اغلاق

فيلق القدس ليس من أجل القدس!!


لم يكن المرة الأولى التي يتدخل بها فيلق القدس بالأحداث العربية وخاصة في سوريا بعد مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الايراني الذي يساعد نظام الأسد في حربه ضد شعبه بينما يستخدم فيلق القدس لقمع الشعب الايراني الذي يتزعمه قاسم سليماني والذي زار بغداد مؤخرا للتنسيق معها بخصوص ما يجري فب المحافظات السنية.

ايران تتمدد في المنطقة للمحافظة على عملائها وهي تريد من إطالة حكمهم رغم المقاومة الشعبية التي تريد مقاومة الظلم والاستبداد في بلدانهم الا أن ايران تصر على ارسال دعمها من أجل أن تبقى أذرعها وأعوانها في المنطقة وهي لا تؤمن بالحلول السياسية بل تريد فرض الحل الأمني على غرار ما جرى في ايران مع الاصلاحيين.

إن ايران التي تدعي الديمقراطية الزائفة وهي لا تستمع الى شعبها بل تقمع شعبها بشتى الوسائل وخاصة الاصلاحيين لتدير ظهرها الى شعبها وتبقي ولاية الفقيه هي فوق كل الارادات الشعبية وهي ما تحاول تثبيته في العراق وسوريا ومن أجل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وأطماعها في المنطقة على حساب مصلحة الشعوب التي تنادي بالحرية والكرامه .

إذا ما صحت الأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام بخصوص دخول فيلق القدس على الجبهة العراقية لمساعدة قوات المالكي في قمع تنظيم (( داعش )) أو ثوار العراق فإن هذا التدخل يعتبر خطيرا في الشأن العراقي وسيكون مثار فتنه يؤدي الى سفك مزيد من دماء الأبرياء وخاصة أن هذه القوات تتصف بالطائفيه . بحيث ينظر اليها أنها تساعد ميليشات عراقية طائفيه بعينها ومن أجل المحافظة على عملائها في العراق بعد فرار جيش المالكي الذي لم يصمد ساعات بوجه تقدم (( داعش )) الارهابيه.

كان على المالكي أن يستمع لشعبه وطلباتهم بدل أن يدير ظهره وخاصة لمناطق بعينها جرى تهميشها وهي المناطق السنية التي حارب زعمائها بكل الوسائل من أجل المحافظة على كرسيه وهو يشعر بأن ايران تسانده من اجل الحصول على ولاية ثالثة بوجه خصومه رغم الشوائب العالقة به من الفترتين السابقيتين لحكمه في قيادة العراق وبناء مؤسسات ذات صبغه طائفيه جعلت من العراق كبيت العنكبوت .

رغم تسميته فيلق القدس .الا أننا لم نسمع يوما بأنه تم توجيه أذرعه الى تحرير القدس او للقيام بعلميات استشهادية ضد الصهاينة بل هو استغلال عواطف الأمة الاسلامية لاستمالتها نحو ايران ومدها الشيعي الذي تريد تحقيقه في المنطقة على حساب الشعوب العربية والاسلامية بينما القدس أسيرة ولن يتوجه لها يوما أي جندي ايراني لتحريرها رغم ما نسمعه من مسميات لفيالق ايرانية طائفيه أصبحت تستخدم لقمع شعوبنا العربية وايران تتمدد وتتغلغل داخل جسد أمتنا ليس حبا بنا وإنما للسيطرة على المنطقة وتشييعها خدمة للمشروع الفارسي في المنطقة وهي تغازل الشيطان الأكبر _ أمريكا – كما تدعي لمساعدة العراق بينما هي الشيطان الأكبر في المنطقة التي لا تساعد على استقرارها بل تشعل نار الفتنة في منطقتنا العربية بدعم فصائل شيعية بعينها لتبقى المنطقة على صفيح بركان ملتهب بسبب تغذية ايران للمد الشيعي في المنطقة ,



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات