اغلاق

خارطة الطريق


بعد ما تصدر حفنة من العكاريت والزعران سُدة الحكم في مصر وقد تبعهم الغاوين والمغفلين .....من حثالة الشعب المصري العظيم فأننا الأن نخشى على مصر كما القوى الوطنية أن يكرر البرادعي تجاربه السابقة في العراق والملطخة بدماء الابرياء، إن المقولات الليبرالية التي تدعي للتمسك بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة سقطت ، وبات واضحا ان الليبرالي في مفهوم الغرب هو الذي يتخلى عن عقيدته وقيمه ومبادئه، ويتبنى المبادئ الغربية التي تضعها واشنطن ومحافظوها الجدد.
فوجئت بالبرادعي احد منتوجات هذه الليبرالية الغربية ودعاتها يكشف في حديث لصحيفة نيويورك تايمز انه اتصل بجون كيري وزير الخارجية الامريكي، وكاثرين اشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي من اجل تأييد الانقلاب العسكري، الذي كان احد ابرز المتآمرين للاعداد له، وفوجئت اكثر ان هذا الليبرالي يؤيد اغلاق ست قنوات تلفزيونية متعاطفة مع التيار الاسلامي.
الدكتور محمد البرادعي عميل سي آي آيه يشعل الفتن في مصر خاصة في ضوء الوثائق التي تؤكد اعتزام قوى دولية كبرى تقسيم مصر إلى دويلات طائفية وقد تم الكشف عن وثيقة يهودية تنبأت بتقسيم مصر وبغزو العراق وتقسيم السودان ، حيث نشرت صحيفة جلاسكو هيولد الاسكتلندية تقريرا خطيرا كشف عن وثيقة نشرت عام 1982 م فى مجلة كيفونيم الناطقة بلسان المنظمة الصهيونية العالمية حيث تنبأت هذه الوثيقة بإحتلال العراق وكذلك تقسيم السودان وهذا ماتم تنفيذه طبقا لتنبؤات الوثيقة وتشير الوثيقة إلى تقسيم مصر إلى دويلات طائفية وكان التخطيط الأخطر والذى يخص مصر هو تقسيمها لدولتين إسلامية وقبطية بنهاية عام 2015، عن طريق نشر الفتن الطائفية بين المسلمين والمسيحيين وهذا مايفسر بالفعل الكثير من القضايا التى ثارت بين الطرفين خاصة وفى نهاية حكم مبارك وما آلت إليه الأحوال الحالية في الإنقلاب العسكري على حُكم مرسي والفوضى العارمة التي تعيشها الأن مختلف المحافظات المصرية والقاهرة من فوضى خلاقة كان مخطط لها من قِبل الصهيونية العالمية.
هذا وقد كشف الباحث توماس براون في مقال نشرته الصحيفة نفسها جلاسكو هيرالد الاسكتلندية، عن مخطط يستهدف مصر بدأت الولايات المتحدة تنفيذه منذ ثلاثة أعوام من خلال سعيها لاحتلال إقليم دارفور غربي السودان دوليًا وعسكريًا عبر نشر قوات أمريكية بريطانية مدعومة بقوات من الأمم المتحدة حليفة لواشنطن.
وأضاف الباحث أن هذا المخطط يستهدف تحويل إقليم دارفور إلى قاعدة عسكرية أمريكية تنتشر بها صورايخ بعيدة ومتوسطة المدى موجهة ناحية مصر ودول الشمال الأفريقي ومنطقة الخليج وإيران
وأشار المقال إلى أن الولايات المتحدة تهدف من ضغوطها الحالية على المجتمع الدولي وخاصة الدول الحليفة لها مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لتكثيف الضغوط على الحكومة السودانية بنشر قوات دولية بالإقليم، على أن يتم لاحقًا نشر قوات يبلغ قوامها ما بين 100 إلى 200 ألف جندي يتخذون من الإقليم احدث قاعدة عسكرية.
حتي يكون لهذا المقال مصداقية، اقول دائما اقرأ وحلل وفكر جيدا ثم استفتي قلبك ، وانت على الحياد واذا كان لابد لك ان تنحاز فأنا ارجوك ان تكون فقط منحازا إلى أم الدنيا مصر حينما تستفتي قلبك على جزء مهم وحساس جدا من ارض البلاد العربية التي دفع فيه الكثيرون من ارواحهم ودمائهم على مر التاريخ لتبقى منارة العز ومفتاح باقي البلدان العربية فليحذر الجميع من هذه الهجمة الصليبية الشرسة التي تتستر في الوصول إلى مأربها من خلال الوصول إلى الخطط والبرامج بتحايل ونشر الفتنة وزراعة بذور الفرقة والمودة والرحمة بين الشعوب الإسلامية .






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات