اغلاق

خطوة في الاتجاه الصحيح لمجلس النواب هذه المره


الشهيد المغدور رائد زعيتر وردة الفعل الشعبي الممثلة بمجلس النواب وإعطاء مهلة للحكومة حتى يوم الثلاثاء القادم .

حقيقة ولأول مرة أقول علينا أن نرفع القبعات لمجلس النواب الحالي على الأقل بهذا الموضوع الذي عبر مجلس النواب من خلاله وهذه المرة تحديداً عن مطلب الشعب الأردني وبامتياز والذي على الأقل سيمتص الغضب الشعبي الأردني إلي حد كبير خاصة أن ما قام به مجلس النواب من دور اتجاه هذه القضية قد يفوق او فاق مطالب الشعب وأصحاب المسيرات والذين يغلقون الشوارع ويحرقون الإطارات!!! والتي لا تعود مثل هذه التصرفات على الوطن بالخير خاصة إذا استغلت من قبل ضعاف النفوس والمتربصين برغبتهم بإثارة الفتنة من خلال التطبيل والتزمير على موضوع الوحدة الوطنية بين الشعبين الأردني والفلسطيني من هنا أقول لكل الذين يشككون بالموقف الأردني الشعبي والذي مثله مجلس النواب والرسمي الذي تمثله الحكومة كفاكم مزايدات ووطنيات لاتغني ولا تسمن من جوع فأي وحدة وطنية أقوى مما عبر عنها مجلس النواب في مقتل او استشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر الذي فاقت مطالبه التوقعات وهي :

1- إمهال الحكومة إلي يوم الثلاثاء القادم لتنفيذ المطالب التالية :

*- طرد السفير الإسرائيلي من الأردن وإعادة السفير الأردني من إسرائيل

*- إطلاق صراح المسجونين الأردنيين والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

*- الإفراج الفوري عن الجندي الدقامسة

*- تقديم الجناة المجرمين الإسرائيليين لمحاكمتهم في محكمة دولية

*- تحريك القضية من قبل المدعي العام الأردني ضد قائد الجيش الإسرائيلي وإلقاء القبض عليه فورا في حال تواجده على الأراضي الأردنية

*- تفويض رئيس مجلس النواب الأردني بمخاطبة البرلمانات العربية والدولية لكسب التأيد بعد شرع الموضوع وحثهم لاتخاذ فرار يتناسب نع الجريمة الاسرائلية .

اعتقد أن هذه المطالب فاقت الكثير مما كان يطلبها المحتشدين هنا وهناك !!والمنظرين هنا وهناك !!والمحللين هنا وهناك !!والمثيرين للفتنة هنا وهناك !!بقصد الدق على موضوع الوحدة الوطنية التي أكدت عليها قيادتنا الهاشمية الحكيمة في عهد الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه وجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه مراراً وتكرارا.

فعلى كافة أبناء الشعب الأردني الواحد وبكل أطيافه ومكوناته أن يتركوا الآمر للحكومة ومجلس النواب الذي ضغط بدوره بأقصى ما يمكن لدرجة طرح الثقة بالحكومة و يعد هذا موقفاً حازما ً وقوياً مع تقديرنا للحكومة التي ترتبط ببعض المواثيق والعهود الرسمية والدبلوماسية التي قد تحد من اتخاذ قراراتها بشكل فوري ؟؟ لكننا على يقين أن تنتصر الكرامة الأردنية أخيرا والتي هدرت كرامتها في ارض الكرامة المعركة وفي محور من محاور القتال الرئيسية للمعركة التي خاضها نشامى الجبش العربي الأردني.



تعليقات القراء

لؤي المحارمه
نزداد فخرا بك حسن بك. نعم الرأي و نعم التحليل
13-03-2014 11:07 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات