اغلاق

بصراحة ووضوح العدالة هي الطموح


اكتب اليوم عن القطاع الطبي وخاصة اطباء وزارة الصحة لشعوري ان الظلم ظلمات وان غياب العدالة تذكي في النفس الاحباط ولكن بنظرة الى ما يجري في القطاع الخاص اجد العجب العجاب وابدأ اليوم بضريبة الدخل واقول لمدير عام الضريبة لا تظلموا الاطباء , وليكن ميزان العدالة موجودا واكرر الوطن بحاجة الى ابناءه الاطباء فلا تهججوهم من البلد ونصبح على ما فعلنا نادمين وهنا لا احرض احدا بل اطالب بدفع الضريبة العادلة وبدون تغول على القطاع الطبي والاستقواء عليه واطالب دولة الرئيس ان يتدخل ليضع النقاط على الحروف وانصاف السواد الاعظم من الاطباء والذين بالكاد التزاماتهم يغطون بل ينشدون العيش الكريم وبالكاد اليه يصلون , هذه رسالتي الاولى اما الرسالة الثانية - فهي حوافز اطباء الصحة وقد دنا واقترب اجلها واصبح الاطباء يستفسرون عنها والمطلوب يا حكومتنا الرشيدة دعم وزير الصحة وتأمين المخصصات اللازمة لانصاف الاطباء بخصوص الحوافز واعتقد ان ضغط العمل قد زاد ودخول الاخوة السوريين على الخط وكذلك الاعفاءات ونحن معها شريطة ان لا تكون على حساب الطبيب وكل ذلك اصبح ملزما لحكومتنا لانصاف الاطباء من حيث الحوافز والمساواة النسبية مع الاخرين .

اما المحطة الثالثة فهي الاطباء الشباب وبيئة العمل المطلوبة وقضية الاقامات والتعينات وقد احسن الوزير صنعا بطلبه تعين 200 طبيب جديد ونأمل ان يتم التعين بالالية القديمة واقدر عاليا قرار الوزير بطلب مقيمين جدد واتمنى عليه ان يرفع السن للاقامات المختلفة الى سن 40 عاما على الاقل لمنح الفرصة لمن فاته القطار سابقا .

اما المحطة الرابعة فهي التقاعد لمن هم على قانون التقاعد المدني وضرورة اعادة تفسيرتعليمات غلاء المعيشة المعطاة للاطباء عند الاحالة على التقاعد بحيث يمنح المبلغ كاملا 300 دينار على خدمة 30 سنة اضافة لتعديل الية احتساب الراتب التقاعدي لتصبح القسمة على 280 بدلا عن 360 وكذلك ضرورة تحويل مكافاة العمل الاضافي الى علاوة بواقع 35 من الراتب الاجمالي ويجب ادخالها الى حسابات الضمان الاجتماعي .

المحطة الخامسة وهي محطة الاطباء المؤهلين وهم اخوة واحبة ولا بد من حل لقضيتهم بشكل جذري ويبدأ الحل بتجفيف المصادر ومن ثم حل مشكلة القدماء منهم وبعد ذلك تحل للجميع ولنا في ذلك وجهة نظر .

المحطة السادسة المسؤولية الطبية وضرورة ان تكون في اطار قانون نقابة الاطباء وان لا تسلم الرقاب الى بعض شركات التامين الباحثة عن الربح الفاحش السريع ولنا بالتجربة الامريكية مثالا سيئا على قتل الابداع وعدم قبول الاطباء العمل والجراحة للحالات الحرجة والخطرةمما ينعكس سلبا ليس على الطبيب بل على المريض ايضا .

المحطة السابعة فوضى الالقاب وضرورة تنظيم ذلك بما يحقق الهدف المنشود وبشفافية وانصاف للجميع .

المحطة الثامنة التأمين الصحي للطبيب يجب ان يكون بالدرجة الاولى ومنذ التعين احتراما للمهنة وخصوصيتها رغم معرفتي بالتشريعات ولكن كل شيئ قابل للتغيير والتطوير .

المحطة التاسعة الطعن في مجلس النقابة ومحاولة اذكاء الصراع بين الاجيال فلمصلحة من تثار هذه النقاط خاصة انتخابات النقابات حرة ونزيهة واعتقد ان محاولة البعض اذكاء صراع الاجيال واقول لن يفلح هؤلاء لاسباب كثيرة اهمها ان الوعي يتنامى وضرورة استغلال طاقات الشباب وخبرة المخضرمين وبغير ذلك لن تستوي الامور .

المحطة العاشرة وضرورة انشاء صندوق اسكان في وزارة الصحة وكذلك ايجاد الية قروض ميسرة للطبيب الجديد ليبني نفسه .

المحطة الحادية عشرة بعد ان اخذ ت الحكومة قرارها بالسيارت فلماذا لا تقر الحكومة سيارة بدون جمرك لكل طبيب تجاوزت خدمته 15 عاما .

وهناك محطات اخرى والنقابة يجب ان تكون للجميع وهي بيتنا الدافئ وحبنا الكبير وبها نحقق الحلم المنشود واقول للزملاء الذين يدعون لتحديد عدد سنوات عضوية المجلس انها منافية لكل قوانين الارض لا تحدد للهيئات المنتخبة للعضوية زمنا واما الرئاسة فيحدد لها زمن للانتهاء ,فالاطباء هم من ينتخب وهم من يقرر واقول ذلك ليس من اجل نفسي بل من اجل ان تبقى الديمقراطية بابهى حللها ونحن مع الشباب ولكن طاقات الشباب بدون خبرة وحكمة الشيوخ تكون طاقة في جلها مهدورة وخبرات وحكمة بدون طاقة الشباب لا يمكن ان تحقق هدفا او تصنع التحديث والتطوير المنشود واحذر من محاولات البعض اثارة فتنة الاجيال خاصة اننا نعيش في زمن الردة والنكوص ولا ضير من تحديد عدد من المقاعد للشباب او للتجديد بحيث يكون دائما نصف اعضاء المجلس من الجدد والنصف الاخر ممن عملوا في المجالس المتعاقبة وكل يتنافس على المقاعد المخصصة له ,واعود الى الظلم واقول انه ظلمات ونحن نقدر اوضاع الوطن ولكن نحن بحاجة لمن يقدر اوضاعنا ولن اتحدث عن انجازات مجلس فالهيئة العامة هي من تحاسب المجالس.

والله غالب على امره



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات