اغلاق

لماذا نساء الأردن شيء آخر؟


أنا بكل صراحة من عشاق قراءة المقالات التي تأتي على شكل قصة, لسبب بسيط جدا وهو أن (الحبكة) في القصة تعمل على ترتيب وسرد الحوادث بشكل مترابط ومتلاحم .. قبل أيام قرأت مقالة رائعة جاءت على لسان جلالة الملكة رانيا العبد الله وعلى شكل قصة, أحداث القصة كانت تدور حول نساء الأردن, اعترف أن أحداث القصة شدتني عندما قالت جلالتها: (نساء أردنيات فاخرت بهن العالم), قالت ذلك وهي ملكة واثقة في موقع الكتروني واسع الانتشار, وجاء نشر مقال جلالتها ضمن حملة أطلقتها مؤسسة الأمم المتحدة لتبادل قصص نساء من العالم لهن ادوار فاعلة في مجتمعاتهن .. بكل أمانة حاولت أن يكون لي السبق في البحث عن نقاط تميز(نساء الأردن) عن باقي نساء العالم! فوجدتُ بحق أن جلالة الملكة سبقتنا جميعا في التقاط مثل هذه النقاط المضيئة التي تميزت بها نساء الأردن عن باقي نساء العالم وعلى ارض الواقع, .. كان ذلك خلال جولات الملكة رانيا العبد الله الميدانية في المدن والأرياف والبوادي والمخيمات, اكتشفت جلالتها أن نساء الأردن شيء آخر, فقد سبقتنا جميعا في النظرات العميقة في اللوحات الفنية التي رسمتها بعض نساء الأردن وقد وجدت فيها فنا, سبقتنا جميعا في الاستماع للقصائد الشعرية التي ألقتها بعض نساء الأردن وقد وجدت فيها سموا, سبقتنا جميعا في الاستماع للقصص التي ألقتها بعض نساء الأردن وقد وجدت فيها أدبا, سبقتنا جميعا في الإنصات لحافظات القرآن الكريم من بعض نساء الأردن وقد وجدت أنهن أمهات لكل الأطفال, اكتشفت جلالتها وقبل الجميع دقة ألأعمال التي تقوم بها نساء الأردن من خلال قوة وابتكار ومرونة هذه الأعمال ..اعتقد أن جلالتها سبقتنا أيضا في أن بعض نساء الأردن ما زال دون خط الفقر, وان البعض منهن ما زال في دائرة العنف, وما زال البعض منهن على نقاط التحيز ..وهنا ندعو جلالتها ونحن معها في كل خطوة أن تتبنى شعار (تمكين) نساء الأردن في بعض القضايا, واقصد هنا بالتمكين أن تتجاوز نساء الأردن كل خطوط الفقر التي تعيش في شباكها من خلال المشاريع التنموية, وان تخرج من كل دوائر العنف المحيطة بها من خلال التشريعات الصارمة , وان تتعدى كل نقاط تحيز المجتمع ضدها من خلال تفعيل وتوضيح حقوقها وواجباتها كونها نصف المجتمع ..جلالة الملكة كأننا بها تقول: نساء الأردن شيء آخر اتسم بجمال الخلق وجمال العمل, ونقول نحن لجلالة الملكة أنت شيء آخر أيضا ..أنت كبيرة بحبك للوطن, كيف لا وقد أنصفت صادقة نساء الأردن, بالقصة الرائعة الجميلة(نساء أردنيات فاخرت بهن العالم), لقد تعلمنا جميعا نحن وجلالة الملكة رانيا العبد الله وآخرون في هذا البلد الطيب تعلمنا من مدرسة قائد الوطن الملك عبد الله الثاني المعظم متى نقول؟ وكيف نقول؟ وأين نقول؟ .. كي ننصف الآخر, وان الذين ما زالوا بحاجة إلى إنصاف كثر, منهم (الصـــادقين) في انتماءهم وولاءهم للوطن ولقائد هذا الوطن ...




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات