اغلاق

التعليم والتدريب الطبي الى اين


ابدأ مقالي بالقول اكتب ليس بصفتي مستشارا لمعالي الوزير ولا عضوا في مجلس النقابة بل افكارا امنت بها ولا زلت واتمنى لها ان ترى النور يوما ما , واتوجه بالشكر للزميل د احمد عبد الواحد لدعوتي لحضور مؤتمر الكلية الملكية البريطانية وبتنظيم ممتاز من لجان المؤتمر من ممثلي الكلية في الاردن وحضور ممثلين من فلسطين وسوريا ومحاضرين من عدة بلدان اخرى وسعدت بلقاء بعض قادة الجسم الطبي – في النسائية والتوليد وخاصة د عارف البطاينة والذي عانيت منه الكثير عندما كان وزيرا واصبح قريبا من القلب لاحقا , ولكن ما قدمه لاطباء الصحة كان كبيرا ايضا فهو الاب الروحي لنظام الحوافز مع المرحوم النقيب والوزير الاسبق د اسحق مرقه رحمه الله , واكتبب هذه المقدمة للذهاب الى الموضوع الرئيس وهو التدريب والتعليم الطبي في الاردن وكان ذلك عنوان محاضرة لمعالي الاستاذ الدكتور وليد المعاني والذي اتفق معه في الكثير واختلف معه بالكثير ايضا واتذكر انه ابان توليه لوزارة الصحة اخرجني من كل اللجان والتي كنت عضوا فيها في وزارة الصحة واحال العديد من الزملاء على التقاعد لاسباب لم تكن من وجهة نظرنا مقبولة مما استدعى الحكومة لاعادة بعض منهم لاحقا وتحدث د وليد عن اعداد طلبة كلية الطب في الجامعات واجاد في ذلك خاصة ان الموازي الدولي زاد شهية الجامعات لقبول اعداد تفوق قدرتها على التعامل وبشكل كبير مما افقد الطلبة العديد من المزايا التي كانت للخريجين الاوائل وهو التدريب الافضل والاهتمام الاشمل واتفق معه بضرورة اعادة رسم سياسة القبول في الجامعات وخاصة كلية الطب , وتجدث معاليه كذلك عن الاقامات وضرورة وجود لجنة او مجلس وطني لادارة هذا الملف واتفق معه ايضا في ذلك شريطة ان يكون المجلس او اللجنة مستقلا وليس تابعا لهذا الفريق او ذاك فقد مللنا الاستعمار لهذا الطرف او ذاك او على الاقل مللنا الانا القوية للبعض واتمنى ان نصل الى قول نحن في الوطن اتفقنا على ما يجب ان يخدم القطاع الطبي كله , ونعلم ان المجلس الطبي اتخذ قرار بتدوير الاقامات الا انه لا زال حبرا على ورق لرفض بعض المؤسسات التعامل بجدية مع هذا القرار ووزارة الصحة كانت دوما منفتحة ومؤيدة لتدوير الاقامات والاشراف عليها لتخريج اطباء اختصاص مروا ببرنامج جيد ووطني متفق عليه ولا تفاوت فيه بين مؤسسة واخرى .

اما القضية الاخيرة وهي المجلس الطبي والذي اعتقد انه ان الاوان لابعاده عن السيطرة المباشرة للوزراء المتعاقبين خاصة ان بعضهم لا اريد ان اقول انه متسلط برايه ولكن اقول البعض يفرض رايه من خلا ل التكتكة مع بقية الاعضاء ( عمل لوبي ) لاقرار ما يؤيده او ما يراه مناسبا وكذلك التوسع في فهم التشريعات وتحميل النصوص ما لا تحتمل وبالتلي لا بد ان يكون للمجلس مجلس ادارة مستقل ويجب ان تمثل فيه المؤسسات بالخبراء لا بالوزراء واالنقباء والمدراء والعمداء بل يجب ان يكون التمثيل معقولا مع وجود خبرات وكفاءات وطنية اخرى داخل مجلس الادارة وبغير ذلك سيهوي المجلس الطبي الى ما لا يحمد عقباه والوقت الحالي والزمن الحالي هو الزمن الانسب لمثل هذا القرار الجريئ .

وقبل ان اختم اشكر دوليد المعاني مع حفظ الالقاب واتمنى على جلالة الملك الغاء هذه الالقاب لانها تستفز المواطن لكثرة حامليها ومع الاعتذار اقول ان بقاء هذه الالقاب فيه نوع من التخلف الفكري والحضاري واقول للدكتور وليد لقد اوجزت واجدت واعتبر محاضرتك عبارة عن اطار جيد للبدء باعداد تشريعات منظمة لهذه الامور وخاصة لجم الجامعات بالقبول لاعداد طلبة اكبر من امكانياتها وبالتالي تدني المستوى وهذا ما لا نرضاه ابدا , واكرر الشكر للجميع وهذا هو موقفي ولن اتراجع عنه لانه يمثل قتاعاتي وليس افكارا تبنيتها بل قناعات ادافع عنها واقول مللنا التردد في اتخاذ القرارات والحكيم لا يتردد حتى لا تتفاقم الاحوال ويصيبنا الدم على التردد وعدم اتخاذ القرار المناسب بالوقت المناسب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات