اغلاق

أفلسونا والآن يريدون تفجيرنا !!!


كل الشكر والتقدير لمدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس د. حيدر الزبن على موقفه الشجاع في رفض الوساطات من بعض المسؤولين والنواب في إدخال شحنة اسطوانات الغاز غير المطابقة للمواصفات إلى الأردن.
وقصة الضغوطات التي يمارسها بعض المسؤولين في امر يضرّنا ليس بالأمر الجديد، فقد سبقتها ضغوطات لإدخال شحنات من الغذاء مارسها هؤلاء او غيرهم من المسؤولين لم تكن مطابقة لشروط السلامة العامة، نجحوا في بعضها فاكلناها على علاّتها وفشلوا في البعض الآخر.
مثل هؤلاء المسؤولين الذين نجهلهم كما جهلنا من سبقهم ممن مارسوا ضغوطات على مؤسسات الدولة للإضرار بنا وباطفالنا لا يتورعون ولا يتوقفون ما دامت جيوبهم ستنتفخ، وما دام ضميرهم غائباً، وما دامت سياسية الدولة في غض الطرف عنهم، فلا يقالون من مناصبهم ولا يقدمون للمحاكمة جراء توسطهم في إلحق الضرر في المواطنين.
دعم الفاسدين وعدم محاسبتهم فيما سبق، جرنا في الأردن إلى هذه المديونية الهائلة التي تزداد يوماً إثر يوم، والتلاعب بالانتخابات النيابية بوسائل مختلفة على مر السنين كانت نتيجته الإتيان بمجالس نواب يقزّم بعض أعضائها السلطة التشريعية ويحرفها عن بوصلتها الحقيقية في مراقبة الحكومات وكشف تقاعسها، وهو ما يجرؤ هؤلاء الفاسدين لمزيد من الفساد والإفساد بحقنا وبحق أبنائنا.
شحنة اسطوانات الغاز التي تم رفضها لغاية الان، لن تكون قضية الفساد الأولى ولا الأخيرة التي يبقى أبطالها لغزاً سيحيرنا وسيحير الأجيال القادمة، فلن نعرف كما لم نعرف من قبل من هم أبطالها الذين يتدخلون بشتى الوسائل والضغوط لإدخالها وهم يعرفون ويدركون انها غير صالحة للإستعمال، وانها ستكون قنابل موقوتة في منازلنا قد تتسبب بكوارث لا يحمد الله عقباها.
سابقاً ، مرت كثير من قضايا الفساد بمراحل المحاسبة سواء في البرلمان الذي يأتي بالطريقة التي ذكرنا، او في بعض الجهات القضائية والمحاسبية، لتكون النتيجة التي نخلص إليها أن هناك فساد وليس هناك فاسدين كما أشار احد رؤساء الوزراء السابقين في وقت سابق.
سرقوا مقدرات الدولة التي نتج عنها بيع ثرواتنا الطبيعية بأبخس الأثمان في صفقات مشبوهة، والمدينوية المتفاقمة، وعجز الميزانية المتزايد باضطراد، والتلاعب بالانتخابات لتفرز مجالس نواب لا تمثلنا، كلها امور صبرنا عليها وتحملناها علّ الله يهديهم فيكفوا عنها !!!
ولكن ان تصل الامور بهم واعني هؤلاء الفاسدين ان يهددونا داخل بيوتنا بقنابل موقوتة على شكل اسطوانات غاز غير صالحة تهددنا وتهدد أبنائنا في حياتهم ، فذلك هو الخط الاحمر الذي لا يمكن السكوت عليه !!!
تعانون من انعدام الحس الوطني بالمسؤولية فهل تعانون أيضاً من إنعدام الضمير إن كان موجوداً لديكم بالأساس !!!!
بالله عليكم تكفّوا شركم عنا وعن اولادنا .... ترى إحنا مش ناقصينكم !!!



تعليقات القراء

راسي بوجعني
والله يا دكتور مثل ما بقول المثل(ياما دقت على الراس طبول)--كما قلت قضية اسطوانة الغاز ليست الاولى ولن تكون الاخيرة
06-02-2014 04:00 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات