اغلاق

اللصوص صنيعة المحتكرين


..." إنما اللص صنيعة المحتكر " ، هذا ما يقوله جبران ولا استطيع أن أعارض جبران في ما ذهب إليه من عميق في المعنى ، لكن إلى أي مدى نذهب مع جبران بهذه المقولة إن طبقناها على واقعنا الحالي ؟ فاللصوص كثر وكلهم يسرقوننا وجعلوا منا مزرعة مفتوحة ومشاعة لهم ،...لكنهم ليسوا منا نحن طبقة الفقراء لأننا لسنا محتكرين لنصنع لصوصا والسبب أن لا شيء هنا... لنحتكره ، فمن أين جاء هؤلاء اللصوص ؟
اللصوص هم صنيعة المحتكرين ،.. فكبار القوم هم المحتكرين وهم فئة أوجدت من بينها فئة اللصوص (محتكر اوجد لصا ) وهم أعيان القوم ، لذلك سيظهر من بينهم لصوصا ، ولكن بقي شيئا ينقصهم وهو من سيسرقون ...؟ سيتحالف اللص مع المحتكر ويوجهون مخططاتهم لسرقة عامة الشعب الرعاع العبيد الذين يعملون عندهم ،والذين وجدوا لخدمة تلك الطبقة من المحتكرين واللصوص ، ...ويبقى الرعاع يعيشون على هامش الحياة إلى أن يقضي الله فيهم أمرا ..! ، فماذا لو طبقنا المقولة على بقية أفراد المجتمع فكم سنكتشف من طبقات من المحتكرين واللصوص .
رب اجعل هذا البلد آمنا
سامح الدويري



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات