اغلاق

الشعب بالعزيمة ينتصر


الشعب بالعزيمة ينتصر
أو دق ناقوس الخطر حتى عساكرنا تفر
هذي الجيوش معدة لحراسة الكرسي القذر
كي تبقى قادة امتي في النرجسية تنصهر
وتنام مثقلة الجفون من الثمالة والسكر
في الليل تجتمع الرؤوس وعلى الموائد للسحر
هذا يعاقر خمرة بسلافة مما ابتكر
وهناك في حضن القيان مخططا كي ننتصر
وهناك اخر في القمار يسبّ حظا قد عثر
لتتوه منه عشيقة في حضن آخر منتصر
ليعب خمرة صدرها والكل يمعن بالنظر
وهي التي في عريها وأمام ناظر من نظر
لحم ابيح لجمعهم هيا وخذ منها وطر
في أي ركن وانزو دغدغ وجامع وانتشر
هذي القيان لغاية تبقي القيادة في خفر
والشعب نام براحة لا عبء ناء به الظهر
حتى اذا جاء الصباح تصحو الشعوب وتنتشر
ليجيء دور الحاكمين ليناموا من فرط السهر
فالحال أحكم أمره في نابغيّ قد عبر
والشعب دبّر وضعه بأن يشق له الدبر
هذي الضرائب مهدت درب التسول والفقر
والشعب يذعن صامتا في خسة هو ينتظر
يحيا طوال حياته في الذل حتى يندثر
يكفيه فخرا أنه ليموت كي يحيا الذكر
فالشعب يصرخ كالاناث المثقلات بهن ضر
الشعب بكر قد يئن من الولادة في العسر
يحيا لبلغ شأوه يرجو الهنا والمستقر
هذي حقيقة عيشنا من قال ان الأمر سر
الكل يدري حاله والكل يعلم بالخبر
الجيش يحمي ثلة من حظوة الرأس الكدر
تحمي العروش جيوشنا ببسالة فيها الظفر
تحمي لنا رأس البلاد وزمرة فيها البطر
عاثوا فسادا في الديار من ذا يحاسبهم يضر
فالناس هاموا في الهوان واستسلموا ليد القدر
صاروا كما الأنعام تذعن للمصير المنتظر
وامامها الجلاد يمسك مدية وعلى حذر
قد عميت عن ذابح أترى بذلك يصطبر ؟
ما كل من حمل القنا يأتي على يده النصر
أم ان ذلة ضعفها وهوانها منذ الصغر
رضعت خنوعا او خضوعا او مهابة من بطر
هذا هو العيش الكريم لشعب امتنا الشغر
عفوا لتشبيهي شعوب العرب بالمكانة كالغجر
هم يا ترى يأبون الحاق العروبة بالنور
يدعون انهم بهذا العيش احرارالسفر
يأبون حدا مانعا يأبون توقيع مهر
يأبون حمل جوازنا فالانتماء به الخطر
يا ليت كل شعوبنا تأبى الحدود وتنصهر
لتكون دولة وحدة في المشرقين ويعتبر
وتثور في وجه التفرق والتشرذم والشزر
فيكون حكم الشعب دوما بالعقيدة ينتصر



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات