على طاولة الرئيس، انقذوا الإحصاءات قبل فوات الأوان !


لا يخفى عليكم يا دولة الرئيس أهمية دائرة الإحصاءات العامة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، في عصر المعرفة والاتصال والبيانات الإحصائية الدقيقة ، وقد شاءت الظروف أن تتعرض الدائرة إلى موجة من الاحتجاجات سواء على تثبيت المشاريع وهم أصحاب حق شرعي وقانوني ، أو على موضوع المكافآت الذي وفي تقديري المتواضع يعتبر من أسمى الحقوق المالية في الدولة الأردنية ،وإذا كان هنالك من ذرة وطنية فلا بد أن تعاد المكافآت للموظفين وبأثر رجعي من تاريخ انقطاعها الجائر بحق هذه الثلة الطاهرة المطهرة من أبناء الأردن المخلصين ، سيما وأن موظف الإحصاءات عبارة عن جندي مجهول ويتعرض إلى شتى أنواع الظروف الجوية ، ويتعامل مع مختلف صنوف البشر ، من أجل ماذا ؟ الحصول على معلومة إحصائية تخدم الدولة الأردنية ، هذا الموظف الذي لطالما تعرضت حياته للخطر دون حصوله ولغاية الآن على خطورة عمل ، ما هذا ؟ وبأي دولة يعمل الإحصائيين ؟!! نتحدث عن ذكور وإناث ، تصوروا بالله عليكم أن بناتكم يتعرضن لما تتعرض له نشميات الإحصاءات أخوات الرجال اللاتي كسبن كل احترام وتقدير من خلال تنفيذ هذه الأعمال الميدانية في أقسى الظروف والأحوال ، لهذا لا يستطيع أي شخص المزايدة عليهن ومن يحاول عمل ذلك فانه لا ينتمي لهذا الوطن، ولا لعموم الإنسانية ! الإدارة الإحصائية وعبر هذه العقود المتوالية يا دولة الرئيس، إما أن تكون فنية بالمطلق ،أو تكون مالية بالمطلق، أو إدارية لا يهمها إلا الخدمات الإدارية، كل ذلك مهم وخطير ولا بد من علاجه ، لكن الأهم والأخطر يا دولة الرئيس الآن هو : من المدير القادم لهذه الدائرة ؟ وكيف سيتم اختياره ؟وما هي آليات الرقابة عليه إذا تسلم زمام الأمور في الدائرة؟ وأنتم الرجل المؤمن بأهمية الرقم الإحصائي في رسم السياسة وصنع القرار وتوزيع الموارد المادية والبشرية وتنظيم العلاقات بين الدول ، المسألة ليست سلق بيض في الدائرة التي تم إنشاؤها بعد ثلاث سنوات من استقلال الأردن، مما يدل على وعي القيادة الهاشمية الحكيمة بأهمية الرقم الإحصائي كأساس للتنمية واتخاذ القرار السليم ، وقد قلت ذات مرة حين وجه لي سؤال لتفسير الرقم الإحصائي ، حيث قلت حينها : الرقم الإحصائي هو أشبه بالدورة الدموية في جسم الكائن الحي ، وبدون هذه الدورة لا تكون له حياة ، نقول ذلك يا دولة الرئيس ونحن على أبواب التعداد العام للسكان والمساكن والذي سينفذ عام 2014م ،وأنتم الأعلم بأهمية التعداد للدولة بشقيها العام والخاص ، وما له من تأثير إيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ، والتعداد الحقيقي بقدرته الكشف عن احتياجاتنا، التي ستسهل بدورها على متخذ القرار بناء خططه الاستراتيجية في التخطيط السكاني والصحي والتعليمي والإنتاجي والخدمي والثقافي والاجتماعي ، إضافة إلى خدمة الشركات العاملة في قطاع الإنتاج أو الخدمات من خلال هذه الأرقام الإحصائية الدقيقة ، التي تعتبر الأساس في النجاح التجاري ، ولكن كيف يتحقق لنا كل ذلك ؟ والدائرة تحتاج إلى ( مجلس إحصائي أعلى مكون من كافة المعنيين في الدولة الأردنية ) ليعطي الإحصاءات ما تنشد من قوة واستقلالية، خاصة وأن الدائرة بذات الدوامة التي تتكرر كل سنتين أو ثلاثة أو أربع سنوات ( دوامة المدير العام ) ومن هو هذا المدير ؟ وماذا سيفعل؟ وحتى نبين الإجحاف بحق موظفي الدائرة لا بد لنا أن نتساءل ونقول لماذا كتب على الدائرة مدراء من خارج الدائرة ؟" ولماذا إذا ما تلطفت الرئاسة علينا تعيد لنا متقاعداً ؟ نحن نريد موظف وعلى رأس عمله ولكي نوجز نقول هنالك شخص كان من المفترض أن يكون مديراً للدائرة قبل مديرين أو ثلاثة مدراء ، شخص خدم في الدائرة مدة 12 عام ، ثم أنتقل إلى وزارة التخطيط ليكتسب خبرات تجعله الأقدر على إدارة دفة التعداد ومع ذلك فإنه ولعدم وجود واسطة رغم أنه حامل لشهادة الدكتوراه تمت تنحيته أكثر من مره ، لماذا يا دولة الرئيس ؟ ولن أتخجل من ذكر أسمه ما دمت لا أتفوه إلا بالحق ومن أجل الحق ، انه الدكتور إبراهيم عليوات ، الذي يحظى بشعبية منقطعة النظير بين الموظفين ، الرجل الذي يتحسس مرارة والآم الباحثين والباحثات ، وهنا أذكر دولة الرئيس بكتابتي والتي زكيت فيها الأمين العام للأمانة عقل بلتاجي رغم أنني لا أعرفه على الصعيد الشخصي إلا أن أعمال الرجل تبينه، وقلت أن الأمانة تحتاج هذا الرجل بغض النظر عن موضوع المؤهلات العلمية ، واليوم إذ اطرح على طاولتكم هذا الرجل صاحب المؤهلات والذي يمتلك كل مواصفات المدير المنشود إلا شيء واحد لا يمتلكه ( الواسطة ) ،وهذا ما يجعلني أتشكك في موضوع تقلده لهذا المنصب ، غير أن ثقتنا بثقافتكم الإصلاحية المؤمنة بأن البيانات الإحصائية التي تقيس المؤشرات أصبحت الأهم في رصد تقدم الدول والكشف عن حقائق الفقر والتعليم والصحة الإنجابية وتمكين المرأة والمساواة بينها وبين الرجل ، ومدى استخدام هذه الدول لتكنولوجيا المعلومات ومكانتها في الشراكة الدولية ، يعطينا شيء من التفاؤل الذي لربما ينقذ الإحصاءات، وأخيراً وليس بأخر السؤال الموجه لكم مباشرة يا دولة الرئيس : هل يمكن لمجلسكم الكريم أن يتخذ أي من القرارات دون العودة إلى الأرقام الإحصائية ؟ نتحدث عن الأدوات الأهم في استقراء التغيرات المستقبلية والتنبؤ بالاحتياجات الأهم والأخطر في هذه المرحلة، وبخاصة في ظل ما تعرض له الأردن من تغيرات في المرحلة الراهنة . وإذ تسعى الدائرة ممثله بموظفيها الجنود المجهولين إلى تطوير وتحديث الأنظمة الإحصائية، واستخدام منهجيات علمية متقدمة ، في حين أنها تتبع تعاريف وتصانيف متفق عليها دوليا لتسهيل المقارنات الدولية مما يسهل التبادل المعرفي والاستفادة من الخبرات بين الأردن وكافة الدول ، لأنهم حملة راية الشفافية والواقعية والمصداقية والدقة والموضوعية كأساس في نهجهم الخادم للمعرفة الإنسانية بشكل عام . وخلاصة القول ما دام أن الإحصاءات بهذه الأهمية ، وبياناتها تعكس حقائق الواقع الذي يشكل الأساس للبناء التنموي الصحيح ، فلماذا لا يكون لها اهتمام عند دولتكم ، سواء من خلال اختيار مديرها العام ، أو تشكيل مجلسها الإحصائي حتى لا يتفرد أي مدير بقراراته ، وكذلك انصاف الموظفين بإعادة مكافآتهم بأثر رجعي من تاريخ انقطاعها الجائر ، واحتساب لهم خطورة عمل تصرف لكافة الموظفين العاملين بالدائرة الأخطر والأقدر على صنع الأردن الأنموذج ! خادم الإنسانية .



تعليقات القراء

نعمان أسعد
شخصياً لا أعرف الدكتور إبراهيم لكن ما دمت قد شهدت فيه فلا شك أنه إنسان على قدر المسؤولية
27-10-2013 01:25 PM
راضي السرحان
الإحصاءات مهمه جداً يا دكتور إلا عند حكومتنا الأردنية
27-10-2013 01:25 PM
جبريل محمد
على ما يبدو أن الإحصاءات لم تعد من ضمن إهتمامات الرئيس وما هذه المقالة إلا دق ناقوس الخطر ...
27-10-2013 01:26 PM
د. وليد صالح
يعد علم الاحصاء (statistics)، اليوم، من اهم العلوم التي تتوقف عليها التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية الخ. وللإحصاء حصة اساسية من عمل الدول والمؤسسات والمنظمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عالميا ودوليا ومحليا، وكثيرا ما يرتهن مصير مشاريع او قرارات كبرى بالنتائج التي يقدمها الاحصاء في مجال معين ، لكن السؤال دكتور رعد ما سر عدم المبالاة من قبل حكوماتنا بالإحصاءات ؟
27-10-2013 01:29 PM
سعاد محمد
الاحصاء: جوهريا يقصد بالإحصاء، كما يدل على ذلك علم الاشتقاق، مجموعة الوقائع التي يودي اليها اجتماع البشر في مجتمعات سياسية لكن الكلمة عندنا سترتدي مفهوما اوسع، فنحن نعني بالإحصاء العلم الذي يكون موضوعه جمع وتنسيق وقائع كثيرة في كل صنف، بحيث يمكن الحصول على نسب عددية مستقلة استقلالا ملموسا عن المصادفة واستثناءاتها، ودالة على وجود العلل المنتظمة التي اندغم فعلها بوجود العلل الفجائية
27-10-2013 01:33 PM
نبيل عوض
بارك الله بأمثالك رعد بيك هذا دأبك تقول الحق ولا شيء غير الحق
27-10-2013 01:34 PM
موظف احصاءات
الرئيس وين ؟ سؤال برسم تفاعل الرئيس الإحصائي وبخاصة أننا وكما تفضل الدكتور على أبواب تعداد
27-10-2013 01:35 PM
عبد المهدي الرجوب
والله انك صادق يا نعمان أنا أثق بالأستاذ الدكتور المبيضين كثيراً
27-10-2013 01:36 PM
رئيس من القله
الرئيس في عالم الغيب علمه عند ربه
27-10-2013 01:37 PM
نزار ربيحات
يا عمي مشان ربنا القصه واضحه بس وين صاحب القرار يا أبو كرك
27-10-2013 01:38 PM
معاذ الريان
طيب وبعدين شو الإحصاءات أهم مؤسسة تعنى بوضع الإستراتيجية الأردنية نريد لها مدير محترم كما تفضل سيادةالشريف
27-10-2013 01:40 PM
مهند الخواجا
فيد تعريف علم الاحصاء انه منهج يتعاطى بالدرجة الاولى مع ظواهر رقمية وعددية معينة، ثم يقوم بتصنيفها وتحويلها الى نسب عددية خاصة، فيستطيع بالتالي تقديم وصف ميداني مرقم واكثر دقة للواقع، ويرفق ذلك الوصف بتقديم تصور علمي للعلل والاسباب التي ولدت الظاهرة المدروسة.
27-10-2013 01:41 PM
أحمد العموش
دكتور رعد كل الاحترام لطرحكم وترشيحكم الدكتور ابراهيم عليوت ولكن أود أن اذكركم أنك وعلى صفحات جراسا قد رشحت الدكتور عبد الله النسور لرئاسة الحكومة ورشحت أيضاً عقل بلتاجي لأمانة عمان فقط للتذكير وذكر إن نفعت الذكرى
27-10-2013 01:46 PM
هيثم أبو عرب
....
27-10-2013 01:48 PM
هاني صقر
يعن يإلى متى يتم تجاهل الكفاءات بكفي بكفي بكفي أحنا بدنا أي شخص ما عنده واسطه
27-10-2013 01:49 PM
عصام جميل
ما المقصود بالدائرة الأخطر ؟
27-10-2013 03:59 PM
حسين الغزو
الدكتور إبراهيم شخصية معروفة ، وقد سبق أن خدم في الدائرة وكان نعم الزميل ، وقد كان المتوقد حماسة ووطنية ، والغيور على المصلحة العامة والأمين على المال العام وحقوق الموظفين ، نتمنى أن يكون هو المدير القادم .
28-10-2013 10:12 AM
سامي البشيتي
لما أعرفه عن الدكتور ابرهيم عليوات انه على خلق عالي وعلم احصائي واسع لكونه من الموظفين الكبار في الدائرة سابقاً والدائرة بحتاجه لمثل هذا الشخص المتميز
28-10-2013 10:15 AM
خالد الدعجه
لا شك ان الدائرة التي تغلي منذ أكثر من سنتين تحتاج إلى هذه الشخصية الهادئة والمحبه للخير لكي يقودها
28-10-2013 10:16 AM
عصمت التميمي
نحن مع كل ما جاء في المقال
28-10-2013 10:32 AM
هيام دعنا
يعني شو فيه مشكله عند الرئيس إذا حط الدكتور ابراهيم لا يكون ان فيه تأثير على التنوقيت الصيفي ألي مصر عليه حضرته
28-10-2013 10:33 AM
معن غيث
ياريت أنه في كل الدوائر والمؤسسات نجد مخلصين يرشحون لنا شخصيات نظيفة
28-10-2013 10:34 AM
عبد المجيد الحموري
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
28-10-2013 10:35 AM
مهند عابدين
الإحصاءات هي الساس في نجاح الإصلاح الذي ينادي فيه الملك والشعب ولكن هل الرئيس مهتم ؟
28-10-2013 10:37 AM
عيسى الدويك
أعتقد أن سابقة الترشيح هذه مهمه وإذا ما قدر لها النجاح ستلعب دوراص هاماً في تحديث وتطوير القطاع العام
28-10-2013 10:39 AM
غالب الجعبري
لا يمكن أن يرشح دكتورنا إنسان إلا أن يكون عند حسن الظن
28-10-2013 10:40 AM
عبد الجليل أبو سنينة
نتمنى على جراسا أن تعيد المقال لأهميته وخصوصيته الوطنية إلى الصفحة الرئيسية
28-10-2013 10:41 AM
علي القرعان
مقال من الآخر شي بعبي الراس
28-10-2013 10:42 AM
خالد السويطي
يا سيدي كل ألي بتحكي فيه على راسي بس وين حضرة الرئيس المشغول في تدمير المواطن ومؤسسات الوطن يعني حضرته ما يعرف يقراء
28-10-2013 10:44 AM
محمود الصوص
عن جد ياريت كل من يرشح شخص يرشحه في العلن لا خوف من الترشيح في العلن غنما الخوف من الترشيح في الخفاء
28-10-2013 10:48 AM
فادي السكافي
وانا اضم صوتي إلى الاخ عبد الجليل أبو سنينه يارررررررررررررررررريت
28-10-2013 10:50 AM
سامي العجوري
أصيل من رشح وأصيل المرشح
28-10-2013 10:52 AM
يعقوب السلايمة
نعم يا أخ محمود في الخفاء يعني فساد ولصوصية وإنما الترشيح في العلن يعني أننا نرتقي وبدأنا فعلاً في الإصلاح
28-10-2013 10:54 AM
نديم القيسي
المسألة تحتاج إلى إصغاء من قبل رئيس الوزراء لا أكثر وتفهم من قبل الوزير المختص فهل الشرطين متحققين
28-10-2013 10:59 AM
سعد الشيخ
أؤيد فكرة إعادة نشر المقال لياخذ ما يستحق من مساحة خاصة وأن الموضوع هام جداً وحساس
28-10-2013 11:00 AM
هاني الأشهب/ معلم
أستاذ نديم الله يعطيك العافيه على ما يبدو انه ما عندك حصة ماشي كلامك على راسي بس إذا الرئيس ما عندهما بفكر إلا برفع الأسعار شو نعمل
28-10-2013 11:02 AM
د. هند الناظر
أتفق مع كل ما جاء على لسان د. وليد صالح
28-10-2013 11:04 AM
نديم القيسي
كل التقدير للأخ هاني والله ما عندي حصه وبتحكي صح شو بدنا نعمل
28-10-2013 11:05 AM
الى الكاتب
..
29-10-2013 11:13 AM
ما هذا الترويج
اي شعبيه منقطعه النظير!؟ احترموا عقول الموظقين
29-10-2013 07:03 PM
سؤال
اظن ان هذا اعلان قد يكون مدفوع اﻷ
29-10-2013 07:36 PM
وداد إسماعيل
كل الاحترام للكاتب المحترم لكن إذا كان الدكتور ابراهيم يمتلك كل هذه الشعبية فلماذا لم ينزل على الإنتخابات ؟ الرجل قال كلمة حق ضمن إعتبارات ومعايير فلماذا كل هذه الهتافات ؟ومن يستثمر هذا المقال ؟
29-10-2013 11:11 PM
إلى الكاتب
مقالة رائعة لو لم تذكر فيها أسم
29-10-2013 11:12 PM
موظف قرفان
لأ عن جد في من يدفع في اتجاه معين
29-10-2013 11:17 PM
عامر أبو الوفا
أيام حاسمةفي تاريخ الدكتور إبراهيم عليوات
29-10-2013 11:23 PM
معن غيث
ياريت أنه في كل الدوائر والمؤسسات نجد مخلصين يرشحون لنا شخصيات نظيفة
29-10-2013 11:38 PM
أهم ما في المقال
انصاف الموظفين بإعادة مكافآتهم بأثر رجعي من تاريخ انقطاعها الجائر ، واحتساب لهم خطورة عمل تصرف لكافة الموظفين العاملين بالدائرة الأخطر والأقدر على صنع الأردن الأنموذج !
29-10-2013 11:39 PM
وفيه أهم
وإذ تسعى الدائرة ممثله بموظفيها الجنود المجهولين إلى تطوير وتحديث الأنظمة الإحصائية، واستخدام منهجيات علمية متقدمة ، في حين أنها تتبع تعاريف وتصانيف متفق عليها دوليا لتسهيل المقارنات الدولية مما يسهل التبادل المعرفي والاستفادة من الخبرات بين الأردن وكافة الدول ، لأنهم حملة راية الشفافية والواقعية والمصداقية والدقة والموضوعية كأساس في نهجهم الخادم للمعرفة الإنسانية بشكل عام . وخلاصة القول ما دام أن الإحصاءات بهذه الأهمية ، وبياناتها تعكس حقائق الواقع الذي يشكل الأساس للبناء التنموي الصحيح ، فلماذا لا يكون لها اهتمام عند دولتكم ، سواء من خلال اختيار مديرها العام ، أو تشكيل مجلسها الإحصائي حتى لا يتفرد أي مدير بقراراته
30-10-2013 12:25 AM
يبدو
يبدو ان الكاتب لا يعرف عن الدائره. فالدكتور المذكور لا شعبيه له . واما ان المجلس فهو قام وموجود. اما هذه المزايدات فلن تفيد
30-10-2013 03:59 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات