اغلاق

جنيف مابين الواقع والتوقع


عندما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة موعد انعقاد مؤتمر جنيف الثاني في يناير المقبل ،والسياسيون لم يهدأ لهم بال ولم تغمض لهم عين وهم يحلّلون ويفنّدون ويضعون الاحتمالات ، ويرسمون طريق جنيف قبل انعقاده ، ويسألون أنفسهم هل ستكون نتائج جنيف كما أرادها الشعب السوري ، أم كما أرادها النظام ؟

بعيدا عن الاحتمالات التي يضعها السياسيون وتوقعاتهم ، دعونا نتطرق إلى بعض ما توقعه أبناء سوريا من جنيف ،فربما يكونوا الأقرب للصواب من غيرهم لأن ( أهل مكة أدرى بشعابها ) فقد عرض بعض السوريين توقعاتهم عن مؤتمر جنيف ونتائجه على المواقع الالكترونية وغيرها .

يقول احدهم بأن جنيف الثاني سيسحب بساط السلطة من الرئيس السوري ويسلمها لنائبه لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة، شريطة أن لا يترشح الأسد لتلك الانتخابات ، وعلى أن يمثل الرئيس الأسد أمام المحكمة هو وأعوانه ومن سانده .

ويقول آخر بأنه سيتم تقسيم سوريا ، وسيقطف ثمار التقسيم الدول الداعمة والمعارضة للنظام في آن واحد،أما آخر فيقول بأن أكثر ما يخيفه من هذا المؤتمر هو مشاركة رفعت الأسد ( عم الرئيس) واندفاعه نحو جنيف وتلهفه لانعقاده.

أما أكثر التوقعات انتشارا ، هو دعم مؤتمر جنيف لنظام الأسد والوقوف بجانبه وان هذا المؤتمر عبارة عن مسرحية جديدة تحاك على السوريين ، كما أن الرئيس السوري سيترشح لولاية جديدة ، وسيفوز فيها ، وسيبقى في عرينه .

هكذا توقع بعض السوريين لما سينتج عن جنيف ، ربما يكون التوقع قريب للواقع ... دعونا ننتظر.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات