اغلاق

كلاشنكوف داخل مجلس النواب


هل تجيز الحصانة الديبلوماسية قتل الأروح البريئة وذلك من خلال ما رأينه من مشهد مقلق ومحزن للغاية من قِبل النائب طلال الشريف ضد النائب الدميسي ، والسوئل الذي يطرح نفسه كيف دخل هذا السلاح داخل مجلس النواب وهل الأجهزة الأمنية غير قادرة على حماية بوابة المجلس ، ولا سيما أن هذه الظاهرة قد تكررت من بعض النواب ولكنها لم تصل إلى حد إطلاق العيارات النارية ، وكيف من يمثلون الشعب يسمح لهم في اقتناء الأسلحة النارية داخل المجلس بينما يُمنع الشعب من ذلك، وكيف لنا أن نرى ممثيلنا داخل المجلس بهده الحالة ولا نمثلهم في الشوارع والمنازل والمرافق العامة.

نصت المادة (135 ) على انه لا يجوز خلال دورة انعقاد المجلس ملاحقة العضو جزائيا أو اتخاذ إجراءات جزائية أو إدارية بحقه أو إلقاء القبض عليه أو توقيفه إلا بإذن المجلس، باستثناء حالة الجرم الجنائي المشهود، وفي حالة القبض عليه بهذه الصورة يجب إعلام المجلس بذلك فورا.

أياً كانت الأسباب المباشرة والغير مباشرة فأنني لا أعتقد بأن تنحني الأمور إلى هذا الحد من الإجرام ومحاولة قتل نائب في البرلمان الأردني على مرآى من الأجهزة الرقابية والتنفذية ، بل يعتبر هذا خرق واضح لقانون البرلمان الأردني خاصةً بأن الجلسة تنقل على الهواء مباشرةً أمام الجماهير الأردنية الغفيرة.

هذا ما أفرزه مجلس النواب الأردني العتيد وقد سبق له حوادث وشتائم علنية ونابية سوقية من بعض أعضاء المجلس الموقر التي لا تعبر إلا عن أصحابها ، ولو أن بيدي قرار لقمت بحل المجلس لما سُجل عليه من ظواهر غير طبيعة عبر الفترة النيابية خصوصاً ونحن نراهم في بيانتهم يتهافتون على الوزارة وقد نسوا الدور المنوط بالحفاظ على مصالح الشعب الأردني والنظر الى القاضيا المهمة مثل الفساد الإداري والمالي والسياسي بدلاً من البحث عن المكتسبات الشخصية الضيقة ، والمقارعة في أمور ليس لها لدى الشعب الأردني أي قيمة أو وزن ................. فلو رحل عبد الله النسور لا أعتقد بأن يستلم مكانه هارون الرشيد أو لقمان الحكيم ..

تعيش الأمة العربية الأن في حالة من الترقب والتي ربما ستؤدي إلى حالة لا يعلم بها إلا الله ، فكان على مجلس الأمة الترفع عن صغائر الأمور والنظر إلا ما هو أبعد من ذلك وتماسك الصف وبث روح الوحدة للشعب الأردني الكريم بدلاً من الفرقو والأنقسام.

ولد مجلس النواب السابع عشر في ظروف غير طبيعية وغامضة وملتبسة وكان الأردنيون يعانون من ضنك العيش في ظروف اقليمة ملتهبة فلا انحل ضنك العيش ولا انحلت الأمور السياسية ولسان حال المجلس يقول اللهم نفسي اللهم نفسي .........



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات