اغلاق

تخبط اوباما .. ما الهدف من نتائج وضربة سوريا ؟؟!!


 في أي عمل عسكري يخطط له لا بد أن يكون هناك أهداف واضحة ونتائج بعد العمل واضح ,ولكن ما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية وقرار رئيسها اوباما لضرب سوريا هو تخبط وتسرع واستعراض للقوة .

فما قاله الرئيس الأمريكي اوباما بأننا سنضرب سوريا غدا او بعد أسبوع أو بعد شهر , لهو كلام سخيف ولا يجوز إن يصدر عن رئيس أعظم دولة في العالم .

فأي رئيس في مكانه لا بد إن يعرف ساعة الصفر لهذه الضربة لأنه هو من يعطي الأمر لذلك ,ولكن ما قاله الرئيس اوباما إنما يدل على شخصية مترددة مهزوزة لا يعرف الساعة التي سيضرب بها سوريا ولكنه سيضرب, وهذه أحجية خياراتها واحتمالاتها كثيرة لا بل كثيرة جدا والمجال لهذه الأحجية في السياسة والقرارات العسكرية .

والسؤال العسكري والسياسي هو ما هي أهداف هذه الضربة ؟وما هي النتائج المتوقعة والمخطط لها ؟

ما نعرفه إن الهدف من الضربة ليس إنهاء النظام وليس إنهاء الأسد ,إذا ما الهدف وما النتائج المتوقعة ؟!

إذا كان الهدف ليس إنهاء النظام وليس إنهاء الأسد ,إذا أين النتائج .

نحن نعلم من خلال تحليلاتنا ومتابعتنا بان الهدف من الضربة والتي ستتم على أكثر تقدير من الجو أو من البحر وبصواريخ كرموز أو توما هووك ومن سفن بحرية متواجدة في البحر المتوسط .
بحيث سيتم ضرب مستودعات أسلحة كيماوية ومنصات استخدمت وتستخدم لإطلاق الأسلحة الكيماوية .

إذا ما الهدف من هذه الضربة ؟!

هل هو إضعاف قدرات النظام السوري أو الجيش السوري القتالية والعسكرية ؟

نعلم إن الضربة العسكرية الأمريكية ستدمر 70% من مخزون الأسلحة الكيماوية بحسب معلومات سرية ولكن هذه المعلومات غير دقيقة ,لان مخازن الأسلحة الكيماوية السورية موزعه ومتباعدة بأكثر من موقع , وضربة واحده لا تستطيع تدمير 70% من هذه المخازن ,ونعلم أيضا إن الضربة الأمريكية ستكون موجهه أيضا إلى مراكز التحكم والسيطرة التابعة للجيش .

ولكن ما الهدف وما النتائج؟إذا كان النظام سيبقى موجود والأسد موجود أيضا ؟

الهدف برأيي هو إطالة عمل المعركة والقتال بين قوات الجيش النظامي والجيش الحر وبالتالي شراء أسلحة من أمريكا وحلفائها من أموال خليجية وإرسالها للمعارضة السورية وربما أيضا للجيش السوري النظامي .

وفي النهاية أن تدخل الولايات المتحدة العسكري في سوريا بدون تحالف دولي وبدون دعم من الأمم المتحدة يجعل التكلفة باهظة وصعبة ونتائجها ربما وخيمة .

فإذا كان الرئيس اوباما مقتنع بالأسد رئيسا شرعيا لدولة سوريا فلماذا يدعم المعارضة وإذا كان مقتنع بالمعارضة بديلا للنظام لماذا لا ينهي النظام ؟كما فعل في ليبيا.

ولكن يبدو سياسة التخبط واضحة في قرارات الرئيس اوباما ولا عاد بعينينا إن يلقي خطابا أو لا فالنتائج في الحالتين بالنسبة لنا سيان .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات