اغلاق

الذراع الكروية للجماعة المحظورة!


لا يعتبر ما حدث للمنتخب الوطني في غانا هزيمة كروية أضاعت حلم التأهل لنهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014 فحسب بل فضيحة و إهانة لمصر يجب ألا تمر مرور الكرام ولابد أن يحاسب كل مسؤول تسبب في هذه المهزلة الرياضية و أن يكون هناك عقوبات رادعة و جزاءات صارمة تتساوي وحالة النكد التي عشناها و بسببها تحولت فرحتنا بالعيد إلي هم وغم ممزوج بخليط من مشاعر الغيظ والخيبة و نحن نري الفريق الغاني يمرغ سمعتنا الكروية في تراب استاد كوماسي و يقهرنا بسداسية نظيفة كانت قابلة للزيادة لولا أن الله سلم ولطف بعباده المصريين في تلك الليلة الكئيبة التي نقشت في ذاكرتنا مشهد نحر المنتخب المصري كـ أضحية علي يد نظيره الغاني بشكل مروع.

رغم مرارة الهزيمة و صعوبتها إلا أن الأصعب علينا كان رؤية فريقنا بهذه الحالة من اللامبالاة و الاستسلام منذ اللحظات الأولي للمباراة و كأنه أتخذ قرارا مسبقاً بإحراج مصر وحرمان شعبها من فرحة الفوز, هذه الحالة العجيبة الغريبة من التراخي جعلت البعض يذهب بتفسيراته إلي اتهام عناصر من الفريق بالتأمر للقضاء علي حلم الصعود حتى لا يحسب ذلك إنجازا للنظام الحالي!! ربما يحمل هذا التفسير بعض المبالغة و لكن هذا لا ينفي حقيقة أن هناك بالفعل خلايا إخوانية داخل المنتخب أو كما أسميهم" الذراع الكروية للجماعة المحظورة" منهم من جاهر بتأييد النظام المعزول و دعم اعتصام رابعة ومنهم من لا يزال يؤدي دوره في الخفاء عن طريق بث طاقة سلبية لهدم معنويات الفريق هؤلاء معروفين بالاسم وكان ينبغي إبعادهم من البداية عن الفريق فمن يعادي إرادة الشعب لا يستحق أن يمثل مصر أو يرتدي زيها و يرفع علمها.

و بعيدا عن التحليلات التي تتناول الفشل الذريع لخطة "بوب برادلى" الأمريكي اللي خربها وقعد علي تلها و الـ 11 عاجز الذي خاض بهم المباراة بمنتهي الروح الانهزامية فإن أكثر ما أثار انتباهي تلك الشماتة الحقيرة التي رأيتها في عين جماعة الإخوان فلم أكن أتخيل أبدا أن يصل بهم سواد القلب لهذه الدرجة من الانحطاط, حيث جاءت ردود أفعالهم لتثبت و بالدليل القاطع أن هؤلاء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا مصريين الأصل و الدماء بل هم كائنات طفيلية تتنفس الكراهية لا وطن لها.

هذه الجماعة بالفعل " ليست منا" ولا تمت للمصريين بصلة وكيف لهم أن يكونوا منا وهم يضمرون لنا كل هذا الحقد فما فعلوه عقب إطلاق الحكم صافرة النهاية بـ الخروج للشوارع و الميادين رافعين أعلام غانا للإحتفال و توزيع الحلوى و المشروبات وسط حالة من الابتهاج و الرقص و الزغاريد لم تفعلها الجالية الغانية في مصر.

بعد هذا الموقف الغير محترم الشاذ البعيد كل البعد عن الوطنية و الإنتماء يجب علي أصحاب النغمة النشاز من نشطاء السبوبة و نخبة الندامة أن يكفوا عن كل المحاولات الداعية للمصالحة أو تلك التي تستهدف الحفاظ علي كيان هذا التنظيم الإرهابي المعادي لتاريخنا و حاضرنا و مستقبلنا فقد بات من العبث التعامل مع هؤلاء كفصيل سياسي له حقوق بعد أن أهدر القيم و فرط في واجباته اتجاه المجتمع, الآن فصاعدا يجب التعامل معهم علي أنهم وباء و فيروس خبيث يجب التخلص منه حتى يعود الوطن سليماً معافى وتصبح مصر أم الدنيا و قد الدنيا.



تعليقات القراء

متاااابع
و إذا أتتكـ مذمتي من ناقص ,,, فهي الشهادة لي بأني كامل

منذ متى اصبحت المصرية تعطى من امثالكم
الاخوان من أشرف اهل مصر شئتم او أبيتم و سعودون لحكم مصر رغما عن انوف الحاقدين
19-10-2013 05:46 PM
الأخ المحرر
للمرة الثانية ارسل تعليقاً على مقالة هذه الكاتبة ولا ينزل..

اخبرني اذا ورد في تعليقي اي اساءة و جزاكم الله خيراً
رد من المحرر:
اخي انا ما بذكر تعليقك بس اذا ما نزل بكون يا في اساةء او شيئ مخالف مثل ذكر الاسماء يا ريت بعتلي تعليقك مرة تانية وانا بحكيلك الغلط وين وبعتذر منك
19-10-2013 08:39 PM
الدحنووووون
كعادتك ايتها الكاتبة تحبين الاختباء و تزييف الحقائق.. حتى صورتك تزيفينها..

كفاكِ هراءً
19-10-2013 08:52 PM
رابعه
هذه التي تسمينها طفيليات هم الشعب المصري الذي ذاق مرارة الانقلاب مائة يوم من القتل والحرب والجرح والاعتقال وتكميم الافواه وسرقة خيرات الوطن والكذب والاالام ولا نصير لهم الا الله ونعم الوكيل وجاية تقوليلنا عن كرة القدم ايه العالم دي حسبنا الله ونعم الوكيل
19-10-2013 09:53 PM
محمد الاحمد
صدقت يا متابع اذا اتتك مذمتي من ناقص ......
20-10-2013 07:27 AM
رياض الطويط
ما بكفي مباراة رابعة والنهضة ورمسيس والحرس؟ ليش ما بتعترفي بحقيقة أن منتخب مصرلا يستحق الوصول بإعتراف مححلي الكرة وخبراء مصر جميعاً وهم ليسوا إخوان؟ إسألي الكابتن طاهرأبو زيد يجيبك.
20-10-2013 02:00 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات