اغلاق

من يقول ان الدوله الاردنيه قد فقدت هيبتها ؟


يقولون ان الدوله الاردنيه تعيد هيبتها ..!! انتشرت هذه المقوله او هذه العباره مؤخرا في الشارع الاردني وفي العديد من الصالونات السياسيه كتحليل للوضع الراهن وكقراءه لاخر تحركات الدوله الاردنيه المتمثله بقرارات رئيس الوزراء الغير مسبوق لها من مثيل و بتكثيف جهاز الامن العام لحملاته الامنيه والعمل على جلب المطلوبين والقاء القبض عليهم مما ولد لدى الشارع الاردني فكره ان دولتنا قد اصبحت دوله بوليسيه .

وهنا اسمحوا لي القول ان الدوله الاردنيه بجميع مؤسساتها لم ولن تفقد هيبتها منذ البدايه حتى تعاود استعادتها .. حيث لم تفقدها من قبل الربيع العربي او خلاله او بعد انتهاءه لتعاود استعادته كما يقال بل ان مؤسسات الدوله تعاملت مع وضع الشارع الاردني بهيبه الدوله العقلانيه الحديثه ..

وان جهاز الامن العام والذي يعد جزءا لا يتجزء من هيبه الدوله لم يعمل على اعاده هيبه الدوله بل انه ينفذ استراتيجيه قديمه حديثه من خلال دورياته المكثفه في الشوارع والقاء القبض على المطلوبين بالدرجه الاولى كقضايا المخدرات والخارجين عن القانون والسرقات ومن يآتي بطريقه الصدفه من المطلوبين على قضايا اخرى .

استراجيه جيده مارسها جهاز الامن العام بادارته المبدعه .. مع مسيرتهم على نهج ورؤيه جلاله الملك عبدالله الثاني بن الحسين ومقولته ' كرامه المواطن فوق كل شيء '

رؤية قيادية ثاقبة لجلالة الملك في تأكيد ودعم قوة الدولة في مواجهة العبث والخروج عن القانون والشرعية والدستور وهذا ما يمكن الأردن من المحافظة على كيانه الأمني وسيادة الدولة وهذا يؤكد في الدرجة الثانية المصالح العليا للوطن مع الاحتفاظ ونوعية الأمن والذي يتمتع بقنوات عالية وقيم أخلاقية.


لذلك فإن الأمن السياسي للأردن والذي يتميز بالدبلوماسية القيادية الفذة والتي تعمل على تدعيم أجهزة الاتصال ووسائله لتأكيد نوعية خاصية الأمن وكذلك الأمن في المجال الاقتصادي واستخدام الورقة الاقتصادية لتحقيق الأمن الأردني لما يمثله من أهمية في التأثير على الأمن الوطني الأردني.

إن مبدأ الرؤية القيادية من خلال رؤيتها تجاوزت المفاهيم التقليدية لمفهوم الأمن أمن الأردن الذي يشكل ركيزة الدولة وعضويتها ليرتقي جلالته بنوعية الأمن مروراً بمصالح الوطن العليا خاصة وأن المنطقة تشهد تطورات سريعة سياسياً وعلى هذا الأساس فإن جلالته بقيادته ونظرته المحافظة على قيمة الأردن كدولة الأمن والأمان والسيادة ليتحقق للأردن مكانة متميزة في المنطقة تتيح له القيام بدور إيجابي في مجال العلاقات الدولية.

إن من أهم مرتكزات الدولة تجسيد وتأكيد نوعية الأمن الذي يحدد الضوابط ووضع الأسس القانونية للالتزام بمصالح الوطن العليا. فالمنطقة والعالم يتغير من حولنا بإيقاع سريع ولابد أن نحتويه ونتعامل معه بخطط وبرامج وآليات للتنفيذ فليس هناك مجال واسع للاجتهاد أكثر اقتراباً من الحقيقة.

إن الأمن بمفهومه الواسع يعبر عن واقع ورؤية الدولة وصحيح أن الأمن ومصالح الوطن العليا وجهين لعملة واحدة ولكن يبقى الأمن هو الأولوية فهو مركز إشعاع الدولة وأمن المواطن وممارسته لحياته اليومية وذلك الإشعاع الذي أطلقه قائد الوطن بالقوانين والنظام والرؤية لمفهوم الأمن التي ينسجها القائد بالحكمة والفكر لمكانة الوطن وأهدافه والتي هي أساس نهضته وتقدمه وعزته ولأن المدخل المشع لعمق أمن الوطن هو مدخل للتطور والارتقاء لا يمكن المرور من فوقه ولا تجاوزه وهذه قضية أشار إليها قائد الوطن لمواجهة المتغيرات والتحديات القادمة فالوطن وأمنه في ضوء المتغيرات السريعة أمام عتبة جديدة في تاريخ المنطقة تتطلب إحداث تغير جذري وإلتزاماً أخلاقياً بالقوانين والدستور والشرعية والإخلاص في الأداء والتعبير بكل كفاءة وأمانة حتى تساعد في تطوير مفهوم ونوعية الأمن.


طلال ابو سير
talal.abusair@hotmail.com



تعليقات القراء

الزيود بني حسن
مم احترامي الشديد للكاتب انا احد موظفي الدولة والله اني اتالم لما اشاهده في مؤسسات الدولةوخاصة في محافظتي من تسيب في الدوائر الحكومية واتمنى ان تكون جميع الدوائر مثل القوات المسلحة الباسلة يحكمها النظام والانضباط .
23-09-2013 07:48 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات