اغلاق

السياسيون الاردنيون اين ؟؟؟


في خضم تلاطم الاحداث السياسيه لا بد من المسيس الوطني ! والسياسي والبرامجي والاستراتيجي ....ليتم تناول المسألة الوطنيه وخصوصيتها - دون التناول الخجول المعهود
*****


أردنيون شاميون نعم ولكن دون تذويب ....

عروبيون حسب الفهم القومي دون قطريه ولكن دون تذويب والتفاف على تاريخيه الأردن مثل كل عربي .... فالعراقي والتونسي مهتمان بمسألتهما الوطنيه ولكن الأردني مختبأ خوفا من التهم المغلفه *** ...

اسلاميون نعم نتغذى ونغذي ... دون اضمحلال ولا انعدام وتماهي ....نقبل بما يقبله العربي في بيته
****

فهل الأردني مسيس يفهم إدارة السياسه على المدى الطويل ويعرف إدارة الحدث اليومي ؟؟؟؟....
أم أننا نشهد إكتظاظا وزحمة أفكار منعدمة المرجعيه متلاحقه !!! لتجعلنا قليلو الفعاليه حينا وحينا تشبه العاب الدمى - نستجيب للتحريك الخارجي ! ؟؟؟
!!!!

فأين هم السياسيون الاردنيون ، ؟؟؟
أين ؟ من تصدروا المواقع الأولى - رؤساء الوزارات والأعيان والوزراء .... ، وحاصصوا على موقع وسياره بدعوى انهم ابناء الوطن ثم تركوا الوطن وهويته ... أم انهم لا يتحسسون الوطن ولا يشعرون ...اينهم ؟؟؟؟

هل لدينا قضايانا ؟؟؟

فالأردنيون شعب يمتلك مرجعيته الممتده النشوء وأرضه شاهده على جذوره التاريخيه التى تمتد لألاف السنين ... فبقي ملتحما بالارض وامتدادتها وظروفها ... فمن مملكة الأنباط الى جرش الى مملكة الكرك وبقي مهبطا لانبياء الله ...
فالامتداد التاريخي الخصب جعل البقعة الاردنيه بوابة الشام التاريخانيه وموقع " مؤته " واليرموك ومفتاح طبريا وصيدا وصور والجليل ...
****
هذه المرجعيه التاريخيه الغنيه ومن خلالها يجب أن يرتكز السياسي الأردني ليتفهم أهمية الجغرافيه السياسيه للموقع الأردني فيتعاطى مع السياسي الأخر بنديه وثبات ......
لا بل ويتفهم ماهو مطلوب منه الآن وغدا ...ولا يكون ملتحقا بأحد إلا بالحجم المقبول فالمطلوب من الأردني لا بد أن يكون مطلوبا من غيره ....ولا يسمح لأحد أن يبدأ التاريخ السياسي للمنطقه من النقطه والتاريخ الذي يريد ....

إن استلابا للموقع السياسي الأردني قد يبدو واضحا في انكار الاردن حتى نشرات الاحوال الجويه ... ومن مثل هذه يجب على السياسي الأردني القبول بالذيليه ....

فأين هو السياسي الأردني المنتمي الحقيقي المتجذر ؟؟؟؟ ، ولم يقبل الالحاق والذيليه ....وتذويب الهويه ... لا بل والمبالغه والأغراق ... متوقيا وخائفا من اردنيته حتى لا يقال " فتنه " ولا يقال " اقليمي " فيحتمي بهذه المجموعه أو تلك .... دون نكهة ولا خصوصيه ....

فأين السياسي الأردني ؟؟؟ وأين الفكر المجتمعي الاقتصادي ؟؟؟
ما هو التحليل للبنى الموجوده في الأردن ...
واين يذهب الاقتصاد الأردني ؟؟؟

أين السياسي المتجذر ؟؟؟ ولماذا لم يتجذر ؟؟؟
فلا مجال ولا وقت ولا انتظار .... نعم فحين تكون الهوية الوطنيه بحاله تذويب وحين تكون الهجرات السكانيه تذوب الاردني ... تكون الحاله كارثه وطنيه وتغيير ديمغرافي ....
**** أين السياسي الأردني ....
أين نظرته المستقبليه .... حين نطالب بعد عشر سنين بحق المواطنة للقادميين الجدد؟؟؟
وبحقوقهم الديمقراطيه .... ثم ليرتفع الصراخ والاتهام .... المتظلم ..
أما الحلول والمخارج فهي ليست وصفة طبييه لكنها تخضع لتصورات يقوم بها السياسيون الاردنيون من كل الاطياف .... لا بل يجب الالتفاف والتوافق على المسائل الوطنيه بحب أهميتها والحاحها .... كل هذا لا يتم الا بالتصدي دون الاختباء والتبرير والتسويف لمسلئلنا التي لا تحتمل وتركها لتوالي الأيام .....



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات