اغلاق

الأردن في سطور (3)


بتاريخ 11/4/1921م تم تشكيل أول حكومة أردنية برئاسة رشيد علي حسين ناصيف طليع، المولود في لبنان عام 1877م وينتمي إلى عشائر الدروز البنانية ، وكان متصرفاً للواء حوران ثم متصرفاً لطرابلس ثم اللاذقية ، ووزيراً للداخلية في العهد الفيصلي ثم رئيساً لحزب الاستقلال العربي.

ضمت حكومة طليع تمانية وزراء الأمير شاكر بن زيد نائباً للعشائر، أحمد مريود معاوناً لنائب العشائر، أمين التميمي مشاور للداخلية ومتصرفاً للواء عجلون ،مظهر رسلان مشاور للعدلية واصحة والمعارف، علي خلقي الشراري مشاور للأمن والأنضباط ، الشيخ محمد الشنقيطي قاضي للقضاة، حسين الحكيم مشاور للمالية.

قدمت الحكومة استقالتها بتاريخ 23/6/ 1921م وكان سبب تقديم الاستقالة لعدم قدرة الحكومة على على وجود حلول ناجعة للضائقة المالية، وعلى عدم القدرة على تأديب المجرمين .

استمرت حكومة رشيد طليع الثانية من 5/7 ولغاية 5/8 من نفس العام واقتصرت على سبعة وزراء الشريف زيد،مظهر رسلان، رشدي الصفدي ، أحمد مريود، غالب الشعلان، الشيخ الشنقيطي.

كانت الحكومات السابقة حساسة عندما تشعر بأنها قد فشلت في معالجة الأوضاع المالية او السياسية أو الأمنية تقدم استقالتها ولم تنتظر كحكومتنا الحالية لزيادة العجز والفساد ، كانت حكومات حكيمة وتشعر بالخجل اذا لم تحقق الأهداف المطلوبة منها ، بعكس حكومتنا الحالية المستبدة، والتي تتقن فنون التمثيل والتمويه والتدليس على شعوبها .

بتاريخ 15/8/1921م تم تكليف السيد مظهر رسلان سوري الأصل بتشكيل حكومة جديدة ضمت ستة وزراء مظهر رسلان،الأمير شاكر بن زيد للعشائر،الشنقيطي للأمور الشرعية، رشدي الصفدي للأمن، غالب شعلان مستشار للقيادة، أحمد مريود معاون للعشائر.

تقدمت الحكومة لسمو الأمير بأستقالتها بتاريخ 10/3/1922م.

ثم عاد مظهر رسلان إلى سوريا ليصبح من مؤسسي حزب الكتلة الوطنية وشغل منصبي وزير الأشغال ووزيرالتموين في حكومة الزعيم السوري سعد الله الجابري المُـشكـَّـلة في 19 ـ 8 ـ 1943 م.

نلاحظ من خلال التشكيلات الحكومية بأن جميع من ترأسو الحكومات أو من شارك فيها ، هم من رافقو سمو الأمير عبدالله بن الحسين من الحجاز ، أما في الحكومات الجديدة والتي سنتحدث عنها لاحقاً بعون الله نرى فيها تنوعاً وتغيراً ودمجاً لأشخاص لم يرافقوا الأمير عبدالله في قيادة الثورة من الحجاز .

استمرت الحكومات على التوالي إلى أن وصلت إلى آخر حكومة في عهد الملك عبدالله المؤسس وهي حكومة سمير الرفاعي وكانت الحكومة الرابعة والعشرين وضمت احدى عشر وزيراً.

وبعد استشهاد الملك المؤسس وبينما كان يزور المسجد الأقصى في القدس لأداء صلاة الجمعة قام رجل فلسطيني يدعى مصطفى شكري عشي هو خياط من القدس باغتياله، حيث أطلق ثلاث رصاصات إلى رأسه وصدره، وكان حفيده الأمير الحسين بن طلال إلى جانبه وتلقى رصاصة أيضًا ولكنها اصطدمت بميدالية كان جده قد أصر على وضعها عليه، مما أدى إلى إنقاذ حياته، ورغم أنه لم يتبين شيء في التحقيقات إلا أنه كان يعتقد أن سبب ذلك هو التخوف من إمكانية قيامه بتوقيع اتفاقية سلام منفصلة مع إسرائيل.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات