اغلاق

مفاعيل وتفاعلات جنيف ايران


التفاهم الروسي الأمريكي أنجز الكيميائي السوري وجنيف ايران للوصول الى عقد جنيف اثنين سورية، والذي قاد الى جنيف ايران عمليّاً هو صمود الدولة الوطنية السورية وتماسك جيشها وأجهزتها الأمنية ومؤسسات القطاع العام، وبالمجمل صمود النسق السياسي السوري.

جنيف ايران المؤقت يعني الأعتراف بايران دولة اقليمية لها نفوذها ومجالها الحيوي في جلّ منطقة الشرق الأوسط، وبحق ايران في تخصيب اليورانيوم كمعملية تقنية فنيّه نووية وبعيداً عن نسبة التخصيب، ويعني ضخ 7 – 8 مليارات من الدولارات بينهم 2, 4 مليار أموال مجمّده لطهران، وهذا يقود الى تحسين الأقتصاد الأيراني وبالتالي تحسن وانتعاشات في الأقتصاد السوري المأزوم نتيجة المسألة السورية.

ويعني تخفيض نسبة البطالة في ايران والتي بلغت 50% وتخفيض نسبة التضخم المالي والتي بلغت 60 % واستعادة العمله الأيرانية لما فقدته من قيمتها والبالغه 80 % وبالنتيجة احياءات متصاعدة لدورة الأقتصاد الأيراني.

جنيف ايران ما زال غامضاً ويحتاج الى مزيد من الأيضاحات والكشف عن مفاصل المعلومات، ويعتقد أنّ ايران في اتفاقها المؤقت هذا وافقت على تفكيك للروابط بين أجهزة الطرد المركزي المعنية بالتخصيب، ووافقت على تحويل اليورانيوم المخصّب حديثاً لحد 5% الى أكسيد ليصعب استخدامه عسكرياً، وأمّا اليورانيوم المخزّن والمخصّب بنسبة 20 % فأمام طهران خيارين اثنيين: امّا تحويله الى أكسيد أو تخفيضه.

كما يعتقد أنّ طهران توافقت مع مجموعة (خمسه +1) على عدم تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة، وعدم استخدام الأجهزة المركبة حديثاً والتي لم تدخل الخدمة بعد، كما توافقت على عدم بناء منشآت جديدة للتخصيب واخضاع عمليات التخصيب للتفتيش المفاجأ، وعلى تخفيض نسبة العمل في مفاعل البلوتونيوم قرب (آراك).

وصحيح أنّ ايران لم تتنازل عن حقها في التخصيب، والأخير تم تأجيله لاحقاً وضمن الأتفاق الشامل مع (مجموعة 5+1) وعبر بند المفاوضات القادم هذا: التخصيب كعملية من حق ايران أم لا؟.

ويعني جنيف ايران المؤقت، لا عقوبات جديدة وتخفيض المفروض من عقوبات بشكل محدود ومؤقت وقابل للتراجع، لكنه في المقابل فانّه يحرم ايران من عائدات النفط الأيراني لمدة نصف سنة والبالغة 30 مليار $.

من جانب ما، جنيف ايران كحدث سياسي قد يقود الى حالة استراتيجية من العلاقات المختلفه مع العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، ومن جانب ىخر كنتيجة مفعّلة سوف يقود الى التقليل من الرقعة الجيواستراتيجية، التي تسيطر عليها روسيّا والصين في منطقة الخليج، وقد يقود هذا الى احياء عودة النفوذ الأمريكي الى أسيا الوسطى عبر ايران، ويقود الى تراجع تركيا وتمايز في علاقاتها مع واشنطن. جنيف ايران سوف يؤسس الى تغير تدريجي في نواة المجتمع الأيراني عبر الطبقة الوسطى الأيرانية، واستعادة الأخيرة لديناميكياتها بسبب تحسن الأقتصاد الأيراني، كونها الطبقة التي يمكن الرهان عليها في احداث التغيير المنشود والمأمول أمريكيّاً، كونها طبقة لها آفاق سياسية كبيرة في ايران وهي ذات مكون بشري شاب يماثل نسبة الشباب في بلادنا الأردن، والطبقة الوسطى في ايران هي مصنع القيادات السياسية والثقافية والفكرية والعلمية والعسكرية والأستخباراتية، هي التي تحافظ على الصراع الطبقي في المجتمع، بينما الطبقة الوسطى في الأردن تم تذويبها والغائها ضمن نهج محدد في السياسات الأقتصادية وغيرها، لتأجيل و\أو الغاء أي رهان سياسي عليها في التغيير مع كل أسف، ففي حالة اندلاع الصراع و\أو التنافس لمستويات ساخنة على المدى الطويل في الداخل الأردني، فسوف تكون النتائج عنيفة بالمعنى السياسي والأمني والمورد البشري، فلا طبقة وسطى يمكن لنواة الدولة الأردنية عندها الركون اليها، لأعادة التوازن للصراع المجتمعي أو ان شئت سميه التنافس بفعل المحفزات الداخلية الديمغرافية والأقليمية، والتي يصار لتوظيفها عبر البلدربيرغ ونواته الأممية، بعد تعثر المشروع الأمريكي في سورية. هذا وقد أشرت الى ذلك في تحليل سابق لنا في بداية رمضان الماضي بعنوان: الى الملك... عليكم بفولذة الداخل والطبقة الوسطى.

اذاً أمريكا والغرب الأوروبي وعبر جنيف ايران يسعون الى تغير طبيعة النظام السياسي في ايران، عبر الطبقة الوسطى الفاعلة في المجتمع الأيراني، كمقدمة لأنهاء البرنامج النووي الأيراني وعبر اطلاق العنان وافساحات للمجال السياسي لطهران وادماجها في بيئة الأقتصاد العالمي.

جنيف ايران يعزّز مكانة ايران كقوّة نفوذ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويقود الى تقاربات ومزيد من العلاقات مع غالبية الشعب الأذري في شمال ايران حيث أذربيجان، والى تفاهمات خاصة وجديدة مع باكو حول مخزونات بحر قزوين في الشمال الأيراني للتوصل، الى اتفاقيات اطار قانوني مع الدول الأربعة الأخرى المطله عليه وهل هو بحر أم بحيرة؟ كذلك الى تفاهمات ايرانية أذربيجانية حول الوجود العسكري والأستخباري الأسرائيلي المستتر في الداخل الأذربيجاني.

جنيف ايران يعني ثمن ما غير واضح للدولة العبرية الصهيونية في مجمل الصراع العربي الأسرائيلي وخاصةً على المسار الفلسطيني – "الأسرائيلي"، كأن يكون مثلاً بقاء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، تفاهم حول القدس وحول كل موضوعات الحل النهائي بما فيها اللاجئين والنازحين، وأنّه في حالة عدم منح "اسرائيل" هذا الثمن فسوف تعيقه وعبر أدواتها في الداخل الأمريكي وفي الكونغرس وغيره من مؤسسات الدولة الأمريكية وعبر ادواتها في الخارج الأمريكي وفي أوروبا، الاّ في حالة واحدة محتملة وهي رفض الحكومة الأممية (البلدربيرغ) التوجهات الصهيونية! والأحتمال في السياسة ليس يقيناً.

وجنيف ايران أشّر الى حد ما، على انتصار المكون الشيعي السياسي ضد المكون السنّي السياسي واستمرار النسق السياسي السوري وبقاء الرئيس لقيادته المرحلة الأنتقالية القادمة والتي يمكن أن تنتجها اجتماعات جنيف سورية الثاني، وجنيف ايران أدخل الدول العربية المطلة على الخليج في دائرة الخطر الأستراتيجي والتمهيد للثورات فيها لأحداث التغيرات المطلوبة أمريكيّاً. وجنيف ايران ضمن لطهران حتّى اللحظة عدم تدمير ولا جهاز طرد مركزي واحد واستمرار العمل حتّى الآن في مفاعل (آراك) والذي يعمل بالمياه الثقيلة وهو مفاعل بحثي طبي، كما مهّد هذا الأتفاق لشرعنة التخصيب، فالصراع مع الغرب وأمريكا ومن ورائهم "اسرائيل" وبقايا البعض العربي، كان وما زال في موضوع التخصيب كعملية وليس بنسب التخصيب.

جنيف ايران كشف وكرّس أنّ ايران تمتلك طريقتين في تخصيب اليورانيوم لأنتاج البلوتونيوم:

أولاً: عبر أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نتاز في قم.

ثانياً: عبر مفاعل (آراك) الذي يعمل بالمياه الثقيلة لأنتاج البلوتونيوم.

وحيث القنبلة النووية الباكستانية أنتجت عبر أجهزة الطرد المركزي في تخصيب اليورانبيوم لأنتاج البلوتونيوم، والقنبلة النووية الهنديّة عبر المياه الثقيلة لأنتاج البلوتونيوم.

ايران قدّمت تنازلات في الهوامش ونسب التخصيب وتفاصيل أخرى غير معلومة لا تعيق حقها في التخصيب الذي شرعنه الأتفاق في جنيفها.

الأتفاق النووي مع ايران حرّر حزب الله وجماعة 8 أذار من مقترحه لتشكيل حكومة لبنانية، ولعدم حصول فراغ سياسي في لبنان، لجهة الحكومة ولجهة الرئاسة حيث لا تمديد ولا تجديد للرئاسة، الذي قدّمه قبل جنيف ايران وهو: 9 لقوى 8 أذار و9 لقوى 14 أذار و 6 للرئيس، كما تم التوافق في الأتفاق حول اعطاء الغالبية الشيعية في البحرين لحقوقها السياسية والمدنية وغيرها، كما قد يقود جنيف ايران الى اعادة هيكلة الدعم لحركة حماس والجهاد الأسلامي، والأخيرة على السكّة الأيرانية تماماً وعلى طول الخط، في حين الأولى اتجاهات منها اتجاه ايراني وآخر أردني لم يفعّل بسبب عزل الرئيس مرسي عبر ثورة ثانية، وقد يزيد هذا الأتفاق مع ايران الى تفاقم حالة الغزل السياسي بين ايران والتنظيم الدولي للأخوان المسلمين والتي ظهرت بوضوح بعهد مرسي وبعد عزله عبر ثورة ثانية.

جنيف ايران يعني استخدام الجمهورية الأسلامية الأيرانية لأوراقها السياسية، وأدواتها العملياتية في داخل الباكستان وأفغانستان ومع حركة طالبان أفغانستان وطالبان باكستان، لتسهيل عمليات انسحاب جزئية لبعض القوّات الأمريكية عام 2014 م من أفغانستان مع عدم عرقلة ومواجهة المصالح الأمريكية هناك.

يقول بعض المطلعون أن مباحثات سرية ترعاها "واشنطن كيري" و"أوروبا آشتون" ستجري بين طهران وتل أبيب لاحقاً في "جنيف" كمرحلة أولى، ان نجحت سيصار الى توقيع الأتفاق الشامل بعد نصف سنه من الآن، كيري وآشتون سيحضران مستمعان، وبذلك تكسر تل أبيب حصارها السياسي جزئياً لنظام طهران الديني وتنفتح جزئياً أيضاً على حوار سياسي إيراني إسرائيلي. ويضيف البعض هذا أنّ موفد طهران سيكون أحد كبار مستشاري الرئيس روحاني "يهودي فارسي" رافقه لإجتماعات نيويورك الأُممية مؤخراً، مبعوث تل أبيب على الأغلب سيكون غير رسمي والمرشح من بين ثلاثة (موشيه كاتساف) الرئيس الإسرائيلي السابق، لكونه فارسي الأصل وإسمه بالترجمة العربية (موسى القصّاب) يُملي ولن يستمع هذه المرة لأي شروط أو خطاب إيراني جديد، لأنهم الإسرائيليون والأميركيون والأوروبيون وبقايا العرب، إستمعوا طويلاً لخطابات طهران الناريّة ضد واشنطن وتل أبيب، ظنوا لزمنٍ أن صراع طهران ضد واشنطن وتل أبيب هو صراع بقاء لأحدهم، أو هكذا أوهمهم الرئيس السابق الدكتور احمدي نجاد هكذا يضيف هؤلاء.

وأيضاً يضيف هذا البعض المطّلع والمقرّب من صانع القرار في الخارجية الأمريكية التالي:- أنّ عورات طهران تكشّفت بتنازلها عن نوويها ونووي غيرها، بحثاً عن مدخل لحوار مع واشنطن فتل أبيب واستبدال هياجها المذهبي بسلوك معتدل طمعاً بدور إقليمي مفقود بعد سقوط "الشاه"، كونه منذ قيام النظام الديني في طهران أحاطته واشنطن بسياج من العزل السياسي وسحبت دوره الإقليمي وكان موقعه الثالث في منظومة الدفاع الغربية: (تركيا، إسرائيل، وإيران قبل سقوط الشاه)، يتساءل هؤلاء اليوم تساؤل ينم عن خبث سياسي دفين لا براغماتية سياسية، ولضرب وحدة النسيج الأيراني الواحد والموحد ضد الخطر الخارجي، حيث الأخير يوحّد ايران، وتساؤل هؤلاء هو:- اليوم هل تتهيأ طهران الى الإنضمام لهذه المجموعة السابقة بفعل العوامل التالية:

أولاً: تركيا علمانية الهوى إسلامية الجذور والهوية، أعطت ظهرها لهذا الحلف وانسحبت منه وسلمت وجهها لقـِبلّة "دينها- موروثها- مشاعرها" بتحسس ألم المسلمين العرب والأجانب، الذين يعتبرونها آخر قلاع الدفاع عن حقوقهم بعد إنهيار "العراق- مصر- سورية" وإنسحاب السعودية لجغرافيتها ومصالحها الخليجية.

ثانياً: ولأنّ ايران تُجيد سياسة مواجهة المصالح والسياسات الأميركية في المنطقة، وكان آخرها مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تم افشاله عبر المقاومة في حرب تموز 2006 م، وبقدر مانجحت واشنطن في عزل طهران، نجحت طهران في توظيف أخطاء واشنطن الإستراتيجية في المنطقة وكان أعظمها "إحتلال العراق"، الذي بدأت معه المواجهة تتخذ شكلها الحاد، فعلى أرض العراق التي تعرفها طهران جيداً وتحسن إستخدام تناقضاتها المذهبية تمت المواجهة الحادة رأسيّاً وعرضيّاً.

ثالثاً: يد طهران التي كانت مغلولة إلى عنقها إنبسطت بزوال نظامين "سُنيين" معاديين لها على طرفي حدودها في العراق وأفغانستان، فاستثمرت الفرصة بشكل ممتاز وساعدها في ذلك غياب و\أو تغيّب لأي دور للعرب، وبقدر ما أساءت واشنطن والغرب تقدير نتائج سقوط النظامين، أحسنت طهران إستغلال هذه النتائج وتوظيفها وتوليفها لمصلحتها.

رابعاً: قاد الصراع الشرس بين طهران وواشنطن على أرض العراق، رفضاً لسياسة القطيعة من نحو، وطلباً للوصل من نحوٍ آخر، إلى إعادة النظر في كل ماسبق، وهاهي واشنطن فتل أبيب تستخلص الدروس من حربها السياسية الطويلة ضد نظام طهران وتحاول بحكم مأزق العراق الإستماع لمطالب النظام وشكواه وربما إستيعابه واحتوائه.

ويضيف البعض المطلع من هؤلاء وبخبث أيضاً، أنّ طهران لم ترفض قط الحوار مع واشنطن وتل أبيب! لا بل كانت تطلبه وتسعى إليه، غير أن الشروط التي مرت بها العلاقات بينهم لم تسمح لواشنطن وتل أبيب بالإنفتاح على نظام بدائي الفكر والمشاعر والممارسة، حتى فرضت الظروف ومشروع إيران النووي ومتاعب واشنطن في العراق والمنطقة وتآكُل النظام العربي، إلى قدر من التطبيع وعلاقات وصل تحلم به طهران كما يشير هذا البعض المطلع والمقرب، وقد يفضي إلى تطبيع آخر بين إيران وإسرائيل، يدفع ثمنه العرب خاصةً العراقيون "السُنة" الذين سيمتلأ إقليمهم الموعود، والذي ستشيده الجماجِمُ والدّمُ بـ"عرب اللجوء" بتفريغ محيط إسرائيل منهم، وسيتخذ إقليمهم مستقبلاً شكل "جمهورية"(كوسوفو نموذجاً) وهو مايدفعنا لفهم أسباب تصفية "عوائل وزعامات سُنية" داخل بيوتها بالكواتم، لكي يسارع الآخرين الإنتقال إلى المحافظات السُنية، بانتظار مدفع الإقليم الذي سيفطر عليه صائمو دهر العبودية الجديدة.

إذاً يكرس هؤلاء المطلعون بخبث سياسي دور إيران الجديد، وهو إقامة الإقليم السُني، إذ تفُضّل إسرائيل هجرة الفلسطينيين على توطينهم بالقرب منها أو على حدودها، فالهجرة تعني نسيان الوطن، أما التوطين فيُذكّر به.

لقد سبق هؤلاء المطلعون جميعاً ( بعض بعضهم) معالي وزير الخارجية الأيراني الدكتور محمد جواد ظريف، ومعه سلفه ورفيقه وصديقه الدكتور علي أكبر صالحي، عندما أكّدا أنّ البعض من أجنحة الأدارة الأمريكية ومن تقاطع معهم من بقايا العرب، يسعون الى ضرب الوحدة الوطنية الأيرانية ونسيجها الأجتماعي.

ويضيف كاتب هذه السطور التالي: ... ومن خلفهم النواة الصلبة في الكيان الصهيوني عبر مجتمع المخابرات الأسرائيلي الصهيوني، ومن تساوق معه من العالم السفلي في "اسرائيل" المافيا الأسرائيلية، بالتعاون مع شبكات زعيم مافيا سابق اسمه (شالوم دومراني) ذهب الى المغرب ليعيد هيكلة نفسه من جديد هناك، ويحمل الجنسية المغربية وله استثمارات اقتصادية هائلة هناك، وعاد الى الجنوب الفلسطيني المحتل الآن " جنوب اسرائيل"، وشبكة زعيم مافيا آخر اسمه (عمير مولتز)، وشبكة المافيوي (ريكو سيرازي)، بجانب شبكات المافيا من عائلة (كراجه) في نتانيا مختصة بتخزين مخزونات السلاح وتبيض الأموال، وعائلة (الحريري) في الطيبة مختصة بتخزين السلاح أيضاً وتبيض الأموال، وهما من الأكثر رعباً في الوسط العربي المحتل – الشمال الفلسطيني المحتل " اسرائيل" الآن.

وتتحدث المعلومات، أنّ هذا العالم السفلي في الكيان الصهيوني، وبالتنسيق مع مجتمع المخابرات الصهيوني والشرطة الأسرائيلية، وخاصة مع وحدة (يمار) ومع طاقم خاص من قوة لاهف (433) في الشرطة الأسرائيلية، وهما المختصتين بمحاربة هذا العالم السفلي، قاموا ويقومون الآن بأدوار عميقة في العراق لأنشاء اقليم سنّى وآخر شيعي تنفيذاً لبرنامج عمل الحكومة الأممية(البلدربيرغ)، وهناك أدوار ما زالت مستتره ازاء الداخل الأيراني، ان لجهة الشمال الأيراني، وان لجهة شمال غرب ايران، وان لجهة شمال شرق ايران، وان لجهة الحدود مع العراق واقليم كردستان.

بل تناسى هؤلاء المطلعون، أنّ من يقوم بقتل العوائل في بيوتها، ان من جهة السنّة، وان من جهة الشيعة، وفي بيوتهم بكواتم صوت، هم فرق الموت(باسنادات مافويه اسرائلية صهيونية حاقدة) التي أنشاها جون نيغوربنتي وزميله السفير الأمريكي السابق في سورية روبرت فورد، عندما كان الأخير قائماً بالأعمال الأمريكي في العراق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات