اغلاق

الشرطة في مصر لحماية البلطجيه فقط


من المتعارف عليه إن الشرطة في كل دول العالم هي لحماية المواطنين في بلادهم وهي العيون الساهرة على راحتهم ولكن استثناء على ذلك الشرطة المصرية فهي حماية للبلطجيه والقتلة ضد المواطنين وهذا ليس افتراء والمشاهد كثيرة على تجاوز دور الشرطة في مصر من دور للحماية إلى دور البلطجة وهذا أمر خطير للغاية وهو تعديا على الحقوق وضياع الأمن الذي هو أساس الاستقرار في أي بلد .

هذه الشرطة ترعرعت ونشأت في عهد مبارك وتعلمت المبادئ الفاسدة بدل أن تتعلم حب الوطن وخدمه المواطن لذلك استطيع أن أقول أنها شرطه مبارك وحبيب العادلي هذه الشرطة التي كشفت وسائل الإعلام المختلفة كيف تحمي البلطجيه وهم يطلقون الأعيرة النارية على مواطنين عزل وهي التي تساندهم وهم يوجهون نار أسلحتهم نحو عيون شباب ونساء خرجوا من اجل التعبير عن حريتهم في المطالبة بعوده الشرعية هذا هو ذنبهم الوحيد وهي التي قامت بتزويد الأعيرة النارية والخرطوش للخارجين عن القانون وأكثر من هذا هناك تقارير تؤكد أن هؤلاء البلطجيه منهم رجال امن يرتدون الزي المدني هل حدث هذا في أي دوله في العالم سوى في مصر مبارك الذي استطاع أن يجعل الجيش والأمن والقضاء والإعلام والأزهر ينتمون له قبل أن ينتمون لمصر أليس هؤلاء هم أزلام مبارك وزمرته الفاسدة .

في أيام الرئيس مرسي القليلة التي حكم فيها مصر بلا سلطه رأينا حجم التدهور الأمني في مصر وقلنا أن ذلك يتم برعاية الأجهزة الأمنية والجيش في مصر حتى تكون الصورة أن الأمن مفقود في مصر وقد قيل ولكن وبقدره قادر بعد الانقلاب انتهى كل شيء فأصبح البنزين والد يزل والكهرباء والأمن موجود لمن أراد دعما للانقلاب ومن يعارض ذلك فسوف يحاسب وما قاله وزير الداخلية محمد إبراهيم والذي يعتبر نسخه طبق الأصل عن حبيب العادلي بان الأمن المركزي قد عاد هو دليل واضح على عوده نظام مبارك ويكفي أن يعود أزلامه العاملين في كافه الأجهزة ويعني هذا عوده حكم الفاسدين.

صحيح أن الرئيس مرسي لم يكن موفقا في اختيار الوزراء من أمثال وزير الداخلية محمد إبراهيم ولكن ماذا يفعل إذا كان كل القادة الأمنيين والعسكريين كلهم محمد إبراهيم وكلهم حبيب العادلي وكلهم من أمثال السيسي من أين يأتي بشخص ينتمي إلى مصر أولا ثم إلى القائد ثانيا ولكن ما حصل ويحصل أن هؤلاء انتماؤهم لمبارك أولا ولمصر ثانيا واشك في الأخيرة ’أن ما يحدث في مصر الآن من قتل على الهوية ومع من أنت هو أكثر مما يحدث في إسرائيل من عنصريه ضد أبناء فلسطين وان بقي الشعب المصري نائما معتقدا أن الأمر هو عزل الرئيس مرسي من اجل حدوث انتخابات نزيهة يستطيعون من خلالها انتخاب رئيسهم من جديد فهم واهمون وسيدفعون الثمن كما قالت إحدى الصحف الألمانية إن الذين يفرحون الآن بالانقلاب هم الخاسرون غدا وان الأيام القادمة حبلى بالأخبار السيئة والمزعجة للشعب المصري إن لم يتداركوا الموقف بتوحيدهم لكشف أسرار الانقلاب ومعرفه من قام بتضليلهم وخداعهم من قاده وإعلاميين وقضاه ورجال دين لهدف واحد هو أعاده نظام مبارك وما قاله وزير الداخلية أمس يؤكد أن اللعبة قد تم كشفها .

أتمنى على الشعب المصري أن يتكاتف ويتوحد من اجل تطهير الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والإعلام والقضاء من الفاسدين والمفسدين من أعوان مبارك قبل فوات الأوان وتبني مبادرة الحكماء من مصر التي طرحت قبل أيام للخروج من الأزمة وهو الحل الوحيد للقبول به .



تعليقات القراء

ابو شاكر
هذه شرطه الاسد مبارك وليست شرطه وطن
05-08-2013 11:32 PM
كايد
ما شاهدناه من تصرفات للشرطه المصريه يحعلنا نقسم على انها ليست شرطه يهمها الوطن المصري او المواطن المصري
05-08-2013 11:33 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات