اغلاق

السلام والحوار هو الطريق المنشود في العالم


مع عودة الروح العالمية وتبلور الإرادة الإنسانية الموحدة من جديد بنجاح ثقافة السلام ولاشك أنها دعوة للعالم ليدرك قيمة الحضارات والمنافسة الحرة والتعرف على نبض وملامح الإنسانية من خلال الحيوية والإيقاع وألوان الحياة تلك هي ثقافة السلام والمحبة والنصر الإنساني وتفاعلات الشعوب بأسلوب وشعور إنساني ينتمي لهذه المدينة الفاضلة وهذا التفوق البشري في سلوكه الإنساني الاجتماعي العلمي قد تفوق على ثقافة الحروب وملحقاتها لأن الإبداع كان إنسانياً وليس آلياً بعيداً كل البعد عن النزاعات العدوانية المتطرفة ففي ثقافة السلام تجد اللغات مشتركة ومتنوعة بتنوع الجنسيات وحضارتها لكن على الرغم من ذلك فاللغة واحدة هي لغة التجانس والسلام بين الدول والشعوب بسبب التباين الحسي الذي يؤكد نوعية العلاقات مع هذه التجمعات الإنسانية العالمية كذلك بدا واضحاً أن ثقافة السلام ولغة الحوار الإنساني قد كشفت عن مدى بشاعة الإرهاب كونه عملاً يتسم بالعنف الشديد أشاع الرعب والفزع بنفوس الأبرياء ولم يفرق بين ضحايا عنفه وإرهابه وهذه رسالة واضحة للعالم وبجميع اللغات حتى يتخذ موقف التشريع القانوني كعلاج لهذه الظاهرة. إن هدف الإرهاب مهما اختلفت المواقع والأزمنة هدفه واحد وهو الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر باستخدامه العنف والتهديد والترويع فالعالم يتجه إلى السلام والبناء الإنساني وردود الفعل العالمية تتجه إلى ثقافة السلام لتظهر مدى التقيحات السامة في وجه هذا الإرهاب البشع الذي يملك وبحكم موقعه جميع خيوط الجريمة والأمراض النفسية المزمنة الذي يعجز التحليل النفسي عن تحليل تلك الخيوط النفسية المعقدة وعلاجها وستبقى ثقافة السلام رسالة إنسانية للعالم كتبت بدماء الأبرياء في المنطقة لكل شعوب العالم لمحاربة المتشددين المتطرفين تجاه الإنسانية والسلام.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات