اغلاق

اني عربي دوما ألطم


الحسون هو طائر صغير الحجم مزركش بألوان زاهية وصوت تغريد شجي يطرب اذن السامع وهوايضا سريع الحركة يستطيع الافلات من رصاصة الصياد لكنه وحتما يقع في شباكه خاصة ذات الفتحات الصغيرة فيؤخذ ساعتها ويحبس فقط ليصبح تغريده لسجانه فقط الذي ينظم له وقته متى يتحرك ومتى يغرد فيجود السجان على غيره بشيء ولو بسيط من تغاريده والتى قد يكون فيها الشجن والاسى بسبب حبس هذا الحسون وفي لهجة بعض قرى حوران في بلاد الشام يسمى هذا الطائر ( طق طق ) ترى لو بحثنا عن هذا المسمى فهل يكون الاسم آت من صوت حركته او من جمال ريشه ما يجعل الرائي (يطقطق ) اي يمعن النظر فيبهره جمال الشكر مما يسحره كذلك الصوت فيسلب لب الرائي ...وهنا فكرت انظمتنا العربية فاختارت لشعوبها من الحساسين كما هو الحال حسون سوريا وطيب مصر وهليل الاردن وسيستاني الروافض في العراق وآيات الله عند الموالي الروافض وآل الشيخ في السعودية وغير أولئك كصاحب فتوى امير المؤمنين في المغرب الذى افتى بان يكون الركوع للملك محمد السادس خمس ركعات بينما اكبر فرض فرضه الله تعالى اربع ركعات (الكبرياء لله تعالى وحده ولا احد غيره ).. ترى هؤلاء ممن يوشون الصور والاحوال القبيحة السيئة ويجعلون منها سنة تبيح اموال ودماء واعراض بأن تنتهك وتستباح بمسميات كثيرة ومن اهمها طاعة ولي الأمر... لو سلمنا بما يقول هؤلاء من فرض الطاعة ألا يوجد على زولي الأمر فرض الاخلاص وحفظ الأمانة والخوف من مساءلة الخالق في حالة التفريط والتقصير ... واي تقصير اشنع وأسوأ من اراقة دماء المسلمين والرضا عن انتهاك اعراض المسلمين والسكوت عن الاعتداء على ارض الاسلام ... حتى أنه في الجاهلية الجهلاء كان عنتر العبسي يحمي اعراض الحرائر واما في هذا العصر صارت الحرائر تقدم هدية لعلوج الغرب كي يستمتعوا بهن ليغادر ديارنا مبسوطا راضيا وسعيدا انه قضى اجمل اللحظات في ديارنا العامرة وبين احضان أمتنا العاهرة كما ورد في كتاب سيرة حياة كيسنجر انه قضى اجمل الساعات في احضان ............. الراقصة او الفنانة أو ........... وجاء الحسون ولي الأمر وزركش الفتوى بالدبلوماسية والمعاملة بالمثل والاتيكيت او أي من المسميات التى كلها تصب في مفهوم الدياثة والخنا... ترى هل ننكر اننا توارثنا الذلة والمهانةمنايام جدنا اليمني في غابر الزمان عندما استعان بالاحباش او الزنوج هؤلاء الزنوج الذين يصنفون في مراتب متأخر في الترتيب لتكريم الاجناس البشرية والتمييز العنصري حسب اللون هو من وضعهم في المرتبة الأدنى ولولا اللون لوضع العربي في مرتبة ادنى من الزنوج ذلك أن القاعدة تقول الادنى دوما يستعين بالاعلى منه والعرب استعانوا بالأحباش الزنوج في اليمن اكثر من مرة وهذا برهان على انهم الأدنى ....... ترى هل لازمتنا الذلة والخنوع كابرا عن كاب من ايام جدنا يعرب بن قحطان او حتى من قبله ؟ وهل ستظل المهانة سربالا يكسونا الى ما لا نهاية لماذا دوما الانسان العربي منزوع الباء عريا مفضوحا ... ؟ ومتى يجد له لباسا يستره ... وبالتأكيد ومن تجارب السنين والقرون كلما خرج واحد يريد ان يضع لنا ورقة التوت على سوأتنا يأتي غيره كثيرون ليغلوا يده او يقطعوها او حتى يقتلونه تآمرا وخيانة .. ففي كل الازمان والعصور موجود امثال ابي رغال في سوق الخيانة والنخاسة ولا هم لهم الا ان يبقوا هذه الامة تحت النعال (البسطار ) لأنهم لا يعرفون اي كرامة لأنفسهم فكيف يعرفونها لغيرهم ... ويبقى شعاره ... اني دوما عربيألطم ألكم لا اتكلم دوما اهزم ... هذا قدري أن الذل لحالي يلزم ... لا انفضه ...لا ارفضه ... مهما طلبوا ان اتعلم ... اني سأبقى بذل القمقم ... عيشي دوما أن أترمم ... اني ابكم لن تسمعني انى أصمم



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات