اغلاق

تمرد علي خطي 6 أبريل


تمرد حركة شبابية لعبت دوراً مهماً في ثورة "30 يونيو" حقيقة لا يمكن التشكيك فيها , لكن أن تستغل هذا الدور لفرض وصايتها علي الشعب و تنصب نفسها أميناً علي إرادته هذا أمر مرفوض لأن زمن التحدث باسم الشعب _تلك البدعة التي أفرزتها 25 يناير وإبتدعتها الائتلافات_ قد ولي وفات فلم يعد مقبولاً علي الإطلاق أن يخرج علينا كل من هب و دب ليقول" الشعب يريد كذا وكذا" الشعب يا سادة لم يفوض أحداً للحديث باسمه ولم يمنح حركة أو حزباً توكيلاً لإدارة شؤونه و تقرير مصيره خاصة بعد نضوج تفكيره نتيجة للأحداث المريرة التي عاشها علي مدي ثلاث سنوات تقريبا و أهلته بشكل يتيح له القدرة علي الاختيار و إتخاذ القرار دون الحاجة لتدخل نشطاء أو نخبه.

هناك حالة إنزعاج شديد في الشارع بسبب إصرار"تمرد" علي فرض الرأي و ازدياد نبرة الغرور التي أصابت أعضائها الذين يظنون أنفسهم مركز الكون وكل ما فيه يدور بـ فلكهم ,هذا التعالى المستفز هو نتيجة طبيعية لما قام به الإعلام الذي صنع منهم أبطالاً و سوق ذلك للرأي العام رغم أن الحقيقة المؤكدة التي يحاول البعض تجاهلها لولا انحياز الجيش للإرادة الشعبية وقيامه بوضع كلمة النهاية لما استطاعت تمرد أو غيرها من حركات تنحية الإخوان عن الحكم مهما جمعوا من توقيعات أو قاموا بـ مظاهرات و اعتصامات.

لم يتوقف الحال بحركة "تمرد" عند الغرور و التعالي فحسب بل تجاوز ذلك إلي السير علي خطي" 6 أبريل" حيث اتبعت تمرد في الآونة الأخيرة النهج "الأبريلي" الذي يعتمد بالدرجة الأولي علي مهاجمة الرموز الوطنية و العسكرية و إلقاء التهم دون سند أو دليل سوي بعض الخزعبلات و الإشاعات التي نسجتها عقول مريضة و نفوس سوداء تهدف لـ بث الفتنة و زعزعة ثقة المصريين في كل من ينتمي للمؤسسة العسكرية.. و كذلك لي ذراع وشل حركة الحكومة و التهديد بالمظاهرات و تجيش الشباب في حال عدم تنفيذ بعض المطالب التي تخدم أهدافهم! أو عند ترشح عسكري للرئاسة..نهيك عن الحرص علي مغازلة الخارج و عقد لقاءات مع منظمات و سفراء أجانب و كان أخر هذه اللقاءات ما عقد مع السفير البريطاني لمناقشة عودة الإخوان للحياة السياسية و مواد الدستور!!.. أما عن الخلافات بين عدد من مؤسسي الحركة فحدث ولا حرج بعد ما أصبحت القضية هي المصالح الشخصية لا قضية بناء وطن.

علي " تمرد" الانتباه و إدراك أن ما ترتكبه من ممارسات سيؤدي بها لفقد مكانتها و استنزاف رصيدها وربما يصل بها الحال لتكون حركة "منبوذة" مثلما يحدث الآن مع " 6 إبريل" التي تتعرض لموجة عارمة من السخط الشعبي بسبب مواقفها المعادية لإرادة الشعب و للجيش و ارتمائها في أحضان الغرب الممول الرئيسي لها.. لذا وجب علي تمرد استيعاب الدرس و الاستفادة من تجربة" الكيان الأبريلي!!" وأن تنأي بنفسها عن هذا المصير و تكف عن اتهام الآخرين بالخيانة ومهاجمه هذا و ذاك و توزيع صكوك الوطنية فنحن في ظروف لا تحتمل المراهقة السياسية و التصرفات الصبيانية ...نتمنى أن تستفيق تمرد و تطهر نفسها و تنظم صفها و تتخلي عن الطموح الشخصي وتضع في اعتبارها أن المصريين لن يسمحوا مرة أخرى لحركة أو فصيل بالعبث و المخاطرة بسمعة بلادهم و مستقبل أولادهم.



تعليقات القراء

الدحنوووووون
27-10-2013 03:33 PM
محمد الاحمد
حركه تمرد هدفها تدمير مصر والمؤسسه العسكريه في مصر فقدت شعبيتها وفقدت ثقه الشعب المصري بها بعد المجازر التي قامت بها في رابعه وغيرها
( اللهم انصر الحق في مصر واحشر السيسي ومؤيديه معا)
28-10-2013 07:07 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات