اغلاق

المواقع الالكترونية وقانون المطبوعات


نلاحظ أن بعض المواقع الالكترونية تتميز بأن لها رسالة اعلامية تؤديها بمهنية عالية وتنثر الفائدة والمصداقية في الفضاء الالكتروني لتعم على جمهور القراء والمتابعين للشأن المحلي والعربي والدولي ، وقد تساهم هذه المواقع في الدفاع عن الوطن والمواطن وعن قضاياه التي لها الفضل في كشف الفساد واظهار قضايا التوطين والوطن البديل والتأشير الى جيوب الفقر والبطالة ومتابعة الأحداث اليومية وتغطية المؤتمرات والندوات وورشات العمل والمعارض واحتفالات الأعياد والتذكير برجال بنوا وقدمو لوطنهم وقضوا تخليدا لذكراهم ، بل ان هذه المواقع عملت على سد الفراغ الاعلامي والمعلوماتي الذي يحجبه الاعلام الرسمي الذي يشوه صورة صدقية هذه المواقع أحيانا.
اننا مع تنظيم المهنة ومع التسجيل وليس الترخيص ويجب اعادة صياغة بعض فقرات قانون المطبوعات لأنها تقيد الحريات وخاصة الحريات الصحفية والاعلامية بشكل عام ويجب الحصول على المعلومة وليس حجبها .
لاشك ان هناك مواقع الكترونية لاترقى الى المستوى المطلوب من حيث قيام هذه المواقع بالتشهير والافتراء احيانا والابتزاز احيانا وربما تتبع اساليب بهدف الشهرة أو الكسب او الحصول على الاعلانات فمن يمتنع عن اعطاء اعلان لموقع معين يقوم هذا الموقع بالتشهير بالشخص او الشركة او المسؤول.
هناك مواقع كانت تنشر تعليقات مسيئة سواء لأشخاص او مؤسسات وربما هذه المواقع كانت تتلقى التعليمات من جهات معينة حكومية او أهلية بهدف اظهار ان المواقع الالكترونية تتجاوز الخطوط الحمر ولذا يجب حجبها وتنظيمها وفرض شروط التسجيل والترخيص عليها وفرض تعيين رئيس تحرير يكون عضوا في نقابة الصحفيين مع ان معظم المواقع لاتستطيع ان تغطي نفقاتها البسيطة. و بعد وعود من المسؤولين بعدم الحجب الا انه جاء الحجب بشكل مفاجيء لحوالي 300 موقع .
ونرى بعض المواقع التي ليس لها صلة بالصحافة والاعلام حتى ان ناشرها او مسؤول التحرير عنها لايستطيع كتابة مقال دون اخطاء قواعدية او املائية فكيف لهذا ان يصحح المقالات او التقارير الواردة اليه فينشرها بأخطائها اللغوية وبمادتها المستفزة ، واحيانا تجد بعض المواقع لاتنشر المقالات او التقارير التي تتعارض مع خطها السياسي او الديني او الحزبي .
في النهاية نحن مع التنظيم وليس مع تكميم الأفواه والحد من الحريات العامة وبالذات الحرية الصحفية ويجب اعادة صياغة بعض فقرات قانون المطبوعات أسوة بدول العالم المتحضر ومسايرة الفضاء الالكتروني بحرية سقفها السماء.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات