اغلاق

كلنا فداء الأردن


حالة العصف الذهني التي مارسها الأردنيون في الأيام الماضية بعد أن رمى الأمريكيون طعمهم المغلف بنكهة الخبث الصهيونية في بحيرة الأردن الراكدة نجحت في الحد الأدنى لغاية ألان في خلق جدل فكري عقيم قد يتطور لا سمح الله في المستقبل إلى تلويث البحيرة .

تخوفات الشعب الأردني مشروعة ومحقة بشكل مطلق على وطنهم الذي بني بجميع سواعد أبناءه الشرفاء الذين يمثلون في النهاية لوحة الفسيفساء الجميلة التي قل نظيرها في العالم.

وتنبع هذه التخوفات أولا من أدراك الشعب الأردني مبكرا لتداعيات موجة الربيع العربي فخرج المواطنون إلى الشارع للمطالبة بحزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاربة الفساد قابلها وعي عالي ومتزن من السلطة في التعامل والتعاطي مع طموحات الناس الأمر الذي افشل مخطط العدو الخارجي وجعل المتسولين في الداخل يتهافتون للاختباء في جحورهم.

أيضا تعلم الشعب الأردني درسا قاسيا ممن يدعون أنهم أصدقاء المملكة عندما اسقطوا الحماية عن حليفهم مبارك والغزل التكتيكي للإسلاميين فكانت النتيجة غياب الأمن في أم الدنيا.

يقابله قتل وتشريد في سوريا وترك طرفي النزاع ينهكا بعضهما لهدم سوريا بشكل كلي حتى تقدم الكعكة على طبق من ذهب للمستفيد الأول في المنطقة وهو الكيان الصهيوني.

وهذا السيناريو ينساق على العراق وباقي الأقطار العربية المنهكة بملفاتها الداخلية حتى أن الرؤية العربية أصبحت تقول فلتشتعل النيران بما حولي لكن المهم أن لاتصل إلى ثوبي .

وعطفا على ما سبق فان هذه المرحلة تتطلب اليقظة والحذر التام من إكمال مسلسل الربيع والأردن بالنهاية جزء وركن أساسي في المنطقة وهو احد مفاتيح الحل للمخطط الامري –صهيوني.

ولذلك فان إحساس الأردنيين بهذا المخطط لا يعيبهم ولا ينتقص من وطنيتهم أو أن يسجل عليهم تحت المسميات البغيضة كالعنصرية التي يلفظها ويمقتها اللسان الأردني بل علينا جميعا العمل تحت مظلة واحدة لمجابهة العدو الخارجي لان كل المطالبات الوطنية ألان لا تمس أي شريحة بعينها تعيش على ارض المملكة بقدر ما هي موجهة بشكل مباشر لكل من يحاول خارجيا اللعب على تصفية القضية الفلسطينية على حساب الساحة الأردنية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات