اغلاق

دولة الرئيس .. نريده حمارا سريعا لا باصا صريعا


أمانة عمان تقرر " احيأء الموتى " من خلال استئناف العمل بمشروع الباص السريع والحكومة تعلن حالة الطوارى " على طاولتها المستديرة" للمصادقة على هذا القرار.

لقد قامت فكرة مشروع الباص السريع على اساس حضاري ظاهرها خبيث باطنها ، هذه الفكرة بدا تطبيقها قبل سنوات دون ادنى درجات التخطيط والادارة في مجال النقل على الطرق او طبيعة عمان الطبوغرافية والديمغرافية وحتى سيكلوجية المجتمع وسلوكياته في المرور والقيادة.

مشروع الباص السريع تم البدء بتنفيذه وكم زغردت الحكومة وهللت وكم انفقت لتلميع صورة هذا المشروع الميت قبل ان يولد تماما كمعوناتها التي قدمتها للمواطنين اثناء العاصفة الثلجية فقد كانت فارا ارادت ان تصنع منه جملا !!.

لقد توقف مشروع الباص السريع رغما أنف من راهنوا على تنفيذه والذي كان في حقيقته كأي مشروع فساد سيعود أمر تنفيذه بالنفع بملايين الدنانير على فئات أعتادت ان تنهب مقدرات البلاد من خلال هكذا مشاريع فاشلة تم تنفيذها وثبت فشلها في هذا الاردن المعطاء والذي اصفه " بالبقرة الحلوب" لكل الفاسدين وبكل الم واسف.!!

لقد تعثرّ مشروع الباص السريع واصبحت سيرته على كل لسان تهكما وسخرية وتندّرا حتى اصبحت سمعة الاردن في الشرق والغرب وكان " كلّه جاهلية ولصوصية وتخلّف" حتى خيّل للبعض بانه واحة للفساد.

وكوني اردني " شأني شأن الغالبية الصامتة " ادّعي بانني اغار على سمعة وطني "وطهارة صفحته وسمعته" "بادرت قبل فترة طويلة ومنذ ان رايت بأم عيني بأن ما يجري على الارض من خطوات غير موفّقة لتنفيذ مشروع الباص السريع "البائد" هي خطوات فاشلة باجماع كل فقهاء العقل والمنطق والمعقول ،قمت بطرح فكرة انقاذ لهذا المشروع من خلال مشروع جديد ومبتكر اطلقت عليه ( مشروع الحمار السريع) ليكون بديلا لما سمى ( مشروع الباص الصريع لا السريع) .

فكر ة مشروع الحمار السريع تقول بان نجميع الحمير السائبة في الاردن ونقوم بتأهيلها من خلال تنظيفها وصبغها بالوان زاهية تعكس هيبتها ثم نقوم بتزيينها وزركشتها كي تكون جذّابه تسر ّ الناظرين ، ثم نقوم بتسييرها برحلات مكوكية داخل العاصمة عمان كبديل للباص الصريع !!.

هذه الفكرة وبمرحلتها الثانية تقول باننا قيامنا بسيير هذه الحمير في وسط عمان فان هذه التظاهرة الحضارية ستثير الفضول لدى المواطنين للحنين للماضي وركوب هذه الحمير اضافة الى أنها ستجلب السائحين من كل اقطار العالم وبالتالي فان مهمة هذه الحمير ستكون مهمة وطنية بامتياز في مجال الترويج السياحي وتنظيم النقل على الطرق مما سينعكس على قطاع السياحة في الاردن الامر الذي سينعكس ايجابا بالغاء هيئة نشيط قطاع السياحة او كما تسمى والتي تنهب من الميزانية بحوالي 12-14 مليون دينار سنويا تنفق للسفر والسهر .

مشروع الحمار السريع سيكون مشروعا ناجحا "بيئيا " وليس كما ستفعله الباصات السريعة كما ان هذه الحمير لن تتسبب في حدوث الحوادث والكوارث كما هو متوقع من مشروع الباص الصريع.

الامر الايجابي الذي يجب ان نتنبّه له بان تكلفة تزويد المشروع "باسطول متجدد " من الحمير لن يكلفنا كثيرا لا سيما وانه يمكننا ان ننشىء أكاديمية لتكاثر الحمير وتأهيلها لترفد هذه المشروع يحمير من موديلات حديثة.

مشروع "أكاديمية الحمير " سيكون بديلا لمحطة الصيانة والدعم الفني للباص السريع والتي ستخلق الضوضاء في كل مكان بينما ستسقطب أكاديمية الحمير كل اولئك الفاسدين ممن نهبوا البلاد وافقروا العباد من خلال مشاريع وهمية وفاشلة كي يتعلّموا من هذه الحمير (فنون الانتماء لهذا الوطن ) ودمتم.



تعليقات القراء

صاحب اسطبل حمير اصيلة
هذا المشروع يجعلنا نستغني ايضا عن عقل بلتاجي و عن قطاع النقل بكاملة و عن هيئة تنشيط السياحة وهيئة تنشيط الاستثمار و الاستغناء ايضا عن هيئة تنظيم النقل العام .
نطالب جميعا بتسسير الحمير على هذا الخط افضل و ارقى من المشاريع الفاشلة.
24-12-2013 09:44 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات