اغلاق

الملك و الجيش درتان على جبين الوطن


هذا الثنائي الجميل الملك والجيش الذي انعمنا الله به في هذا الوطن
والذي نراه عندما يضيق بنا الحال هو نعمة من نعم الله علينا وهذه لا توجد عند الكثير من ابناء جلدتنا في دول اخرى شقيقة وحتى الصديقة منها نشكر الله سبحانه وتعالى على ذلك وهو الذي حبانا بقيادة هاشمية حكيمة وفذّة قلّ نظيرها في هذا الكون المليء بالقيادات التسلطية القائمة على ظهور شعوبها ودماء ابناءها والقادمة على ظهور الدبابات من اجل البقاء على كراسي السلطة والتسلط.

العاصفة الثلجية الاخيرة التي ضربت المملكة ووصل الثلج فيها الي اكثر من متر ونصف المتر في بعض المناطق مما جعل المملكة تمر بأزمة حقيقية وقد تكون كارثية ظهر من خلالها القصور من قبل البعض والابداع والايثار من قبل اخرين جنود مجهولون و لولا تكاتف وتظافر كافة الجهود في الوطن وعلى رأسها هذا العنوان الثنائي الذي نفخر به الملك و الجيش نلجأ اليهما عندما يمر الوطن في محنة حقيقية كلنا شاهدنا وقفة الملك الانسان الذي ضرب مثلاً رائعاً في حرصه على رعيته وتطبيقاً لمفهوم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) لقد خرج جلالته وشارك المواطنين الامهم وامالهم في هذه المحنة وبعد ان اصدر توجيهاته للمسؤولين بالقيام كل بواجبه واثناء قيامه بجولة ميدانية تفقد بها المواطنين واطمئن على احوالهم رأيناه شخصياً يقوم بمساعدة احد المواطنين الذين تقطعت بهم السبل و علقت سيارته في الطرقات ترّجل من سيارته الشخصية وساهم بدفع السيارة مع مجموعة من المواطنين لمساعدة صاحبها بالخروج بأمان وسلام هذا نموذج لم نشاهده لأي من ملوك ورؤساء على مستوى العالم ونموذج اخر شاهدنا جلالة الملك يحمل الطرود بيديه مع اخوته في السلاح رجال القوات المسلحة التي امر بإيصالها لمن تقطعت بهم السبل وفي نموذج ثالث رأيناه يطير من جنوب الاردن الي شماله الي وسطه خلال هذه العاصفة ليطمئن على ابناء شعبه ويلتقي مع جنوده جنود الوطن مبدياً توجيهاته في تقديم كل دعم وعون للمواطنين الذين تضرروا جراء هذه العاصفة باعتبار القوات المسلحة الذراع القوي والقادر في تنفيذ مهام لا يستطيع تنفيذها غيرهم فهؤلاء درة على جبين الوطن والساهرين على امنه واستقراره.

وفعلاً ظهر هذا الدور المشرق الاغر لمنتسبي القوات المسلحة الاردنية الباسلة وبصمت دونما الالتفات للإعلام وغيره لانهم يعتبرون ان هذا من واجباتهم يهدفون من خلاله لتقديم الخدمة في مجال الانقاذ والاخلاء وتقديم مساعدات عينية وطبية لكل من يحتاج لذلك هذا الجيش العربي الهاشمي المصطفوي ايضاً هو من نعم الله التي انعمنا بها علينا في هذا البلد لقد راينا جيشاً يبني كالجيش الاردني ويقف الي جانب مواطنيه في السراء والضراء لا جيش يهدم ما بناه الوطن ولا جيش يهدم البنية التحتية ويتجاوز في ذلك الي قتل مواطنيه بالصواريخ التي تقذف من الطائرات والدبابات لا قدر الله كما يحدث عند غيرنا لقد راينا اليات ومجنزرات الجيش تخرج لتقديم كل ما تستطيع تقديمه من خدمة اتجاه مواطنيها فهناك نماذج كثيرة ومشرقة للجيش ولباقي الاجهزة الامنية الاخرى ظهر فيها الوقوف قلباً وقالبا اتجاه الوطن فعلى سبيل المثال لقد رأينا طائرات الامن العام وسلا ح الجو تقوم بإنزال الطرود في الكثير من المناطق النائية والتي تعرضت لغزارة في تساقط الثلوج مما جعلهم بحاجة ماسة لهذه الطرود لم نرى هذا في الدول المجاورة لنا والتي ضربتها نفس العاصفة الثلجية بالرغم من انها اوفر إمكانيات وقدرات لا بل استخدمت بعض الطائرات لرماية الصواريخ على مواطنيها لتقتلهم كما اسلفت لا لتنقذهم وفي هذه الظروف تحديداً اتعرفون لماذا ؟ لان المواطن عندهم لم يكن اغلى ما يملكون بعكسنا تماماً في الاردن فالمواطن اغلى ما نملك هذا هو شعار الملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله الذي ترجمه لأمر واقع جلالة الملك عبدالله ابن الحسين حفظه الله ورعاه ونموذج اخر راينا اليات ومجنزرات وكاسحات الثلوج للواء الحسين بن على للمهام الخاصة /30 وهي تدخل الجامعة الاردنية لا لغزوها وقتل واعتقال من فيها لا قدر الله كما حدث ويحدث عند غيرنا بل دخلوا مغيثين منقذين يمدون ايديهم للمساعدة الجامعة وابناءها الطلبة فقد صدرت الاوامر من قبل رئيس هيئة الاركان المشتركة مشعل باشا الزبن بعد ان علم بما حلّ بالجامعة الاردنية من خلال نداء استغاثة من رئيسها من تسكير طرق وتكسير اشجار وانهيار بعض مرافق للجامعة وخسائر في البنية التحتية من هنا كانت توجيهات قائد الجيش وتعليماته بتحرك اللواء للمساهمة في انقاذ ما يمكن انقاذه وشاهدنا عبر التلفاز هذه الاليات وبسواعد الرجال الذين حملوا بعض المعدات الخاصة والمعاول لإزالة الثلج عن بعض الطرق والممرات الداخلية للمشاة والتي لا تستطيع الوصول اليها الاليات وفي نموذج اخر كلنا علمنا بما قدمه ويقدمه الدفاع المدني في هذا المجال ولا ننسى الشهيد البطل الرقيب حكم محمود الطوالبة الذي ضحى بنفسه بعد ان انقذ عائلة سورية بكامل افرادها قبل ان يقع عليهم سقف غرفة كانوا يسكنون بها ليسقط السقف عليه ويستشهد في سبيل ذلك ليرسم صورة رائعة في التضحية والايثار من اجل انقاذ الاخرين هذه صورة جميلة من صور الوطن تشكلت ضمن هذه الثنائية الرائعة ليبقى (الملك والجيش درتان على جبين الوطن ) صمام امن وامان كلما تعرض الوطن لضيق حفظ الله الملك قائد الجيش الاعلى وحمى الله الجيش حامي الحمى وسياجه المنيع.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات