اغلاق

جامعة مؤته همم تعانق سماء المجد


بحضرة مؤته تقف كل العبارات ، وتتكشف الأسرار، فيصدح القول من القلب على امتداد مساحاتها، مؤته التي اختزلت تحت سمائها وفوق ثراها أسمى معاني العزة والفخر والشهامة ، وهي الوجه الرائع الذي لا يشبهه أي وجه، لا شبيه لها، وحبها لا بديل عنه.

تلك الفاتنة ،التي يفوح منها العنبر والياسمين، عطر عبقه حاضرنا.. فاستلهمنا من تراثه وموروثه مسار تقدمنا ونهضتنا غراس الضارب جذوره في عمق التاريخ، حتى طالت فروعه عنان السماء فيه روح القيم والعادات والتقاليد والانتماء والولاء ، مؤته العطاء والوفاء مؤته الارتقاء والتطوّر.

جامعة مؤته جامعة وطن منهل للعلم والمعرفة، ظلت منارة وستبقى شامخة تجود علينا بالعلماء والمفكرين في شتى انواع التقدم الحضاري و التوكنولوجي والفكـــري ، ساهمت وشاركت في دروب الفكر والابداع الانساني والسياسي وأضحت رائدة في التقدم ومازالت اروع إسطورة يشار إليها بالبنان بما حققته مسيرة جامعة مؤته من انجازات في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها الا ان الإنجازات العلمية التي تحققت تمثل صفحة مشرقة في سجل الانجازات الوطنية الشامخة التي حققتها مسيرة الوطن.

تشكل جامعة مؤته حضوراً بارزاً في كل النشاطات والمنابر على اختلاف الانشطة الإنسانية إبتداء من تشكل نموذج زاخر ووعي سياسي وفكري ولكن يمكننا ان نقول إنها كياناً يمثل الشعب الاردني بمختلف الوان طيفه وثقافاته وقد نجح رئيس الجامعة الدكتور رضا الخوالدة واستكمالا لمشوار الادارات السابقة للجامعة ، في هذا الاطار و يشهد له بها من عايشه عن قرب ويعلم الجميع ان الكثير من الأعمال التي يصعب حصرها في هذه الأسطر البسيطة والتي كان لها الأثر الكبير في قلوب أبناء الوطن التي تكللها صفاته الحميدة وحب العطاء ورجاحة عقله وحكمته في التعاطي مع كل القضايا التي تخص الجامعة والمجتمع الاردني بشكل عام الذي يكن له كل الاحترام والتقدير شخصية تحلت بطموح رائع استخرج من اعماقها ومكنوناتها الكثير من التجارب الناجحة التي اسسها بكثير من الجرأة والاتقان و هنا لا بد للاشارة ان الدكتور الخوالده من الذين يعملون بصمت ولا ينتظرون احداث هالة اعلامية حولهم حيث أخفى من قاموسه الأنا، وحل محله التشارك والعمل الدؤوب.

وفي مجال اللغة الانجليزية علينا الحديث عن جهود جبارة يتم بذلها من خلال مدير مركز اللغات الدكتور ماجد العضايله وهو أحد الجنود المجهولون الذين لم يبخلوا بجهودهم وإبداعاتهم لخدمة الوطن في مجال عمله ويستحق منا أن نتوجه له بالتحية والإكبار تعبيراً عن الوفاء وكلمة حق يجب ان تقال انه شديد الحرص على اداء عمله بمسؤولية وأمانة وطنية خالصة ودائما ما يتخذ من الحوار والمناقشة سبيلا لتحقيق الاهداف وقبول الرأي والرأي الاخر ، ولديه تقبل للأفكار الحديثة والمعاصرة.

تحية لكل من بادر وخطط ونفذ وتابع، تحية لكل من نقش من العطاء سطورًا من ذهب يخلدها التاريخ على صفحاته تحية للرجال الرجال الذين تعلموا من مؤتة التاريخ والحضارة من مؤتة المرؤة والعروبة والشهامة ، الرجال ذوو النفوس والهمم العالية والعزائم القوية هم صانعو أمجاد الأمم وتاريخها.

وفقكم الله تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات