدسي وقتله على مرأى دول العالم والمنظمات الدولية التي تدعي أو نصبت نفسها للدفاع عن حقوق الإنسان .


دولة بهذا الحجم والإمكانات والدعم الدولي اللا محدود تلجأ إلى هذه الطريقة البربرية والعنجهية الصارخة في ادارة ابسط ملفاتها فأين السلام الذين تتحدثون عنه مع مثل هذا الكيان النشاز الذي لايحترم ابسط قواعد الإنسانية .

هذا الحادثة البسيطة والبشعة في ذات الوقت تهدر كل فرص التسوية بل على العكس تعطي الجماعات التي لا تؤمن بخيار السلام المبرر القانوني للعودة إلى التفجيرات وسياسة الاغتيالات وهذا على ما اعتقد ما يريده العدو لتفويت الفرصة على كل من يتخندق إلى جانب خيار السلام والأمن لأبناء وشعوب المنطقة وتعريته في الشارع و نقل أزمة الداخل في إسرائيل بأي وسيلة وطريقة .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات