اغلاق

جلالة الملك و القول الفصل في ما يسمى بالوطن البديل


في لقاء جلالة الملك الأخير مع رؤساء السلطات الثلاث وبعض من رؤساء الحكومات السابقة لقد وضع جلالته النقاط على الحروف فيما يتعلق بما يسمى بالوطن البديل مبيناً جلالته بأنه أن الأوان أن تنتهي هذه الأكذوبة التي تسمى بالوطن البديل وبين أن هناك من يروج لهذه الأكذوبة بهدف إقلاق راحة الأردنيين بخوفهم على وطنهم والفلسطينيين على مصيرهم وبين بأن هذا وهم ليس إلا!! مؤكداً بأنه ومنذ أكثر من عشر سنوات وفي كل لقاءاته الصحفية وخطاباته السياسية بان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين ووعد بأنه أخر مرة سيتحدث بها في هذا الموضوع و بأنه سيكشف أسماء المتورطين والمروجين بهذه( بفتنة ) الوطن البديل كما سماها جلالة الملك والتي يروجوا لها في اجتماعاتهم وندواتهم بهدف شحن الناس وإثارة البلبلة ملفتاً انتباه كل أردني للتصدي لهؤلاء وإيقافهم عند حدهم.

فجاء الخطاب الأخير لطمأنة الجميع في كل ما يدور حول الوطن البديل وبأنه مجرد أوهام ليس لها من الحقيقة شيء فلقد أكد الملك مراراً وتكراراً بالتأكيد على الثوابت الأردنية والتي تظمن للأردنيين العيش بأمن وأمان في وطنهم من هنا جاءت ضمانات عديدة أعلنها جلالة الملك وعلى الأردنيين أن يعوا ذلك ويدركون ما يعنيه جلالة الملك بان هذا الموضوع أصبح ضرباً من الخيال فعندما يتحدث ويقول : لا نقبل لو دفع لنا مئة مليار دولار على أن نساوم على الأردن لن قبل وجاء ذلك في معرض رده على من يدعون بالضغوطات الأمريكية على الأردن والمتمثلة بتقديم المساعدات المادية هذه ضمانة يجب أن لا يستهان بها الضمانة الأخرى آن جلالة الملك تحدث في العلن وليس في السر معتبراً ذلك أن هذا هو قرار مصيري للأردنيين والفلسطينيين وما تحدث به جلالته أمام الملأ هوايضا رسالة إلي أمريكا وإسرائيل وبالتالي ضمانة أخرى أكيدة لعدم القبول بهذا الوضع وان لا مجال للحديث والنقاش فيه وهنا نتساءل طالما هذه هي الحقيقة والتي لا تغطى بغربال ولطالما تم التأكيد عليها ولأكثر من مرة في أكثر من موقف أو محفل وعلى وكافة المستويات العربية والعالمية من قبل رأس الهرم بالدولة فلما الخوف إذن !؟ وماهي مصادر هؤلاء المتنفذين و المحللين والمنظرين ومن أين يستقون معلوماتهم ؟ وهل اجتمعوا (بكيري ) الذي أفصح لهم بدوره عن أبعاد خطته هذه وموافقة الأردن والفلسطينيين عليها !!!؟ وهل نسي الأردنيون والفلسطينيون قرار ( فك الارتباط) القانوني والإداري بين فلسطين والأردن والموقف الأردني الثابت والذي يهدف إلي تمكين إقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس ؟؟؟؟ أمام هذه المعطيات والحقائق علينا كأردنيين أن نطوي هذه الصفحة و آن ننصرف للقضايا الداخلية الأردنية والمساهمة في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتي هي الأهم في هذه المرحلة بالذات من التعلق بالأوهام التي تثبط من عزيمة الأردنيين في التقدم والتطور في وطنهم واختم واكرر بما أكده جلالة الملك حينما قال : ("لو جاء من جاء وقال سنقدم 100 مليار دولار للأردن على حساب مصالحه! سنقول له مع السلامة) ماذاااااااااااااا بعد؟؟



تعليقات القراء

ام زيد
الاردن اولا وعبدالله الثاني ويلك يلي تعادينا يا ويلك ويل وحنا اردنيه حيطنا مش واطي ‏‎ ‎
25-02-2014 03:18 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات