اغلاق

حاربوا السرطان .. حاربوا التدخين


احتفالات تقام واجراس خطر تقرع وأ ئمة مساجد ينصحون ولكن لا زال التدخين يقود مسيرة الشباب والطمة الكبرى والمصيبة التي ما بعدها مصيبة هو تنامي تدخين المرأة وخاصة الصبايا في سن الانجاب اضافة لتدخين الاحداث والمراهقين في سن خطير ما بين سن 14 – 18 سنة وما يمثله هذا السن من زيادة المخاطر والاضرار , لن اتحدث عن ما يحتويه التبغ من مواد سامة وقطران وغير ذلك ولن اتحدث عن الهدر في المال والوقت والجهد ولن اتحدث عن المرض الامراض الناتجة عن التدخين فكل ذلك ابح معروفا واعترف ان اكثر ما يقلقني هو انتشار ظاهرة الاراجيل وخاصة بين النساء واعترف اني فلاح وابن فلاح واشعر بالغضب لسيجارة المرأة اكثر من سيجارة الرجل وارجيل المرأة اكثر من ارجيلة الرجل فالمرأة هي الام والمربية ويجب ان تكون قدوة وكمستشار في طب الاطفال اقول تبا لمن تدخن وهي تعرف ان وليدها سيأتي بوزن اقل من الطبيعي عند الولادة وكذلك ستكون وسيكون معرض اكثر للمخاطر الصحية من ابن الام غير المدخنة وسامحوني حين اقول كيف لام ان تدخن في البيت وابنها مصاب بالربو واي مثل تعطي تلك المرأة لفلذات اكبادها .

وأشعر بغضب اشد حين ارى زميل طبيب يمسك السيجارة بيد والقلم باليد الاخرى لكتابة وصفة طبية , اليس في هذا السلوك اهانة للقيم السامية لمهنتنا ام المهن الانسانية وسيدتها وبدون منازع , واتمنى على الطبيب المخن ان يستتر لا ان يجاهر بالتدخين ومن حقي ان أقارن الكفر بالتدخين فكلاهما فيه هلاك للنفس في الدنيا والاخرة , وهنا اتوجه الى كل زميل بالرجاء واقول اتركوا التدخين حتى لا تكونوا القدوة السيئة ونحن نريد ان نراكم القدوة الحسنة , واعتقد انه من الضروري فرض غرامة قاسية على كل طبيب يدخن في عيادته او مكان عمله ومن المحزن ان كل الاحصائيات تشير ان الجراحين هم الاكثر نسبة من المدخنين بين كل الاطباء وهذا يدل على اننا بحاجة الى اعادة صياغة لمشروعنا الوطني واستراتيجيتنا لمكافحة التدخين وان يدخل فيها منظومة عقوبات رادعة لكل من يدخن في اماكن مغلقة .

وهناك ظاهرة جديدة الا وهي تناول الارجيلة اثناء قيادة السيارة واقول اي ترف هذا , نعم انه ترف بالايذاء واعتقد ان رجال السير معنين بوقف هذه المهزلة واتمنى ان يحاكم هؤلاء بتهمة الاساءة للناس وتعريض حياتهم للخطر .

هناك جهود تبذل لمكافحة التدخين وهذه الجهود مقدرة واستغرب من الاخوة النواب الذين يصرون على التدخين ان يستمروا في هذا العناد وهم اهل التشريع وبالتالي اتمنى على النواب ان لا يظهروا والسيجارة او السيجار او الارجيلة في افواههم حتى لا يكونوا قدوة سيئة للمجتمع , واشعر ان احترام النائب لاهله وشعبه يكمن في رفضه للتدخين في المنزل وأتمنى على السادة النواب ان يضعوا التشريعات اللازمة للحد ىمن افة التدخين وفي كل المرافق وخاصة الاماكن المغلقة في المنازل والمقاهي والماعم .

ششكرا لوزارة الصحة على جهودها ولا ينكرها الا جاحد او حاقد , وشكرا لوزير الصحة د علي حياصات على موقفه الحاسم رغم مافيات التدخين ومن واجبنا جميعا دعم وزارة الصحة في هذه المعركة الشرسة فالبعض لهم مصلحة كبيرة في تعطيل القرارت الرافضة للتدخين وهذا البعض يجب الافصاح عنه حتى تستوي الامور ويعرف الناس ان مقاومة بعض مافيات التبغ يحتاج الى ارادة فولاذية ونفس طويل لمحاربتها والانتصار عليها, وفتحت وزارة الصحة عيادة استشارية لمكافحة التدخين وللارشاد والنصح .

ولا بد من ذكر ان الضجة الاخيرة والمحبطة بخصوص الاراجيل اعطت درسا باننا لا زلنا نعالج الامور بالترقيع لا بالحلول الجذرية , وكان الاجدى بالجميع ان يقف صفا واحدا لوقف استخدام الاراجيل ولكن ما جرى درس قاسي لنا جميعا والمطلوب سياسة ثابتة لمكافحة التدخين ونعلم ان الدول الاوروبية نجحت في امتحانها الخاص بالتدخين وذلك لوعي الشعوب وصرامة صاحب القرار اما نحن فلا زلنا في بداية الطريق في هذا المجال رغم اننا وصلنا الى اعلى مستويات التقدم والنجاح في الطب العلاجي والوقائي ونملك اعلى الخبرات الطبية واعرقها وفي مختلف التخصصات ناهيك عن امتلاكنا لزمام التقنية الحديثة وفي المجالات الطبية كافة واصبحنا ننافس الكبار في هذا المجال.

وهنا لا بد من الاشارة الى اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين وجهودها في هذا المجال وضرورة تعزيز تلك الجهود واقول لزميلتنا العين الطبيبة رائدة القطب ولكل ممثلي القطاعات المختلفة ان الاوان لفتح معركة التدخين وخاصة ان البعض يستهتر من كل الجهود المبذولة في هذا المجال او ذاك .

واختم برسالة عاجلة الى زميلنا ووزيرنا د علي حياصات واقول ارجوك يجب فرض عقوبات صارمة على المدخنين في وزارة الصحة ومراكزها ومستشفياتها واقول لماذا لا نعلن ان كل مستشفياتنا خالية من التدخين فعلا لا ذرا للرماد في العيون واتوجه بالشكر لكل من يكافح افة التدخين وفي اي موقع يكون واخص بالذكر منظمة الصحة العالمية والتي لها باع طويل في هذا المجال ., واشكر كذلك من دعموا وزارة الصحة وجهودها في هذا المجال------------واتمنى ان ارى ارادننا يوما ما تتغلب على التدخين واقول مرة اخرى حاربوا السرطان حاربو التدخين فاتدخين من اهم اسباب هذا المرض الخبيث اللعين. وحمى الله بلدنا من الافات والامراض وجعله الله امنا مستقرا سخاءا رخاء وسائر بلاد المسلمين .



تعليقات القراء

ابتسام سليمان الحشوش
كل الاحترام دكتور باسم مقال رائع ..اسمح لي ان اقول نبدا بمحاربة التدخين من نفس وزارة الصحه عندما تذهب وتراجع الوزاره تجد اغلب كادر الوزاره مدخنين وللاسف الشديد شاهدت في عيني كبار موظفين الوزاره يدخنون يجب على معالي الوزير المحترم فرض العقوبات الشديده لهولاء المدخنين كل التقدير دكتور باسم
29-05-2014 07:05 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات