اغلاق

لقد جرعتنا العلقما .. !!


التصريحات التي يطلقها رئيس الوزراء بين الحين والآخر حول رفع الأسعار لا تلقى قبولا لدى الشارع الأردني واصبحت مبرراتها ضعيفة لا سيما ان رئيس الوزراء لجأ الى تهيئة الأرضية لاجراء عمليات الرفع وفرض مزيد من الضرائب بإسلوب امتصاص الغضب الشعبي الذي لم يعد قادرا على تحمل الأعباء الحالية .

نقول لدولة رئيس الوزراء (( لقد جرعت الشعب الأردني العلقما )) , وأسقيتنا المر من كأسك ومن يديك كغيرك من رؤوساء الوزرات الا القلة القليلة فلم يذق المواطن الأردني حلاوة الحياة من الحكومات الأردنية المتعاقبة بل كانت المعاناة مستمرة بفرض مزيدا من الضرائب التي لا تنتهي واللجوء الى جيب المواطن في رفع الأسعار فاصبحت الحلول معقدة والمواطن لا يستطيع تحمل المزيد من أعباء الحياة.

المبررات التي يسوقها دولته على النواب وعلى الشعب الأردني غير مقنعة اطلاقا ,,, فإذا كان هذا الرفع لا يطال نسبة ((85%)) من الشعب فهل يستطيع تعويض الخسائر المتوقعة والتي تبلغ بالمليـــارات من نسبة ال ((15%)). المتبقية . هذا أشبه بالخيال العلمي .

الظاهر أن الرئيس أتخذ قراره وأجتمع مع النواب وأطلعهم على الأمر وكان يسوق المبررات والأعذار التي يسردها بطريقته ليقنع الشعب الأردني بأن المبالغ التي تزيد عن خمسين دينارا ستتأثر بأقل من ((1.3%)) ,,, لكن هذا الشعب سيدفعها أو تأخذ من جيبه حينما تطال مختلف الصناعات التي ستعكس ذلك على سلعها مباشرة .

حالنا أصبح يرثى لها بسبب سياسات الافقار المتــبعه التي تلجأ في كل الظروف الى جيب المواطن وهو من يدفع ثمن ذلك بينما حكواتنا بأساطيلها تسرح وتمرح (( بتتبرطع على كيفها ))دون أن تشعر بوجوب التقشف أمام هذا الوضع الذي نأمل أن يفرج الله كربنا على يد حكومة تهتم لأمر المواطن وتحل كل مشاكلها وعقدها بعيدا عن جيبه.

نعترف بان هنالك مشكلة فرضتها الظروف على الوطن وأن المواطن الأردني قد تحمل الكثير في سبيل رفعة وعز الوطن حتى نصمد أمام التيارات الجارفة من حولنا ,, لكن في دولة تعاني لا يمكن أن يكون هنالك رواتب بالآلآف وعمليات نهب متواصل واستغلال للوظيفة بطريقة لا يرضاها الله ولا رسوله , على مبدأ البعض (( مثلي مثل غيري )), ولتخرب مالطا,!!

آخر الحلول الكي حتى نتحمل وزر كيه لنا ..فلقد ردد رئيس الوزراء المقولة مرارا وتكرارا حتى صدقناها واصبحت واقعا مفروضا على أرض الواقع ولا مناص من الهروب من هذا الاستحقاق الذي سيكوينا بصعقاته الكهربائية ونأمل أن لا تكون قاتلة وأن كانت ستتعب الجسد المثقل اصلا , وسلمكم الله وسلم الوطن من كل الصواعق الكهربائية والكونية .

اللهم فرج علينا واجعل حياتنا سخاءا رخاء ... وجنبنا مصائب رفـــع الكهـــرباء ...وأجعل شمسك ساطعة مضيئة في أعالي السماء ,, وأعن عبدك الضعيف على تحمل كل أنواع الــــــبلاء , وأحمي وطننا العزيز من المتسلقين والمتملقين والدخـــــلاء .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات