اغلاق

الرجال مقابر النساء


صراخ امي وابي الدائم افقدني التركيز وشتت جزيئات كياني بما يعرف بمشاكل الحياة الزوجية، سميحة التي اصبحت ملوية كعرق ريحان تسير على مهل تغرف كآبة الدنيا من سحنتها بعد اكتشافها زواج زوجها بامراة ثانية وهي نفساء بوليدها الثامن، ام عامر تعيش بهدف السترة والحفاظ على اولادها مع زوج يخونها مع كل حسناء تتاح له، مريم ذات البقع الزرقاء والتي لا تشفى عن وجهها بسبب ضرب زوجها لها، ام طلال امرأة في السبعين لا يناديها زوجها بغير ( يا بنت) ولا تملك أي حق في بيتها حتى تغيير مكان علبة الملح في المطبخ ، ام عصام التي تعتمد على اخوتها في شراء أشياءها الخاصة حتى ملابسها الداخلية لان زوجها بخيل ولم يضع يوما قرشا احمر في كفها، ام عماد التي ماتت بسبب سرطان الدم تاركة خلفها خمسة اطفال ارتدوا الملابس الانيقة ومشطوا شعرهم واحتفلوا بعرس ابيهم بعد مرور عشرون يوما على موت امهم، ام تيسير ارملة وام لثلاثة اولاد تعمل اذنة مدرسة تخلى اخوة زوجها عن اولاد اخيهم واعتبروهم خارج نطاق مسئوليتهم اما اهلها فقد فتحوا لها ابوابهم لانها ابنتهم لكنهم اغلقوها في جه اولادها فهم غير ملزمون بتربية وانشاء ابناء رجل غريب، ميسون معلمة رياضيات عبقرية تقضي نهارها بين المدرسة والدروس الخصوصية وكل شيء في نهاية الشهر يصب في جيب زوجها الذي يضعه في حجر زوجته الثانية ام الاولاد فميسون عاقر لا تنجب وتساعد زوجها في مصاريف اسرته الثانية لاجل شيء واحد وهو بقاءها على ذمته فهي عاقر ووالداها متوفيان واذا طلقت وعادت فاخوها الوحيد سيدفنها (كما قال لها) بالحيا بين جدارن البيت فهو لن يسمح لامراة مطلقة تعيش في بيته حتى من رؤية الشمس ويكفيه انه سيتحمل عارها ما عاش، كلها قصص من الواقع لم اخترع شيئا منها فمآسي النساء لا تحتاج الى مخيلة خصبة كل ما عليك فعله احصاء النساء اللاتي قابلتهن في حياتك للخروج بمادة دسمة جدا ولان القائمة طويلة ساكتفي بهذا، اشياء تشاهدها اثناء امتداد قامتك لتصبح انسان بالغ عاقل، والسؤال كيف سيقتنع هذا البالغ العاقل بالزواج امام هذه المشاهد؟ الغريب في الامر والذي ابقاني وما زال في حالة دائمة من الدهشة على مدار العشرين عام الماضية واللاحقة كيف حدث بين كل هذه المشاهد التي تشبثت بعقلي كسلاسل حديدية وتزوجت!!!!!!!!



تعليقات القراء

حسام البطيخي
صدقتي يا سيدتي
22-07-2013 01:29 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات