اغلاق

مغزى قرار الحكومة المفاجىء


تفاجأت كما باقي الاردنيين بقرار الحكومة اعتبار السفير السوري لدى الاردن الدكتور بهجت سليمان شخصا غير مرغوب به وان عليه مغادرة اراضي المملكة خلال اربع وعشرين ساعة .

حاولت ان اجد سببا واحدا مقنعا لاتخاذ مثل هذا القرار غير تلك المساجلات التي دارات بين السفير وبعض الاشخاص الاردنيين المتخذين لمواقف مسبقة من الازمة السورية حيث كان الرجل يرد على تدخلهم بالشأن السوري الذي نرفضه في الاردن جملة وتفصيلا قياداة وشعبا ان يتدخل أي كان في شؤوننا الداخلية .

موقف الاردن الرسمي المعلن تجاه ما يجري في سوريا ان لا تدخل في شؤونها وان حل المعظلة يتحمله السوريين انفسهم الذين عليهم الجلوس الى طاولة المباحثات للخروج من الازمة وانقاذ ما تبقى على الارض انسانا وزرعا وحياة وانجازات… فلمصلحة من جاء اتخاذ القرار .

اذا كان الهدف كما ترشح من معلومات لارضاء دول بعينها غربية كانت أم عربية فكان من الواجب ان يكون ذلك انطلاقا من المصالح العليا للدولة الاردنية كما تفعل كل الدول الحرة والتي تفرض علينا الموازنة في علاقاتنا مع الشقيقة سوريا والموازنة مع تلك الدول لتحاشي الانزلاق في حمام الدم وعبرتنا في ذلك القرار التاريخي الذي اتخذه الملك الراحل المغفور له باذن الله الحسين بن طلال حين وضع مصلحة الاردن فوق كل اعتبار ورفض الانزلاق في حفر الباطن .

نقولها بوضوح وصراحة ليس لنا اية مصلحة في تأجيج الازمة مع سوريا الشقيقة لا بل ان مصلحتنا تكمن في عودة الحياة الى طبيعتها وكما كانت وان السوريين بجميع اطيافهم وفئاتهم وتوجهاتهم هم فقط من يحدد مستقبل وطنهم .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات