اغلاق

قارص وناموسية


وما آن كنا بعمر المساخيط بزمن الحرمان الطفولي من كافة انواع افراغ الطاقة الجسدية والفكرية وممارسةالطفولةالبريئة كان بالمقابل هناك اعمال شاقة تمتهن الطفولة والذهن والفكر والجسد بقتل الوقت وقتل النمو الجسدي والذهني من خلال اعمال لا تقوى عليها اجسادنا الهزيلة مرغمين عليها وليس طوعا بحكم الفقروالحرمان ولعدم وجود ما ينمي ويطورالبنية الذهنية كالعاب تلفزيون وانترنت وغيرها من ادوات قتل الفراغ وتشغيل الحواس والحصول على المعرفة والمعلومة الصحيحة كما الايام الحالية لم يكن حينها للدلال مطرح اوذكر بظروف اشبة الى البؤس والحرمان والمعاناة .

وماآن يحل الغروب تبداالعائلات بالهروب من بيوت الطين الى الاسطح اسطح منالقصيب والطين وجسور حديدية مستخدمة(اسنسير العربشة والحبل والتلقيف) كرحلة يومية لتغير الجو وللبحث عن نسمة هواءوالهروب من الناموس واقرانة ولتوفير قليل من الكاز والسبيرتو غذاء السراج مستغلين ضوء القمر للسهرلم تكن حينها للكهرباء ذكر او معرفة كانت الاضائة تعتمد على السراج والفتلة والشمع واللوكس اليدوي والشنبر والحطب والاهم اضائة القلوب النظيفة الطيبة بين الجيران والاقارب والبساطة والاحترام المتبادل والترابط الاجتماعي والكرم الحقيقي فكانت الناس على الفطرة باخلاق عالية والتكاافل الاجتماعي باعلى مستوياتة بالتعامل بين الجميع بعكس ما طرا من عادات دخيلة كثيرة اصابة كبد التعاضد الاجتماعي بين الناس بهذاالزمان الاغبر ..

ناموسية.....

بالعودة الى سهرة السطح وبين بيوت متلاصقة متداخلة بكل شيء ما ان تلبث العائلات في اوساط السهرة بنصب الناموسيات الخضراء المتوفرة بكثرة انذاك بعدها يتم اختيار الفائز والمحظوظ بالدخول تحت الناموسية للهروب من القارص والهسهس واقرانهم ولينام نومة سعيدة بعيدا عن متاعب القرص والزن والمماحكة ومع اعلان الفائزين الدائمين بالنوم تحت الناموسية من العائلة طبعا رب الاسرة والزوجة لغايات تكاثرية واصغر طفل مدلل سريع النوم لا يستيقض من زنين القارص واهات الاب وانين الام والبقيةخارج ناموسية الحياة السعيدة وعرضة لكل انواع القرص والاستفزاز واللدغ كعقوبة اولا\" والحرمان ثانيا تحت مسميات واهنة ...
وبما ان الزمن عاد بنا الى القارص نقول

دولة الرئيس......

تكاثر القارص والهسهس واللدغ من كل الجهات علينا لم يعد معة رشكم للفلت التخبط يجدي حالتنا لاننا نصاب بالحالتين بالاختناق من الرائحة ومن لسعات القارص المنتشر بكثافة والمتواجد على شكل فاسدين على شكل ارتفاع الاسعار على شكل تنفيعات ومحسوبية وشللية وبخ تصريحات لا قيمة لها لمكافحتة تزيد من انتشارة اكثر من القضاء علية بل يزداد

دولة الرئيس.....

لا زلنا نشاهد القارص منتشر يتجول يتفنن بالقرص والحكومة تنعم بالنوم وبالاحلام السعيدة تحت الناموسية مع ابنائها المدللين

لا زلنا نشاهد من يحاول ان يزرق تحت الناموسية لا هربا من رشكم بل لمشاركتكم الاحلام وهم اكثر انواع القارص فسادوافساد

لا زلنا تحت وابل قرصات التخبط ورفع الاسعار والتجبر بالغلابا وطحن الطبقة الفقيرة وطرمبة رشكم لا تعمل وتطال الا
المسحوقين ...

لازلتم مصرين ومعتقدين بهجومكم على جيوب الفقراءان القارص هم الغلابا وجيوبهم لا الاثرياءالفاسدين من نهبوا الاخضر واليابس من مقدرات الوطن من فوسفات وبوتاس وخيرات وشركات اتصالات واراضي وتامين والكثير الكثير وهم تحت الناموسية قرصاتهم لادغةونحن من يدفع اثمان للدغاتهم للوطن ولنا هم تحت الناموسية مختبائين ونحن المقروصين المتورمين لتكن الناموسية للابناء الاوفياء المحرومين ....



تعليقات القراء

سعاد فضل الله من الزرقاء
صحيح والله
31-05-2013 03:58 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات