اغلاق

المنظمات الدولية في المفرق .. والدور المطلوب


في المفرق المدينة والمحافظة والتي اصبحت قبلة لكل العالم ممثل بمنظماته وهيئاتة الدولية المانحة والعاملة في المجال الانساني وشوؤن اللاجئين فانك اصبحت ترى العجب العجاب في اعدادها ومشاريعها التي يفترض ان تكون قد حلت الكثير من قضايا المفرق المحافظة والمدينة من مياه وصرف صحي وبطالة وارتفاع اجور السكن والقضايا الصحية .
في المفرق المدينة والمفرق الانسان والشجر والحجر في المفرق الاردني صاحب الارض والوطن وفي المفرق السوري الاخ والضيف الذي اصبح يعيش في احياء المدينة وضواحيها وقرى المحافظة فان الجميع يريد ان يرى الاثار الايجابية لهذه المنظمات ومشاريعها التي نعزف الحانها منذ عامين من الدراسات والارقام التي يجوبون المفرق الدوائر الحكومية والاحياء والاهالي بحثا عن مشاكلنا وهمومنا لحلها ولكن للاسف فان الدراسات ستطول والابحاث بحاجة لتحديث والاعوام تمر والاردن الوطن والمفرق المحافظة والمدينة تعاني الامرين من كل السلبيات لتداعي اللجو السوري دون وجود مشاريع كبيرة بحجم الاضرار لمعالجتها وخدمة المواطنين والموسئسات الرسمية ولا ادري لماذا هذا كل التسويف والمماطلة.
هناك مبالغ كبيرة صرفت بالملايين من كثير من المنظمات والجمعيات والجميع يتناقل هذه الارقام وهناك اكثر من 40 منظمة دولية عاملة في مخيم الزعتري والمفرق المدينة فلماذا هذا التسويف بدعم قضايا البلديات والبنية التحتية والبلديات وقضايا المياه والصحة وغيرها من القضايا الهامة جدا في المدينة والقرى .
اطلب من الحكومة ممثلة بالجهات الرسمية ان يتم وضع ضوابط لعمل المنظمات الدولية وان يكون هناك رقابة على عمل هذه المنظمات وان يتم توجيه الدعم لقضايا تعاني منها المدينة والمحافظة وان تكون هناك مرجعية واحده حكومية لهذه المنظمات بدل العمل الفردي والهجمة الغير مبررة من كل منظمات العالم على محافظة المفرق والتي يجب ان تنعكس مشاريعها في نقلة نوعية في معالجة كثير من مشاكلها لان ان تكون مجرد موطي قدم لهذه المنظمات والتي انعكس تواجدها سلبا على كثير من القضايا التي تخص المواطن في محافظة المفرق.

واطلب من ابناء محافظة المفرق ان يكون هناك وعي من المنظمات والجمعيات للاستفاده من هذه المنظمات بشكل يخدم المجتمعات المحلية ويساهم في حل كثير من قضايا المجتمعات بدل العمل الفردي المبنى على قضايا فردية لا ترقى لخدمة الجمعيات في مدينة المفرق ومحافظتها ويجب ان يشعر الجميع بهذه النواحي الايجابية للدعم الكبير الذي يصرف من قبل المنظمات والهئيات الدولية .

هناك منظمات دولية ذات سمعة طيبة بدات بدعم مشاريع تخدم المجتمعات المحلية والجمعيات والبلديات بصورة واضحة وشفافة حتى ولو بمبالغ بسيطة املا ان تكون جميع المنظمات في مثل مقياس الوضوح والشفافية لطرح مشاريع ترقى الى درجة المعالجة الحقيقية للقضايا التي تخص محافظة المفرق ومدينتها .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات