اغلاق

رسالة !!!؟؟


رسالة !!!؟؟
الملك عبد الله الثاني يحفظه الله....
ما أعظم التأريخ عندما نقلب صفحاته وحين نقلبها فنجدها ونفهمها ونلمسها رائعة من ناحية الأسهامات والأنجارزات الحكيمة التي قدمُت للأردن وإعلاء بنيانه كل هذا التأريخ بدا علم وعلى إمتداد تأريخ الأردن بوجود الملك أعلاه وأصبح تأريخ الأردن من تأريخ الملك عبد الله الثاني لقد عرُفت المملكة الأردنية فيما عرُفت عن ملكها بإيمانه الصادق لشعبه وأنه أعطى وظل يعطي وقدم بسخاء كل ما هو مفيد للمملكة وعند أعتلائه العرش دقت الساعة وأستطاع بناء دولته وتم بناء الوطن فعلا ً وشعبه اليوم يعيش بين أبواب الحرية المطلقة والواقع يقول ذلك وباتت الحرية أكبر من الحرية؛؛؛

(الملك عبد الله الثاني )
أسس العلاقة المقبولة للشعب لأنه المفكرحقا ً ومحط إعحاب ولقب يستحق عن جدارة في مختلف الصُعد لأنهُ المتوازن بخطاباته السياسية سياسته تجسدت على أرض الواقع في تحقيق الغايات والمقاصد النبيلة التي تبناها من أجل الخدمة الوطنية لشعبه وأمته ومن خلال مسيرته الخالدة حررالعقل ونشر حرية التفكير بالمجتمع ومن أنجازاته الوضاحة والبراقة ومنها التعليمية الاجتماعية المهنية الفاعلة المتكاملة التنسيق وغيرها بما ينسجم مع السياسة العامة للدولة لأنهُ صاحب لغة وخطاب بكل وضوح ؛؛؛

(الملك )
بوصلته هموم شعبه وبات المتابع وعن كثب لحقوق الإنسان الأردني وجُل وقتهُ وشغلهُ الشاغل وعظمة حلمه أن يُقدم ما هو مفيد لشعبه ومن أبرز أهدافه أستتباب الأمن في البلاد وهو الأكثر النعم للحياة ومن الأمور التي أولاها ولم تقف معطيات الملك أعلاه عندما تم تحقيقها أضف الى ذلك حافظ على النمو الأقتصادي وبات الطفرة النوعية والنمو المتواصل ومن منجزاته الشاملة القلَ نظيرها فكانت خير دليل والتي ذكرتها سلفا ً بمقالاتي الأ ثنان (العطاء الدائم ؛؛؛والتأريخ الذي لا يضيع ؟؟)علما ً تناقلتها للنشر أكثر من 30 موقع ووكالة وصحيفة أردنية ومنها الأنباط والديار ووكالة عجلون الأخبارية والهاشمية نيوز كذلك الصحف العربية الأخرى ومنها الحرية الموريتانية والمغربية 44 هوارة وحتى في سويسرا عروس الأهوار وصوت الحرية العراقية ؛؛؛

(جلالته )

واصل الليل بالنهار عملاً دؤوباً يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والأزدهار للمملكة وأبنائها فاصبحت ينابيع الخير في أزدياد التي ذاع صيتها وشاع خبرها وأولها خير نعمة الأمان والقانون السائد فوق الجميع ومنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية في عام 1999 أرسى جلالته رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن؛؛؛


عبد الله الثاني
كسب الماضي محبتاً من شعبه وأنتصر الحاضرلأسمه وبات المستقبل زاهر بوجوده وأصبح القامة الشامخة لكونه وحد الرؤى لشعبه وجعلهُ ثقافة عالية تستحق الأحترام والتقدير؛؛؛


سياسته أفرزت دروساً قيمة في التضحية والثبات على المبادىء أضف إلى ذلك أنه المنتمي الى أرض وتراب المملكة الأردنية ولمس الشعب منهُ هذا الأنتماء والوفاء وعلى هذا الأساس أوفى الشعب لجلالته علماً ان الملك هو الوفاء والوفاء شيم العظماء؛؛؛
اليوم أكتب للملك عبد الله الثاني شعبكم وعلى خطاكم سائر بدليل الأردن اليوم كبير وقبوله عالمياً ووجد صداه بين الشعوب لأنهُ أنطلق من ثوابت أردنية حقيقية متمثلة بالوقوف إلى جانب أمته لما فيها خيراً؛؛؛
... وجود الملك الأردني ...
بات تأريخ من التضحيات لشعبه وتدفق عبر قنواته السياسية إبداع وخدمات جليلة للشعب من خلال الخطط الناجعة والبرامج الأقتصادية الذي سعت الى التكامل مع أقتصاديات العالم العربي والأنفتاح على الأقتصاد العالمي وأزيد على ذلك ركز الملك على تشييد البنية التحتية الأقتصادية والصناعية لتكتمل وتعزز التقدم الذي أراد أن يحققه في مجال نوعية حياة شعبه علماً أنها شوهدت أما م مرأى ومسمع المجتمع الأردني نهاراً جهاراً هذه الأنجازات ليست وليدة الصدفة للملك وأنما حين جلوسه على العرش أتى وجلب معه بما هو مفيد ونافع للمجتمع للمملكة الأردنية؛؛؛
( الملك أبقاه الله )
بذل مجهودا ً كبيراً على مدار السنوات الفائتة من أجل وضع قطار الأصلاحات على سكة المؤسسات والمشاريع والبنى التحتية الصحيحة للبلد وقدم أجمل ما لديه من العمران الراقي والمميز للوطن؛؛؛

عند أعتلائه العرش دقت الساعة وتم بناء الوطن وجاء الملك للمشروع الوطني للشعب ومن هنا قام بالعديد من الزيارات لكثير من الدول في العالم بالأضافة للدول العربية لأنه ملتزما ً بقضايا أمته ووطد العلاقات المفيدة مع جميع الدول الصديقة لدعم الممكلة الأردنية أقتصادياً؛؛؛
(الملك أعلاه )
في عهد حكمه الملكي قام بنيانه على سطور من الأنجازات المهمة والأستراتيجية فحواها يصب خيراً ومنافع للشعب ومميز تضرب به الأمثال لأنه كرس النهج الديمقراطي وعزز قيمة الحياة السياسية وحين يظهرعلى المرئي والمسموع متوحد بكلمته لأن هدفه نبيل وسامي ويتكلم أيضا ً بضمير حي نقي وبعقل راجح وأصبح تاريخا ًمن تأريخ المجد والعز؛؛؛
ان الدور الذي حملهُ الملك للحد الذي وفر به جميع مستلزمات أمور الحياة التي تصب لصالح الأمة الأردنية وبات عماد العملية السياسية ونهوض البلاد في كافة المستويات وبات العنوان البارز والعريض على الأنجازات الكبرى التي تحققت في شتى المجالات في عهد جلالته أبقاه الله ذخراً لمن أحبهُ.
. .. العراق ...بغداد
حسين محمد العراقي ...عضو نقابة الصحافيين العراقيين
hmmss57@yahoo.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات