اغلاق

نصيحه للأخوان بالاردن قبل فوات الآوان


بعد الأحباط مما اسمع واقراء من الاردنيين حول القضيه المصريه فهناك فريق يكفر المسلمين فقط لانهم اختلفوا مع حزب الاخوان دون اي حجه وهناك فريق اخر يبيح الدم المصري للاخوان دون النظر ان اي مقتول من اي طرف هو عربي ومصري والادهى والامر ان البعض شكل فرقا للرد السريع فتجد نفسك ملزما بأختيار من اختيارين فقط مفروضات عليك اما اخوان او معارضي الاخوان وان كنت مستقل تكتب لصالح فريق وتنتقد بعض اخطائه فعندما تكتب لصالحه تهاجم وبنفس الوقت تمدح وان كتبت ضده تمدح ومن ثم تهاجم بالنهايه الاخوان حزب سياسي محترم ولكنه لا يحتكر الاسلام بهذا الحزب فكم مسلمآ ليس اخواني والتيارات المدنيه جزء من المجتمع ومحترم ويحتوي على اغلبيه من المسلمين اي ان التيار المدني ليس كفار علينا ان لا نحكم على الوضع المصري الان لان الحاله العاطفيه مسيطره على الكثيرين وبنفس الوقت نكون على ثبات من حرمة الدم المصري وابعاد البدله العسكريه عن السياسه وكسر استحواذ اي حزب او جماعه على كل مفاصل الدوله بخصوص الوضع الاردني انصح اخوان الاردن وخصوصا العقلاء منهم راجعوا اوراقكم ولا تصدروا خطاب كخطاب المرشدهمام سعيد أو زكي بني ارشيد بل صدروا للناس الخطاب المتوازن كما هو الحال للدكتور ارحيل او عبداللطيف عربيات ولمن يقف بالوسط منهم كالشيخ سالم الفلاحات الذي اكن له كل الاحترام والسيد علي ابوالسكر الوسطيه والاعتدال تدوم وهي اقوى من توجيهات التنظيم العالمي للاخوان فالاردن ليس نفس الملعلب ولا حتى بنفس الادوات فعندما كنتم ملاحقون بكل الدول العربيه كان حزب الاخوان مرخص بالاردن والخطاب الديني الذي يقسم المجتمع الى مؤمن وكافر لن يمر مرور الكرام بالاردن خصوصا ان نسبة المتعلمين والمثقفين مرتفعه به وليس كمصر الشعب الطيب المحترم البسيط الذي قد يساق وراء مثل هذه الخطابات من يشيطن الاخوان الدوله انا معكم ولكن منكم من يشيطن الاخوان اكثر من الدوله بكثير بخطاباته الخاليه من الفائده والاستعراضيه اعلم علم اليقين ان فيكم العقلاء وكنت اتوقع بعد الهزائم الساحقه بأنتخابات النقابات ان تعيدوا النظر بمنهجكم القائم على التبعيه وليس المشاركه اكتب واعلم بأن هناك من سيهاجم ما اكتبه ولكني انتقد للتصحيح وليس للتجريح واتحمل الانتقاد مقابل ان تصل رسالتي لكم نحن جميعآ مع مصر ومع قرار شعبها ولكننا لسنا طرفآ لنشتم اي مواطن مصري او قيادي مصري فهم يرون ما لا نراه واذكركم بمقوله لبن غوريون ان قيام اسرائيل العظمى يكون بنهاية العراق وسوريا ومصر والعراق دمر على يد الصهيوامريكيه وسوريا على يد زعيم متعنت وقاتل سمح لدخول من هب ودب ليخرب ببلده ومصر استهداف مؤسسات الدوله المصريه وخصوصآ الجيش سيكون سببا لدمار مصر مما يعني قيام اسرائيل العظمى بأيدي المسلمين ودون علمآ منهم او بحسن نيه والنصيحه الاخيره لا تراهنوا على الغرب لانه مع المنتصر والقوي بل عودوا لاحضان الشعب فهو الابقى والاصلح واخيرآ لم يفت الوقت كي تبداء الحركه بالاردن بترتيب اوراقها بأولويه وطنيه ولصالح الوطن والمواطن وان الاستمرار بالتعنت سيقصيكم من المشهد للأبد ليس فقط من النظام لا بل من المعارضه ايضآ وبدون استهتار وضرب لكل مشروع وطني مثل التجمع الشعبي للاصلاح وتجمع الاحزاب الذي ترأسه السيد احمد عبيدات ولن اخوض كيف تم انهاء الحالتين الجمعيتين الوحيدات بالاردن واعتقد ان من كان ضمنهما يتذكر دوركم جيدآ ولكم مني كل التقدير والاحترام المحامي طارق ابوالراغب.



تعليقات القراء

متقاعد مقهور
نصيحه للأخوان بالاردن قبل فوات الآوان ... اليس هنالك نصيحة أخرى لمن هم أصحاب القرار ايضآ ... هل سمعت عن اي تنازل منهم من أجل الوطن ..؟؟
15-08-2013 11:48 AM
عطا الله طحبوش
يا طارق يا حبيبي لاتحمل الاخوان المسلمين فشل الدوله الاردنيه وافقارها وبيع ثرواتها يا طارق اخطات العنوان في نصيحتك لاتنصح والحكومه النواب الاحزاب الاخرى
15-08-2013 09:34 PM
الى طارق
رد من المحرر:
نعتذر
15-08-2013 11:41 PM
بعد نظر
مقالة الاستاذ طارق لها بعد نظر عميق وتستحق الاشاده والشاطر من يتعلم من اخطاء الاخرين. نحييك استاذ طارق على الجراة في قول الحقيقة.
16-08-2013 06:22 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات