اغلاق

الخروف الإسترالي ، والمواطن الأردني!!


تحدثت الأنباء من أن السفيرة الإسترالية في الأردن السيدة هايدي فينمور،قد إجتمعت بوزير الزراعة الأردني معالي الدكتورعاكف الزعبي طالبة من السفير معاملة خرافها الإسترالية المصدرة للأردن معاملة إنسانية !!!!
ونذكر بعض ما جرى بين السفيرة والوزير من محادثات فإن الحكومة الاسترالية تطالب بضرورة الرفق بالحيوان والتي تشمل عمليات النقل والرعاية الصحية وضمان التعامل الإنساني مع الحيوانات وفقاً للتعليمات الدولية.
وبين مصدر ، من أن هناك منظمات تقوم بشكل دوري بزيارة الأسواق التي تصدر إليها المواشي الاسترالية؛ للتأكد من البيئة والظروف التي يعيش فيها الخاروف الاسترالي وطريقة المعاملة مناسبة ، وأن هذه المنظمات الإسترالية لديها شروط معينة يجب اتباعها من قبل الدول المستوردة تراعي فيها الرفق بالحيوان وذلك بعدم تكديس إعداد كبيرة من الحيوانات في الزرائب ، وتقديم الماء والعلف الكافي ،كذلك مراعاة توفير طرق ووسائل مناسبة في عملية النقل من الموانىء الى المزارع أو من المزارع إلى المسالخ.
وأضاف مصدر قريب من أن هناك شروط خاصة بالمسالخ يجب الإلتزام بها وهي اتباع الطرق العلمية والصحية في المسالخ بعدم الذبح على الأرض حيث إن الخروف يجب ان يذبح على طاولة معدة خصيصا لهذا الغرض، وضرورة وجود ستارة فاصلة في منطقة الذبح تمنع الخروف من رؤية أخيه اثناء عملية الذبح التي تتم ،وكذلك عدم ضرب الخراف اثناء سوقها الى المذبح ، وان تتم عملية الذبح على أيدي قصابين مختصين ومدربين، وهناك شرط آخروذلك بعدم ربط الخراف اثناء عملية الذبح. وهذه الشروط أعتقد أنه قد تم سلبها من ديننا الحنيف ونسبوها لأنفسهم !!
وشدد المصدر ان المنظمة المتخصصة في الدفاع عن حقوق الحيوانات بينت أن الخراف الأسترالية تتعرض لـمعاملة وحشية!!!في دول شرق أوسطية، ونشرت صوراً تبين أشكالا من إساءة المعاملة التي تعرضت إليها الأغنام الإسترالية، وذلك في حشرها في الصناديق الخلفية للسيارات بطريقة تخلو من الرحمة،إضافة إلى تقيدها بطرق مؤذية وذبحها على الأرصفة في مناسبات مختلفة .
وخلال لقاء السفيرة الاسترالية قال وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي إن المملكة ملتزمة باتخاذ كافة السبل والإجراءات المتعلقة بالمحافظة على *كرامة الخروف الأسترالي وإنسانيته (حيوانيته )* ما ورد بين النجمتين إضافة من عندي لذا لزم التنويه حفاظا على كرامتي وإنسانيتي أنا كمواطن أردني يعيش فوق تراب هذا الوطن .
هل يحق لنا المقارنة بين المواطن الأردني والخروف الإسترالي مع وافر الإحترام والتقدير لكل مواطن أردني شريف يعيش فوق تراب هذا الوطن .
إن الموطن الأردني الذي يعيش مغتربا في أصقاع الأرض لا تدري به الدولة ولا السفارة إذا ما أصابه مكروه وأراد من السفارة شيئا في بلاد الإغتراب ، هذا واقع وحقيقة عشناه!!!
والكثير من مسؤولي هذا الوطن المتبجحين بالإنسانية ،جعلوا ممن وفد إلينا وممن يعيش فوق ترابه من هو اهم وأفضل من مواطني الأردن ، بل تعاملوا معنا معاملة قاسية وسيئة حتى ممن كان الأردن لهم وطنا وسكنا وأمنا وأمانا ، وقسم كبير منهم أساء لنا كما شاهدنا حادثة السفير العراقي وثلته في القصر الثقافي ، والجميلي ، والوافد السوري الذي قتل عجوزا بلا شفقة وغيرهم الكثيرالكثير، ودولتنا لم تحرك ساكنا عن ساكن !!! في حين السفيرة الإسترالية إنتصرت لخرافها من معاملتنا القاسية لها كما زعمت !! أما نحن كبشر في الوطن فنعامل كقطعان هائمة لا قيمة لها ولا إحترام ، فإلى متى سنظل هكذا ،؟ ومتى ستنظر لنا دولتنا من أننا بشر لنا كرامة وقيمة وأهمية ومكانة وأدمية وإنسانية ؟أم ان قيمتنا لا تظهر لدى الحكومة إلا وقت رفع المحروقات ، ورفع الأسعار !!!! ، وحين خواء الموازنة التي دوما في نضوب !!؟؟ وتدعو المواطن للدفع إن لم تمد يدها لجيوب الفقراء عنوة.
أتمنى أن أعامل معاملة إنسانية كما يتم التعامل مع الخروف الأسترالي في وطني ، ومرة ثانية كل الإحترام لأهلي وأحبتي في الوطن الحبيب ، مع الإعتذار إن كان في الموضوع ما يغيض ويسئ.
وحمى الله الخروف الإسترالي من كل سؤ، وقسوة خارج وطنه أستراليا !!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات