اغلاق

حكومة تعرف رجالها وربات بيوت يطالبن بازالة كيس الزبالة


مصدر هذه المعلومة مواطن يتمتع ببعض النفوذ قرر ترشيح نفسه لرئاسة بلدية منطقته وقد تم اقناعه من قبل اناس موثوقون على حد تعبيره من العارفين بخفايا الامور بالا يضع نفسه في هذا الموقف المحرج فمهما وصلت قاعدته الشعبية لن ينجح لان رئيس بلدية منطقته بات معروفا واسمه ضمن قائمة اسماء رؤوساء البلديات الاخرى عند الحكومة في الانتخابات القادمة التي ستكون كغيرها من الانتخابات تمثيلية يمرقونها على الشعب ( وانتخابات تفوت ولا حد يموت) .

فالحكومة تعرف رجالها ولن ترضى بغير رجالها في هكذا اماكن حساسة والظاهر اننا في الاردن لن نعرف نكهة الانتخابات النزيهة والشفافة يوما نتيجة خوف الحكومات السابقة والحالية والتي في علم الغيب من اخوتنا في الله الاخوة المسلمون او ما يعرفون به حسب اللفظ التركي عند اعطاء صفة لشيء ( الاخونجية).

وبات واضحا ان هناك تطور في المسميات لدينا فسنشهد عما قريب انقلاب في المصطلحات التي جعلت الشعب ضمن قوائم وضعتها وزارة الداخلية والاجهزة الامنية فبدل ( مواطن موالي) و( مواطن غير موالي) سيكون لدينا ( مواطن مسلم خونجي غير مالي) و ( مواطن مسلم موالي) مما سيخلق مذهبية جديدة من اختراع اردني تضاف الى المذاهب الاربعة الحنبلية والشافعية والمالكية والحنفية فيصبح لدينا نحن فقط ودون غيرنا من دول العالم الاسلامي ستة من المذاهب اربعة قائمة على اساس عقائدي تشريعي واثنان حسب التصنيف السياسي لموقف المواطن مما سيجعلنا امام هذا التصنيف المبتذل ويجعل الاجهزة الامنية تتحسر على ايام اليساريين الشيوعيين غير الموالين الذين اصبحوا (مولين ) وموضة يسارية قديمة همدت نارها فلا يخافها احد.

وبعد كل هذه اللخبطة في عقلي الذي لا ينتمي الى اي من الاحزاب او الايدلوجيات اذا ما استثنينا_ ايدلوجية اعمال البيت التي لا تنتهي والسعي الدؤوب في المحافظة على نظافته وما يرضي الاولاد والزوج من الطعام _ كل همي في هذا الامر ان يتم ازالة كيس الزبالة من امام بيتي عندما اضعه في الصباح وعامل وطن يكنس شارعنا ولو مرة في الاسبوع ووجود ضاغطة بصحة سليمة تفرغ الحاويات الرابضة على زاوية الشارع وازالة صور المرشحين بعد انتهاء الحلقة الاخيرة من انتخابات البلدية فاذا ما تم هذا الامر فليستلم رئاسة البلدية كان من كان شخص يريده الناس او شخص تريده الحكومة، كائن بشري او من سكان المريخ له بشرة خضراء واجنحة نسر وزعانف سمكةذهبية في مؤخرته.

فما رئيس البلدية بالنسبة لربات البيوت الا الراعي الرسمي والمسؤول الاول عن نظافة وسلامة حارتها وبأذنه يرفع او لا يرفع كيس الزبالة من امام بيتها.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات