اغلاق

امن ناعم رسالة وطنية لفنان منتمي


مسرحيات عديدة على مدى سبعة سنوات وانا اشاهد الفنان النجم محمد زواهرة وزوجته الفنانة النجمة ناريمان عبد الكريم تتناغم بالوطن وقيادته صنعوا مسرحاً جوالاً من اقصى الجنوب حتى اقصى الشمال وشرقوا وغربوا رحالين تعرض اعمالهم على مسارح نموذجيه وفي بيوت الشعر وفي الصحاري والملاعب الرياضية والساحات العامة ليقدموا رسائل الوطن لكل من اختلطت عليه الامور .
وبحسب البدوي الذي خلق على الفطرة بابتسامته وصبره على مواجهة واقع رديء مع مسؤولي هذا الوطن بدءً من اللجنة العاليا التي قررت شراء عروض من قبل وزارة الثقافة والذي ابتدأ بمبلغ مقداره (500) دينار للعرض الواحد ، علماً بان اللجنة كاملة لم تحضر ولا عرض واحد حتى هذه اللحظة ولا حتى عرض الافتتاح ولولا ان المسؤولية وادراك قيمة دور المسرح الوطني التي قدرها وبسعة صدر الدكتور سامي المجالي رئيس المجلس الاعلى للشباب لما كان لهذا العمل ان يرى النور بعد ان غابت المؤسسسيه فقد امر مدير الامن العام السابق بدعم هذا العمل وبعد ان اصبح وزيرا اعتذر والغى الدعم من تسلم مكانه . لقد وصل هذا العمل الذي يعتبر بصمة على الساحة السياسية الاردنية واضحاً وصريحا و منجازاً للوطن وقيادته وانجازاته ووصل هذا العمل لمدينة العقبة بدعم من الفنان والمثقف معالي الاستاذ الدكتور كامل محادين فشاهدنا عملاً مليئاً بالسياسه والابتسامه استحق الدعم ممن قدر اهمية الفن .

جلست مع الفنان محمد الزواهره وفتح لي قلبه وتسائل بنفس فطرة البدوي مع انحدار الدراما الاردنيه وضعها بنقاط ابجدية اهمها اين صاحبة الولايه " وزيرة الثقافة " عن هذا العمل الذي يعتير عملاً لائقاً سياسياً ووطنياً ، انه ابتسامة نحن بحاجة اليها في ظروف محيطة بنا وجاء هذا العمل في وقته ، ولماذا لم يعرض هذا العمل في جميع الجامعات الاردنية والمدارس الكبرى اليس في مجتمعاتنا عنف الا يوجد في مجتمعاتنا فهم خاطئ للحراكات الشبابية المختلفة . اين المؤسسة الامنية من دعم هذا العمل فهي اولى من يدعم هذا العمل خاصةً وان هذا العمل جرت عليه حلقات نقاشية للوصول الى قرار الدعم ثم التخلي والاعتذار بسبب مزاجية وخلاف حدث بين وزيرالداخلية الحالي ومدير الامن العام الحالي .

الى اين يتجه التلفزيون الاردني في فبركة اعماله والتخلي عن اسس اختيار الاعمال الدرامية وهل تلفزيوننا الاردني حكرا لاشخاص معينين واين دوره في دعم فنان يقدم رسالة تخدم الوطن ام انها رسالة من الاعلام والثقافة والامن بان يتوجة الفنانين لنقد اجهزة الدولة بكل فئاتها حتى يلتفت له صاحب القرار وهذه النصيحة التي قدمتها لصديقي وزوجته لكي تحقق اعمالهم مردودا ماليا اكبر.
جهل المؤسسات الداعمة وجهل مؤسساتنا المستفيدة من هذه الاعمال والتلفزيون الاردني بان الدعم والرعاية وحدها لا تكفي اين ورقة العمل التي تبين جودة العمل والفنان المشارك والمخرج وجميع اسس نجاح الاعمال الدرامية ليعود البريق الى شاشتنا الحبيبة ( التلفزيون الاردني ) التي لا يستطيع تحد ان ينكر عزوف الناس عنها وهجرها.

محمد الزواهرة هذا الفنان المجبول بحالة عشق لوطنه وقيادته الا يوجد له مساحه قي شاشة الجوسات ليكشف كثير من هموم الوطن واهمها نقطة خطيرة وهي توغل 70% من اعضاء نقابة الفنانيين وهم عن الفن والابداع بعيدين بعد السماء عن الارض ، فاين انت يا دكتوره رلى الحروب وبرامجك المحيره ومحاولاتك لتصحيح المسار اين دورك في كشف الجمعيات الثقافية والفرق المسرحية والهيئات المنتشرة على مساحة الوطن وما دورها في مجال الثقافة والفن . وسؤال خاص و مهم ما دور المهرجانات التي تقام انجازاً وعطاءً لهذا الوطن يكفينا ضحكاً على انفسنا يجب للعودة الى دراما اردنية متالقة تفيد الوطن في وقت هو الاشد حاجة ... وسؤال لمعالي وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ هل شاهدت هذا العمل او ارسلت مندوبا عنك ليتابعه ، لقد شاهدت هذا العمل مرتين في العقبة وشاهده كل ابناء العقبة بدعم من معالي أ د كامل محادين رئيس سلطة العقبة وبعض مؤسسات القطاع الخاص وانني انصح معاليك دكتورة لانا بمشاهدة هذا العمل فهو اعلام قوي قد لا يظهر اسم معاليك فيه وقد لا تظهر صورتك على صفحات الصحف الرسمية والفضائيات ستظهر صورة ناريمان عبد الكريم وزوجها محمد الزواهرة يقدمون ما تريدينه وما تريده الحكومة باكملها ويرسمون من خلاله ابتسامة على شفاة الاردنيين ما لا يستطيع كل كادر مجلس الوزراء ان يرسمها .

انصحك بان تدعمي هذا العمل ليصل الى كل طلاب الجامعات ومدارس الثانوية العامة لانهم يفهمون لغة الفنانين محمد الزواهرة وناريمان عبد الكريم ودمتهم اهلا للعون والمساعدة واللبيب بالاشارة يفهم .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات