اغلاق

الاسد المتأهب .. يسعد صباحك


تابعنا خلال الاسابيع الماضية هرولة المسؤولين الأردنيين على وسائل الاعلام وتخبطهم وعدم تركيزهم في انتقاء الخطاب والمعلومة والمادة الاعلامية والمكان والزمان ووسيلة الاعلام المناسبة لهذا الحدث .

..في الاردن كل شيء غير ...بعض المسؤولين لا يحترمون أنفسهم ولا يقدرون قيمة المنصب والكرسي الذي ربض عليه .. وهذا يقودنا (أن المناصب ألتي تأتي دائما" بسهوله.. نتائجها ..مسؤول مهزوز ..وشخصية ضعيفة ).

أن المتعارف عليه في العرف الإعلامي , أن تسعى وسائل الاعلام الهرولة والركض وراء المسؤولين للحصول على معلومة او لقاء أو صورة ..وليس العكس ...أيضا" من الطبيعي في الدول التي تحترم نفسها هناك حرمات ومحظورات على وسائل الاعلام من الاقتراب من بعض المسؤولين والمؤسسات و المواقع .. لكن في الاردن انقلبت الموازيين .. حيث أعتلى بعض الاعلاميين ظهور الدبابات للترويج لأنفسهم في الانتخابات النيابية ويشاركون في المناورات والخطط العسكرية واقتحامات أوكار الارهابيين واللصوص... وأنه لا مانع من ان يتحدث بائع البسطات عن كيفية توزيع القطاعات العسكرية والواجبات والاسناد اللوجستي .. حتى وصلت كل الانجازات والخطوط الحمراء التي نقدسها في برا مجنا وعلى المحطات الفضائية .. ووصل الاسفاف بأحد المسؤولين في أحد البرامج الهزلية والسخيفة يتحدث بلغة العاجز مكسور الجناح والتذلل عن ( ألاسد المتأهب) وصدمتم عندما قال ( انه يرحب بمساعدات الدول العربية) هذه العبارة التي غرد بها أحد المسؤولين , من أخطر العبارات والتصريحات ... ولم يسبق لمسؤول أمني او عسكري تحدث بها.. لأنها تشير الى الهشاشة والضعف , وتدني المستوى التدريب والجاهزية .. وفي علم الاستراتيجيات العسكرية يبنى على هذه العبارة المواقف الكثيرة التي تصب في الجانب الاخر. ...وغاب عن أسدنا (صاحب الظل الطويل) أن عدونا الاول اسرائيل وليس سوريا وان العدو يراقب كل البرامج وحركات المسؤولين وطريقة تحدثهم وقوتهم وإشارات أيديهم .. حتى الإيماءات التي تظهر عليهم..

أن المشكلة عندنا في الاردن ان جميع المسؤولين يتفننون في ( التبرير) والكل يدلو بدلوه في تبرير مناورات ألاسد المتأهب .. الكل غرد بموضوع الاسد المتأهب من رئيس الوزراء الى ناطق الحكومة واعتقد ان هذه الشخصيات غابه عنها وعن المعنيين المباشرين .. أن ترتقي لأي مسؤول سوري او لرئيس الاركان الجيش الحر الذي رفض الإجابة على أسئلة فضائية الجزيرة عن الدول التي تدعمهم ونوعية السلاح واماكن دخول المقاتلين .. وكان الاجدى على المسؤولين المدنيين والعسكريين ان يقولوا عبارة واحده تلجم كل وسائل الاعلام والمعترضين ..كما يلي :(( الحروب في هذه الاوقات قائمة على التحالفات مع بعض .. ونحن جزء من هذه التحالفات ضرورية لنا.. فكما كان هناك تحالف _ الثلاثيين _ على العراق وهناك تحالف روسي صيني ايراني مع سوريا فنحن ايضا" مصلحتنا التحالف مع بعض الدول.. ونحن لسنا أول دوله ولا أخر الدول التي تشارك في تحالفات ..حتى الدول الكبرى تشارك في تحالفات استراتيجية لصالح دولهم )) فقط.

أليس هذه العبارة تغلق الباب على الجميع وفيها من القوه الكثير الكثير يا أصحاب الأوسمة التي وصلت ألي حلوقكم وذقونكم. وتأهيل أكثر من ثلاثين عام بين دورات داخلية وخارجية وفي النهاية تستنجدون بطريقه الضعيف.. الخائف. الخائر. بدول عربية.!!

ان كل برامجكم الصباحية والمسائية والسعيدة منها والكئيبة وكل اغانيكم ونشاطاتكم لن تستطيع ان ترفع معنوياتي وتعيد سعادتي المفقودة... وكل رتبكم والقابكم واوسمتكم وحرسكم .. لن تصنع منكم رجال دوله او تعيد هيبة دولة .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات